إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأحد، 13 نوفمبر 2011

ملايين السوريين يؤكدون رفضهم قرارات الجامعة:


ملايين السوريين يؤكدون رفضهم قرارات الجامعة:
لا للتدخل الخارجي .. نعم للقرار الوطني المستقل
مع الرئيس الأسد في مسيرة الإصلاح
 
محافظات - مراسلو البعث:
 عبر أبناء شعبنا أمس عن رفضهم لقرار مجلس جامعة الدول العربية بتعليق عضوية سورية، مؤكدين أن سورية التي حملت شعلة الحضارة والعروبة ستبقى دائماً عصية على المتآمرين وستقدم درساً للعالم كيف تبنى الأوطان بسواعد أبنائها.  وأكد المشاركون أن استخدام الجامعة العربية لن يكون له أي أثر في ظل تماسك الشعب السوري وتلاحمه مع قيادته وإصراره على المضي في خياراته الداعمة للمقاومة والرافضة لسياسة الهيمنة والتسلط.
 ففي دمشق ( محسن عبود- محمد الجمال- بسام عمار) كانت ساحتا السبع بحرات وعرنوس وشوارع المدينة الرئيسية على موعد مع أكثر من مليون ونصف مليون مواطن حملوا الأعلام الوطنية واللافتات التي استنكرت قرار الجامعة ودعت لتحصين سورية ضد الهجمة الشرسة التي تواجهها في حين شهدت ساحة الأمويين مسيرة سيارات غطتها أعلام الوطن وصور السيد الرئيس بشار الأسد.
 إلى جانب سورية في وجه المؤامرة
  وأكد النائب اللبناني السابق ناصر قنديل خلال مشاركته في المسيرة المليونية في ساحة السبع بحرات أن الشعب السوري قادر على تجاوز كل المحن والمصاعب التي تعترضه رغم كل الضغوطات التي يتعرض لها والحملات الإعلامية المضللة التي تقوم بها قنوات الفتنة.
  ودعا قنديل الشعب العربي من المحيط الى الخليج للوقوف الى جانب سورية في وجه المؤامرة التي تتعرض لها كونها الدولة المقاومة الوحيدة التي بقيت صامدة في وجه المخططات الإمبريالية والأمريكية التي تريد تقسيم المنطقة والهيمنة على دولها من خلال إنجاز ما يسمى مشروع الشرق الأوسط الجديد.
 وقال قنديل: إن المراد من سورية ليس الإصلاح والحوار والديمقراطية وتغيير الدستور بل الهدف الكبير للمؤامرة النيل من صمود سورية وحرفها عن مواقفها الداعمة للمقاومة والحق العربي داعياً الشعب السوري الى حشد جميع طاقاته وإمكاناته لمواجهة الحرب الكونية التي تشن ضده.
  وأضاف: إن سورية نموذج يحتذى به في الديمقراطية والحرية وعلى الدول الأخرى أن تتعلم منها، مشيراً الى أن باب الحوار الوطني مفتوح أمام جميع المعارضين الذين يرفضون التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية وكل من يرفض هذا الحوار فهو عميل مأجور وعلينا جميعاً نبذه من المجتمع.
 بدوره قال الرفيق حسن جبه جي أمين فرع ريف دمشق للحزب لقد خرج الشعب السوري في جميع مدن ومناطق وأحياء الوطن إلى الساحات والشوارع ليعبر عن سخطه لما وصلت  إليه الجامعة العربية من قرارات ظالمة تآمرية على سورية وشعبها العزيز المقاوم، وأضاف:  لهذه الجامعة  التي صمتت عن كل الجرائم التي أصابت الشعب العربي منذ عشرات السنين وحتى الآن ولم تنطق حرفاً واحداً يفيد ويعزز ويدافع عن كرامة الأمة.
 وأضاف الرفيق جبه جي  الآن اتفقوا على سورية التي أعطت للعرب كما أعطت لأبنائها  واتخذوا القرارات التي من شأنها تخريب وتدمير سورية ولكن السحر سيقلب على الساحر قريباً بإذن الله وقال نحن مع سورية وقائدنا السيد الرئيس بشار الأسد.بدوره عبر الدكتور عبد الله العسلي مدير مشفى دوما الوطني عن الاستغراب لتوقيت إصدار هذه القرارات الجائرة والظالمة بحق سورية وشعبها في وقت يقود فيه السيد الرئيس بشار الأسد أوسع مسيرة إصلاحية في سورية.
 وأضاف نحن صامدون ومقاومون ومناضلون منذ الأزل ولاتثنينا أية مؤامرة مهما اشتدت عن حب وعشق بلدنا والوقوف بصلابة وحتى آخر نقطة دم إلى جانب قائدنا المناضل ضد الاستعمار والظلم والطغيان السيد الرئيس بشار الأسد.
  وقال المهندس حسين مخلوف محافظ ريف دمشق نشارك بهذه المسيرة المليونية لإيصال رسالة لكافة  بلدان العالم أننا في سورية شعب لايعرف الذل ولا الهوان بل يعرف الكرامة والعزة ونحن منذ الأزل شعب مقاوم ضد الاستعمار والرجعية ولسنا شعب المقاهي والملاهي وأضاف سنقف وقفة رجل واحد في وجه كل من يريد خراب سورية وسنعطي العالم درساً في الوطنية وحب الأوطان وتابع ليس لهكذا قرارات أية قيمة ولافائدة فنحن مع سورية وقائدها مع الإصلاح للوصول إلى سورية حديثة ومتطورة. وقال الدكتور شاكر التونسي نائب رئيس المكتب التنفيذي في ريف دمشق جئنا كي ندافع عن مستقبلنا ومستقبل وطننا الذي نحلم به، مضيفاً سنحارب كل من يتآمر على وطننا بكل مانملك من قوة فقد طفح الكيل عند الشعب السوري من متآمرين كانوا بالأمس القريب أصدقاء وعند وقوع الواقعة سيندمون على الساعة التي ولدوا فيها، وأضاف إننا في سورية مع قائدنا الأسد لمواجهة هذه المؤامرة الواضحة.
بدوره د. أحمد الدرة مدير صحة ريف دمشق قال يأتي تدفق الشعب السوري هذا اليوم وكل يوم إلى الساحات والشوارع لاستنكار الهجمة الرجعية التي تستهدف في لقمة عيشه.
 كما استهدفت شعوباً عربية من قبل وأضاف بالرغم من القرارات التي اتخذتها الجامعة  بحقنا في سورية إلا أنها كانت مسيرة في اتخاذها وليست مخيرة. وقال خالد مسلمان الملال رجل أعمال إن رجال الأعمال والتجار والصناعيين يبايعون الرئيس الأسد في مسيرته الإصلاحية ورفضه لكل المؤامرات والمخططات التي تحاك ضد سورية، مضيفاً إن سورية  اليوم تواجه مؤامرة جديدة بغطاء عربي ولكننا سنواجهها كما واجهنا غيرها وننتصر على كل من خطط لها وأمر بتنفيذها.
 بدورها وفاء الريحاوي- مغتربة قالت إن كل القرارات التي صدرت عن الجامعة العربية هي بالنسبة لنا كأنها لم تصدر أبداً.
 وقال إبراهيم عبيدو رئيس الاتحاد المهني للصناعات الغذائية إن الأمور تكشفت على حقيقتها وأصبحت المؤامرة واضحة بأنهم يريدون إخضاع سورية المقاومة ولايريدون أي شيء آخر ولكنهم لن يحققوا أي شيء من أهدافهم فسورية اليوم أقوى من السابق وغداً أقوى من اليوم والكل حسم أمره وقال كلمته.
 وقالت ميادة الحافظ- رئيسة نقابة التبغ: إن عمال سورية كانوا ومازالوا وسيبقون مخلصين لشعبهم ولقائدهم الذي رعى الطبقة العاملة وبنى سورية الحديثة واليوم نجدد عهد الوفاء له ولمسيرته الإصلاحية ونعاهده أن تبقى الطبقة العاملة وفية له وإننا مستعدون  لمواصلة العمل ليل نهار لدعم اقتصادنا والدفاع عن وطننا.
بدوره قال معن خضور إن قرار الجامعة العربية قرار تآمري على سورية ودورها الوطني والقومي وتنفيذاً لأجندات خارجية، مضيفاً إننا متمسكون بمسيرة الإصلاح التي يقودها الرئيس الأسد.
 أما ناصر بارافي- مواطن فقال إن المؤامرة زادتنا قوة وقرار تعليق عضوية سورية في الجامعة  غير قانوني ويستهدف الشعب السوري بأكمله، مضيفاً نحن خلف القيادة الحكيمة للسيد الرئيس بشار الأسد وسورية سوف تخرج من هذه المؤامرة منتصرة رغم كل التحديات التي تحاك ضدها وقرار الجامعة الذي اتخذته الدول المتآمرة على بلدنا اثبتت أنها ليست لها علاقة بالعروبة من خلال تنفيذها للأجندات الخارجية.
حلب : استهداف العرب جميعاً
وفي حلب (أحمد العلي- معن الغادري- عمار العزو)  احتشد أكثر من مليون ونصف المليون من أبناء المحافظة تعبيراً عن رفضهم لقرارات الجامعة العربية معتبرين أنها تأتي تنفيذاً لأجندات خارجية ضمن مؤامرة تستهدف النيل من صمود سورية. وتوافد أبناء  الشهباء من شوارع المدينة الرئيسية ومحاورها المختلفة الى ساحة سعد الله الجابري مرددين الهتافات التي تعبر عن رفضهم واستنكارهم لما صدر أمس من قرارات مجحفة وظالمة بحق سورية وشعبها حاملين الأعلام الوطنية واللافتات التي تندد بمواقف بعض الدول العربية التي دأبت على تنفيذ المخططات التي حاكتها القوى الخارجية بهدف تفتيت سورية والنيل من وحدتها الوطنية. وردد المشاركون في المسيرة هتافات وشعارات جسدت غضبهم من قرار الجامعة العربية معتبرين أنه خيانة لكل الشعوب العربية وأن كل من صاغ وشارك فيه كشف عن وجهه الحقيقي وأسقط ورقة التوت التي كانت تغطي عورته وفضح حقيقته وارتهانه لقوى الاستعمار الغربي وللمشروع الأمريكي الصهيوني الذي لايستهدف سورية وحسب بل جميع الشعوب والدول العربية.
وأكد المشاركون أن ماجرى في الجامعة العربية السبت الماضي هو وصمة عار وصك خضوع واستسلام وحلقة جديدة من حلقات  المؤامرة الهادف لإخضاع كل الشعوب العربية وخصوصاً الشعب السوري العظيم والشريف والمقاوم لأجندة خارجية مرتبطة برغبات وأطماع اسرائيل وأمريكا والدول الاستعمارية الأخرى.
وعبر المشاركون عن ثقتهم وإيمانهم بأن سورية ستخرج منتصرة وأصلب عوداً بفضل وعي شعبها وحكمة قائدها وأن هذه المحبة مهما اشتدت لن تزيد الشعب السوري إلا تلاحماً وتماسكاً ومقاومة وممانعة والتزاماً بالثوابت الوطنية وبحرية قرارنا الوطني المستقل ودعوا جميع أبناء الوطن إلى توحيد الصف والكلمة ووأد الفتنة وتغليب لغة العقل والحوار التي هي السبيل الوحيد لبناء سورية الغد القوية بشعبها والحرة بقرارها والمقاومة بطبعها والأبية على مدى التاريخ والزمان.
والتقت البعث عدداً من المشاركين فقالوا:
محفوظ الشريف جزائري  إن قرار الجامعة وصمة عار يؤكد بما لايدع للشك أن إعداده تم في المطبخ الغربي واختيرت قطر لتكون عرابه ومسوقاً له فدور قطر على الدوام كان مشبوهاً وأمريكي الهوى وكان الأجدر بوزير خارجيتها بدلاً من أن يعلن قرار مجلس الجامعة الأخير ضد سورية أن يبادر لقطع علاقات دولته مع الكيان الصهيوني وإنزال علم هذا الكيان من سماء الدوحة الذي يرفرف فيها.جمعة الأحمد أشار الى أن ساحات الوطن التي شهدت مسيرات شعبية عفوية وصادقة هي أبلغ رد على قرار الجامعة مضيفاً أن الشعب السوري بما عرف عنه من روح وطنية وقومية سيفشل المخطط الاستعماري الذي يهدف للنيل من سورية وسيخرج من هذه المحنة أكثر تلاحماً.أكرم عزوز قال خرجنا اليوم لنعبر عن محبتنا لوطننا وولائنا ووفائنا لقائدنا ونستنكر القرار المشبوه لجامعة الدول العربية الذي يصب في مصلحة فقط الاستعمار والصهيونية ويهدف الى إضعاف دورالدولة  العربية المساندة للمقاومةوالحقوق العربية المشروعة لافتاً الى أن هذا القرار لن يؤثر على إرادة البناء والاصلاح في سورية بل سيزيدنا عزت وإرادة على استكمال مسيرة الإصلاح والبناء بقيادة الرئيس الأسد.
المهندس جوزيف موصللي رئيس نقابة عمال الموارد الغذائية: قال لقد سقط القناع عن المؤامرة التي يشارك فيها عرابو الجامعة الذين أقل مايقال عنهم بأنهم أدوات مأجورة لأسيادهم الأمريكان والغرب وإسرائيل ولكن جماهير سورية الأبية بوحدتها الوطنية وتلاحم الجيش والشعب مع القيادة لن تثنيها المواقف العربية المتخاذلة عن مواصلة دورها الوطني والقومي ومسيرة الإصلاح الشامل ولعل قرار الجامعة الوضيع ضد سورية الممانعة والمقاومة له المسمار الأخير في نعشها وفي قطع أوصال العمل العربي المشترك ولكن خاب ظنهم وسيدفعون ثمن مواقفهم المتخاذلة عاجلاً أو أجلاً.
وقالت المواطنة منى بالغجي مصرف سورية المركزي:أشاطرأبناء الشهباء وسورية عامة الأسف على هكذا جامعة، بل أقول: إذا العدو يوماً أراد الخراب فلا بد أن تستجيب قطز. أيمن العلي الجول : رغم أن  يد سورية المعطاءة والممدودة للعرب وتعاطيها على مر العصور مع القضايا المصيرية للأمة بكل قوة وجرأة ووفاء شجاع إلا أنها لم تكن تتوقع في يوم من الأيام أن تطعن من ظهرها عبر التآمر الفاضح من عرابي الجامعة ليضعوها  مطية لتحقيق مآرب العدوولكن ستبقى سورية بقلبها الكبير وعقلها الراجح قوية متينة.
اللاذقية: لن يزيدنا القرار إلا تلاحماً وصموداً
وفي اللاذقية ( مروان حويجة) احتشد مئات الآلاف من أبناء المحافظة في تجمع شعبي عفوي للتعبير عن رفضهم واستنكارهم لقرارات الجامعة العربية المجحفة والظالمة بحق سورية والتي تعكس تصميم أصحاب المؤامرة على المضي بمخططاتهم للنيل من الدور المقاوم والممانع لسورية.
وجددت جماهير المحافظة بمختلف فعالياتها الشبابية والأهلية والثقافية والفكرية والروحية والاجتماعية التي تدفقت منذ الصباح الباكر من جميع المدن والمناطق والقرى والأحياء عهد الوفاء للوطن ولقائد الوطن ونددت بالقرار التآمري العدواني المشبوه الذي اتخذته الجامعة، بما يفضح رضوخ الجامعة لقوى الشر والعدوان وتحولها إلى أداة رخيصة بيد الخارج الأمريكي والصهيوني وأتباعه من العرب والغرب.
 وأكد أبناء لاذقية العرب أن الشعب العربي السوري الأبي المتمسك بجذوره ووحدته وتراص صفوفه وبانتمائه الوطني والقومي يرفض القرار العدواني الحاقد الصادر عن الجامعة  المرتهنة والخانعة لأعداء سورية وأن السوريين لن يزيدهم هذا القرار العدائي إلا تلاحماً وتكاتفاً وصموداً في وجه المؤامرة التي تستهدف استقرارهم ووحدتهم وحريتهم.
 وقد انطلقت المسيرة الجماهيرية الحاشدة من مداخل المدينة باتجاه مبنى المحافظة ورفع المشاركون صور  الرئيس الأسد والرايات الوطنية والقومية وهتفوا بملء حناجرهم (بالروح بالدم نفديك يابشار) ( الله سورية بشار وبس) ورددوا العبارات والصيحات المنددة بالتواطؤ المفضوح للجامعة في التآمر على سورية والمستنكرة لخنوع وخضوع الجامعة واستخدامها مطية للتآمر على سورية واستهدافها لأنها الحصن المنيع الممانع والمقاوم في وجه المشروع الأمريكي الصهيوني.  وأكدت الجموع الشعبية المحتشدة بأن سورية ستبقى منيعة قوية صامدة وستنتصر على المؤامرة وأدواتها العربية والغربية وستبقى سورية قلب العروبة النابض ورمز شموخها وكبريائها وشرفها بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.  وبعد وصول موكب المسيرة إلى موقع التجمع الجماهيري الرئيسي ردد الجميع النشيد الوطني للجمهورية العربية السورية وتم رفع صورة كبيرة لقائد الوطن الرئيس بشار الأسد وهتف أبناء المحافظة بصوت واحد ( الشعب يريد بشار الأسد) ( الله  سورية بشار الأسد).
 وألقيت كلمات عدة أكدت فعاليات المحافظة فيها بأن سورية ستبقى بقيادة الرئيس الأسد مدرسة للنضال الوطني والقومي المشرف والضمانة الكبرى لعزة الأمة  وكرامتها وبأن سورية كانت ولاتزال الصخر ة الصلبة التي تتحطم عليها المؤامرات والمخططات العدوانية. ونددت الكلمات بالقرار العدواني المشؤوم للجامعة العربية الذي يفضح تواطؤ الجامعة وضلوعها الآثم في التآمر على سورية لإضعافها وثنيها عن مواقفها وثوابتها الوطنية والقومية. وأكدت الكلمات بأن الشعب السوري الأبي بقيادة الرئيس الأسد سيظل وفياً لانتمائه، ومتشبثاً بمواقفه ومدافعة عن استقلال قراره الوطني ولن تنال المؤامرة من صموده وتلاحمه لأن سورية هي الخط المقاوم والمدافع عن الحق والكرامة العربية. وفي لقاءات أجرتها " البعث" مع بعض المشاركين في التجمع الجماهيري الشعبي الحاشد قالوا:
سمير الشعار ـ جبهوي: لقد خرقت الجامعة كل الأعراف والقوانين وضربت عرض الحائط كل المواثيق لأنها مشاركة في المؤامرة وباعت نفسها ودورها لأعداء العرب ولكن سورية ستبقى وتنتصر أما هم فمصيرهم الفشل والهزيمة.
 الدكتور فراس بسما - نقيب الصيادلة: جئنا من كل بيت وم كل قرية وحي لنقول للعالم أجمع بأن  السوريين أسرة واحدة وهم من يخطون طريقهم بأنفسهم وأن أبناء سورية يرفضون بشك قاطع أي تدخل خارجي بشؤونهم الداخلية.
 عبير جورية- تقنيات حاسوب: قالت كلنا فداء الوطن لأن الوطن انتماء وكرامة وهوية ولن نسمح لأي كان في هذا العالم أن يتدخل في شؤوننا ويكفينا فخراً نحن السوريين أننا أصحاب سجل ناصع في التضحية والدفاع عن حقوقنا وقضايانا بكل شجاعة وكبرياء. وقال المهندس أيمن الجردي إن سورية قوية بوحدتها الوطنية وبتلاحم شعبها وثبات موقفها ولذلك ستهزم أعداءها والمتآمرين عليها ولم نفاجأ بتخاذل الجامعة ووقوفها إلى جانب أعداء سورية لأن هذه الجامعة ليس لها قرار بل تنفذ مايقرره الآخرون. بدوره الدكتور سامر أحمد قال إن قدرنا  في سورية أن ندفع ثمن مواقفنا الوطنية والقومية ومايعتقده عملاء الجامعة بأن قرارهم سينال من صمودها فإنني أرى فيه وساماً مشرفاً لأننا كنا وسنبقى بقيادة الرئيس الأسد قلعة حصينة عصية على المؤامرات ومنيعة في وجه الأعداء. رويدة علي- أعمال إدارية: نرفض قرارهم البغيض لأننا نحن من رفضنا مراراً وتكراراً الإملاءات والضغوطات ويدرك العالم أجمع بأن السوريين أقوياء بصلابة وقوة مواقفهم وقد أعطينا الآخرين دروساً في الصمود والثبات على المواقف المبدئية الراسخة.
طرطوس: إملاءات أمريكية- صهيونية نفذها العرب
وفي طرطوس ( وائل علي- لؤي تفاحة- ريما مالك- روبيل صبح) غص الكورنيش البحرى بأكثر من نصف مليون مواطن من أبناء مدن وريف طرطوس وبانياس وصافيتا والدريكيش والشيخ بدر والقدموس ومشتى الحلو والصفصافة ومدن وقرى الشريط الساحلي وجزيرة أرواد تعبيراً عن رفضهم واستنكاراً لقرارات الجامعة العربية.
وقد تدفقت جموع الناس القادمة من كل مكان في محافظة طرطوس منذ ساعات الصباح الباكر باتجاه كورنيش مدينة طرطوس البحري وهم يحملون أعلام الوطن وصور الرئيس الأسد واللافتات التي حملت عبارات الاستنكار والإدانة للقرار الظالم وقد ضاقت الشوارع بآلاف السيارات التي لم يعد لها متسع للوقوف.
 وذكر انطوان اسبر- مسؤول الحزب السوري القومي الاجتماعي أن كل أسرة خرجت  لتشارك في مسيرة الاحتجاج على قرار الجامعة وقال لو كانت الجامعة اسماً على مسمى لكانت انسجمت مع اسمها بقرارها الأعرابي الذي أتى تنفيذاً للأوامر التي تأخرت قليلاً وكلنا يعرف كيف سارع الأمريكان والغرب بإصدار أمر العمليات ونفى اسبر  أن تكون موافقة  سورية على المبادرة العربية تكتيكية وأن هذا الكلام يقصد به اتهام الدور السوري والإساءة له.
 أما نهلة إبراهيم- مدرسة قالت بغضب ممزوج بالذهول والاستياء: هذا ليس قرار جامعة عربية على الإطلاق بل إملاءات صهيو أمريكية نفذها أعراب وعربان فهؤلاء ليسوا بعرب أبداً!!.
 عليا وليال- طالبتان في المرحلة الثانوية قالتا: حرام ماتتعرض له سورية، من من الدول العربية قصرت سورية معها يوماً   فلماذا..؟!
فيما تساءل محمد وأغيد وسامي وعبد الواحد وزينب وهم أطفال في المرحلة الابتدائية لماذا يكرهوننا؟ لكننا ورغم أننا لانزال أطفالاً نقول لهم إننا لانحافهم وسننتصر عليهم.
 وقال غريب حسن- حقوقي: إنه قرار ساقط ومخز ويعبر عن الدرك الذي وصل إليه العرب وتآمرهم على الدولة العربية الوحيدة الممانعة وممارسة الضغوط لحرفها عن مسارها وأضاف نحن العرب السوريون نؤكد أن ذلك لن ينالوه حتى في أحلامهم.
 نوال وسوف- سيدة منزل وأم 12 ولداً عبرت بحرارة عن سخطها وغضبها من المواقف العربية المخجلة وقالت من وافق على هذه المهزلة لافرق بينه وبين العدو الإسرائيلي بشيء ونحن بالغنى عنهم وعن تآمرهم مؤكدة أن فلذات أكبادها هم فداء للوطن.
 هيفاء ولمى تفاحة قالتا نزلنا للمشاركة بشكل عفوي للتعبير عن استنكارنا للقرار المشين للوزراء العرب وتنديداً بالمؤامرة وهذا لم يعد خافياً على أي سوري.
وعبرت ريم حمود- مديرة روضة القدس عن حزنها الكبير لهذه القرارات مضيفة: أعجز عن وصف ماجرى وبالرغم من كل السلبيات التي مرت بها الجامعة لم نكن ننتظر منها هذه  المواقف خاصة تجاه سورية الدولة المؤسسة للجامعة منذ خمسين عاماً وخاصة أن القرار غير شرعي.
 أما شاهين شاهين فقال: إن مشاركتنا تأتي كرد على القرار المشؤوم للجامعة بحق سورية ولنؤكد أن سورية قوية بوحدتها الوطنية وستتصدى للاستعمار الجديد كما  تصدى المجاهدون السوريون للاستعمار القديم، وعبر العديد من المواطنين عن رفضهم للقرار الصادر عن الجامعة العربية ووصفوه بالجائر والمتخاذل ويأتي خدمة لأمريكا وإسرائيل ومخالفاً لقوانين الجامعة ومواثيقها.
 قال حسن طيارة: لانستطيع القول والتعبير أكثر من بئس هكذا جامعة وقراراتها وكان المطلوب أن تكون هذه الخطوة باتجاه دعم المبادرة التي وافقت عليها سورية وتأييداً للخطوات الإصلاحية التي أعلنتها القيادة السورية منذ أشهر.
وطالبت دارين ديوب- مخبرية - قيادتنا الحكيمة أن تضرب بيد من حديد كل البؤر المسلحة التي يستند عليها الإرهابيون المسلحون على الأرض وغير المسلحين من قنوات فتنة وتضليل في حربهم الشعواء على سورية لأن الأمور لم تعد تحتمل  وقد طفح الكيل من جميع هؤلاء المتآمرين لا على شعبهم فحسب وإنما على وطنهم أيضاً.
 وقال نورس سليم جديد- م. جراح: لاكلمة الآن بعد كلمة الشعب السوري وماخروجنا اليوم بالملايين إلا لنقول أننا نرفض هذه الجامعة وكل مايصدر عنها من قرارات ونقول لهم لامكان بين السوريين على اختلاف طوائفهم وأطيافهم لموطئ قدم لعميل تم شراؤه بمال الغدر من ذوي الأنفس الضعيفة التي لاتعرف إلا طريقاً واحداً لتبلغ أهدافها الخبيثة وهو طريق السلاح.
السويداء: المؤامرة لن تثني الشعب السوري عن مسيرته
وفي السويداء( رفعت الديك) احتشد الآلاف أمام مبنى المحافظة أمس معبرين عن استنكارهم لقرارات جامعة الدول العربية  حاملين لافتات تدين القرار وتؤكد أنه تدخل سافر في شؤون سورية الداخلية وانتهاك لسيادتها ويسهم في تقويض العمل العربي المشترك. وحمل بعض المشاركين مجسماً يمثل نعش الجامعة العربية .
وأكد المشاركون أن جامعة الدول العربية تحولت لأداة لتنفيذ المخططات الأمريكية الصهيونية في المنطقة وغطاء للتدخل الخارجي في الشؤون العربية
 مبينين أن ما جرى في الجامعة  هو صك خضوع واستسلام ووصمة عار وهو حلقة في سلسلة حلقات المؤامرة التي تستهدف إسقاط الموقع الريادي لسورية المقاومة الممانعة وإخضاع المنطقة العربية بشكل كامل مشددين على أن هذه المؤامرة لن تثني الشعب السوري وقيادته عن نهجه ومساره النضالي.
و ردد المحتشدون شعارات عبروا فيها عن تقديرهم للتضحيات التي قدمها الجيش العربي السوري في سبيل إرساء الأمن والاستقرار ورفضهم للتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية.
وبين سمير حسون عضو مجلس الشعب أن مسألة الإصلاحات في سورية قضية داخلية ولا يجوز لأحد أن يتدخل فيها داعياً الجميع إلى الالتقاء حول مشروع وحدة سورية بقيادة الرئيس الأسد القادر على إنجاز الإصلاح  والحفاظ على سيادة سورية وقرارها المستقل
واعتبر المهندس يحيى الصحناوي أن المجتمعين العرب الذين اتخذوا هذا القرار ضد سورية هم مجموعة من الذين ارتهنوا للخارج والذين يحملون شعاراً مزيفاً لديمقراطية النظام العالمي الجديد الذي يعمل لخدمة مصلحة إسرائيل أولاً وأخيراً مؤكداً أن تجميد عضوية سورية سيقتل مؤسسة الجامعة لأنه عمل غير ميثاقي ويمهد للعهد الأمريكي، لافتاً إلى أن الجامعة بهذا القرار تحكم على نفسها بعدم البقاء وسورية الآن مستهدفة لأنها لا تزال تمثل الموقف العربي المقاوم.
وأكد الشيخ كميل نصر أن الأمة العربية تتعرض اليوم لمخاطر كبيرة ولا خلاص لها إلا بالمقاومة والإيمان بالوطن والشعب.
وقال  المهندس أنور الحسنية إن الدول العربية  أعمت عيونها عن ملايين السوريين الذين خرجوا إلى الشوارع مؤيدين برنامج الإصلاح الذي يقوده الرئيس الأسد ولكننا نقول لهم نحن السوريين بتاريخنا العريق قراراتكم لا تهمنا ولا تمثلنا بل تمثل فقط مصالح الصهيونية والامبريالية العالمية.
وبين الحسنية  أهمية التمسك بالوحدة الوطنية سبيلاً لمواجهة العدوان والمؤامرة والتمسك بمشروع الإصلاح الذي يقوده الرئيس الأسد و رفض كل أشكال التدخل الخارجي الذي يهدف لزعزعة أمن واستقرار سورية
وأكد سمير الملحم من الحزب السوري القومي  أن سورية تواجه مؤامرة عدوانية كبرى للنيل من مواقفها الوطنية الداعمة للمقاومة ولأن سورية هي الضمانة الكبرى للحفاظ على الكرامة العربية  كونها تجسد الحصن المنيع الأخير الذي يتصدى لمشروعات التآمر على المنطقة مبيناً أن السيد الرئيس بشار الأسد يمثل شرف الأمة وأملها في الصمود وهو قائد  حكيم شجاع يقود سورية إلى مستقبل واعد لافتاً إلى الإصلاحات الكبيرة التي تشهدها سورية في كل المجالات مؤكداً أن رهانات التآمر العربي والغربي على سورية فشلت بفضل وحدة وتماسك السوريين والتفافهم حول القائد الفذ السيد الرئيس بشار الأسد.وقال كمال بكري نقيب المعلمين في السويداء  إن هذا القرار كشف بوضوح التوجه الغربي لدى بعض الأطراف في الجامعة وأن هناك أجندة خارجية تعمل عليها الجامعة العربية ولا تعمل على إيجاد حل ومخرج للأزمة السورية وإنما هي حلقة من حلقات الضغط على سورية سياسياً واقتصادياً ومن جميع النواحي. وأضاف بكري أن الجامعة العربية منذ دخلت على خط الأزمة كانت تريد التدرج من قرار إلى قرار كي لا تبدو محرجة بشكل فاضح وفي النهاية تأخذ هذه القرارات المبنية على الخارج وليس على رأي الشارع العربي والسوري. في حين قال الرفيق حازم الحلبي أمين فرع الشبيبة إن قرار الجامعة العربية اليوم هدفه تطويع سورية قلب العروبة النابض بعد أن فشل هذا المشروع في مجلس الأمن بسبب الموقف الروسي والصيني وبالتالي حاولوا الدخول من بوابة الجامعة العربية التي رضخت للضغوط الغربية لتكرار السيناريو الليبي والعراقي في احتلال البلدين وقتل شعبيهما وسرقة ثرواتهما.‏ وأشار الحلبي الى أن سورية بقيادتها وجيشها الوطني وشعبها العربي وعلاقتها مع محور المقاومة والدول الصديقة ستصمد في وجه المؤامرة وأي عدوان عليها ستدفع ثمنه الدول المعتدية وإسرائيل.‏ وبينت علا غانم  طالبة جامعية أن القرارات التي صدرت عن الجامعة العربية ما هي إلا قرارات تخضع لأجندة أمريكية وصهيونية وأوروبية هدفها النيل من وحدة واستقرار سورية. مضيفة إن القرارات تشكل خيانة للشعب السوري وكشفت عن وجه الجامعة القبيح المرتهن للمخططات الأميركية مؤكدة أن سورية ستخرج من هذه الأزمة أقوى مما كانت عليه بفضل صمودها ووحدة شعبها.
دير الزور: نفدي وطننا بدمائنا
وفي دير الزور( مازن شاهين- غزوان الحسن)  عبر الآلاف من أبناء المحافظة الذين احتشدوا في ساحة السبع بحرات عن رفضهم لقرار الجامعة العربية ودعمهم للقرار الوطني المستقل.
وأكد الدكتور عدنان عويد أستاذ جامعي أنه لم يكن للجامعة العربية في يوم من الأيام قرار يخدم الأمة العربية إلا وكانت سورية طرفاً فاعلاً فيه والآن يريد المتآمرون تعطيل أي إمكانية للعمل العربي المشترك من خلال استهداف عاصمة المقاومة العربية سورية التي دعمت المقاومة وواجهت المشاريع الاستعمارية منذ حلف بغداد الى اليوم.
وعبر عدد من إعلاميي المحافظة عن غضبهم لتلك القرارات التي وصفوها بالغير شرعية.
 الإعلامي فاروق المضحي ندد بالقرار الجائر الذي اتخذته الجامعة الغائبة في غالبية الأحداث العربية التي تعرضت لها البلدان العربية كاحتلال العراق والعدوان الإسرائيلي على أشقائنا في فلسطين وقصف حواماته لأطفالها.
 فيما أكد الإعلامي رامي خطاط أن هذه الجماهير التي تراها اليوم هي حقيقة الشعب السوري الواعي الذي يقف كعادته في وجه المواقف الصعبة التي تعصف بالبلاد، مشيراً إلى أن تلك القرارات  لن تحبط من عزيمة هذه الحشود بل على العكس زادت من ثقة الجماهير وتمسكها بالقضايا العادلة.
 وقال حمود الهلال نقيب المعلمين إن القرارات التي اتخذتها الجامعة  ليست إلا مسرحية هزلية يحرك خيوطها القابعون تحت قبة البيت الأبيض ظانين أن سورية كغيرها من الدول الأخرى سهلة المنال ونحن معلمو دير الزور نقول لهم إننا جميعاً نقف صفاً واحداً أمام  أي تدخل تتعرض له البلاد فادين تراب سورية الغالية وقائدها السيد الرئيس بشار الأسد بأولادنا ودمائنا.
 كما أوضح محمد العبد الله - مدير التربية: ماتتعرض له سورية اليوم هو نتيجة طبيعية لمواقفها الثابتة بقيادة قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد متسائلاً أين كان دور الجامعة العربية أثناء حصار قطاع غزة وحرب تموز.
وفي البوكمال (حسان العلي) واستنكرت الأوساط الشعبية والثقافية في البوكمال قرار الجامعة بحق سورية وجاء هذا الاستنكار والشجب من خلال المسيرة المركزية التي شارك فيها أبناء المنطقة بدير الزور حيث توجهت مئات من السيارات التى تحمل المواطنين والمثقفين من أبناء المدينة والريف للتعبير عن الغضب والإدانة للجامعة العربية التي ظلمت سورية وتآمرت عليها من خلال تنفيذ الأجندة الأجنبية المطروحة سلفاً على الاجتماع، يذكر أن المسيرة المركزية جاءت بشكل عفوي ودون تحضير مسبق لها.
حماة: الجيش عنصر الأمن والأمان
وفي حماة تجمع  الآلاف من ممثلي الفعاليات الشعبية والأهلية في مدينة حماة في ساحة المحافظة للتعبير عن رفضهم لقرار الجامعة بتعليق عضوية سورية حاملين اللافتات التي تعبر عن تمسكهم بحرية واستقلال سورية ومرددين شعارات تدعو السوريين الى الوحدة الوطنية.
وحيا المشاركون حماة الديار الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حماية أمن واستقرار سورية مؤكدين أن الجيش هو عنصر الأمن والأمان لسورية رافضين أي تدخل بالشؤون الداخلية السورية.
وأشاروا الى أن الجامعة العربية بقراراتها تريد تدويل الأزمة السورية وهذا ما يجعل الشعب السوري يهب دفاعاً عن الوطن وكرامته.
وأكد المشاركان فرح النجار وحكمي دهيمش أن خروج الجماهير السورية اليوم الى الساحات يأتي رفضاً لقرار جامعة الدول العربية وحرصاً على أمن واستقرار سورية ووحدتها الوطنية مشيرين الى أن سورية قوية وستنتصر بوعي شعبها على المؤامرة التي تحاك ضدها.
كما تجمع الآلاف من المواطنين أمام مجلس مدينة مصياف مستنكرين القرارات الجائرة بحق سورية ورفعوا اللافتات التي  تستنكر قيام الجامعة العربية بهذا الدور المشبوه الذي يجعل منها أداة بيد أمريكا وحلفائها.
وأكدت أريج سليمان أن الشعب السوري يجتمع اليوم بكل أطيافه التي غصت بها ساحات الوطن ليقول للعالم أجمع ولجامعة الدول العربية أنه متوحد وقوي وسيواجه المخططات التي تحاك ضده بكل قوة وصمود.
وقالت هناء دندش إن أسوأ ما سمعته منذ بداية الأزمة هو قرار
جامعة الدول العربية الذي يشرع قتل أبناء الشعب وإراقة دمائه لافتة الى أن الشعب السوري لن يسمح بتمرير المشروع الأمريكي الصهيوني عبر بوابة الجامعة العربية كما فعلوا في ليبيا.
وفي الوقت ذاته احتشد الآلاف من أبناء مدينة السلمية في الساحة العامة بالمدينة رافعين الأعلام الوطنية واللافتات المنددة بقرار الجامعة العربية تجاه سورية.
وأكد المشاركون أن أبناء سورية بانتماءاتهم كافة سيتصدون للمؤامرة التي يتعرض لها وطنهم وسيبذلون في سبيل ذلك الغالي والنفيس ولن يبخلوا بأرواحهم لحماية وطنهم.
الرقة: المؤامرة لن تمر
وفي الرقة ( حمود العجاج- حمود الزعيتر) احتشد عشرات الآلاف في ساحة السيد الرئيس أمام مبنى المحافظة استنكاراً لقرار الجامعة الجائر الذي جاء استجابة لرغبات أمريكية غربية تريد النيل من كرامة الشعب السوري وعزته رافعين أعلام الوطن وصور  الرئيس الأسد واللافتات المعبرة عن التمسك بالسيادة الوطنية.
 وأكد أبناء الرقة في حشدهم الكبير الذي شاركت فيه مختلف الفعاليات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والدينية بأنهم لن يقبلوا المساومة على الثوابت الوطنية وأن سورية ستبقى رمز المقاومة وقلعة الصمود.
 وعبّر المشاركون عن رفضهم للمؤامرة ودعم مسيرة الإصلاح ورفض القرار العربي.
 واستنكر الاشمندريت نعمان رديف المعاون الأسقفي للرقة والفرات القرار المجحف بحق سورية البلد الصامد أمام كل الأمواج المتلاطمة واستغرب قرار الجامعة على إحدى الدول المؤسسة لمجلس الجامعة العربية.
 وقال المواطنون أحمد دربولي وسليمان الجاسم وعلي الفرج: إن  الجامعة العربية اتخذت قرارها الظالم والجائر بحق سورية وهذا مايؤكد أنها مأجورة وتتمثل لأجندات خارجية للنيل من الشعب السوري بقيادة الرئيس بشار الأسد.
 أما موسى حسن العلي - موظف فقال إن قرار الجامعة قرار صهيو أمريكي بامتياز وماعلينا إلا الصمود ومواجهة المؤامرة بكل ماأوتينا من قوة.
 واعتبر الشيخ محمد الرفيع والشيخ عدنان النمر الجامعة العربية أداة بيد قوى الاستعمار لكن سورية بقيادة الرئيس الأسد ستبقى الصخرة التي تتحطم عليها المؤامرات.
وقال الفلاحون أحمد الموسى وفواز الرجب وصالح الدريع: لقد جئنا لنعبر عن رفضنا للقرارات التي صدرت عن الجامعة ونؤيد الإصلاحات بقيادة الرئيس الأسد مضيفاً أن ما يحدث لسورية اليوم هو حلقة جديدة من حلقات الضغط التي تهدف إلى النيل منها اقتصادياً وسياسياً.
 وقالت المعلمة نور محمد الحمود والموظفة رجاء سويقات: خرجنا اليوم إلى الساحات لنقول لهم هذه سورية المؤمنة بسيادتها الوطنية ونتمنى أن يدرك العرب أبعاد المؤامرة التي تتعرض لها سورية وأن ورقة التوت سقطت عن مايسمى بالجامعة.
 وقال حسن السفان- عامل: نقف اليوم وقفة العز والإباء وقفة الشموخ والكرامة من أجل وطننا الغالي من أجل الصمود والتصدي مع المقاومة مع الإصلاح والتطور وكلنا جنود أوفياء مع جيشنا البطل ومع الجبين العالي بشار الأسد قائد الوطن وسحقاً لقراراتهم ومن ورائها الإمبريالية والصهيونية.
درعا: دعم القرار الوطني المستقل
وفي درعا توافد الآلاف من أبناء المحافظة  الى ساحة 16 تشرين تنديداً بقرار تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية وتأكيداً على تمسك أبناء المحافظة باستقلالية القرار الوطني المستقل.
وردد المشاركون في المسيرة من الفعاليات الشعبية والأهلية والشبابية شعارات عبروا فيها عن تقديرهم للتضحيات التي قدمها الجيش العربي السوري في سبيل إرساء الأمن والاستقرار ورفضهم للتدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية. وقال جمال عبد الله طالب اقتصاد في جامعة درعا إن هذا القرار كشف بوضوح أن هناك أجندة خارجية تعمل عليها بعض الدول العربية مستخدمة الجامعة العربية لإضفاء الشرعية على قراراتها مشيراً الى أن الجامعة غير جادة في إيجاد حل ومخرج للأزمة السورية وإنما هي حلقة من حلقات الضغط على سورية سياسياً واقتصادياً ومن جميع النواحي.
من جانبها قالت ميسون أبو عقلة- طالبة آداب إن الدول العربية للأسف انقادت وراء ما تردده وسائل الإعلام المغرضة من تحريض يومي وقلب للحقائق وتجاهلت ملايين السوريين الذين خرجوا الى الشوارع معبرين عن رفضهم للتدخل الخارجي وتمسكهم بوحدتهم الوطنية وليقولوا للعالم بأن السوريين بكل أطيافهم يرفضون قرارات الجامعة ولا تهمهم كونها لا تمثلهم.
حمص: الوحدة الوطنية بمواجهة المؤامرة
وفي حمص تدفقت حشود المواطنين للتجمع قرب دوار السيد الرئيس على طريق حمص دمشق تعبيراً عن رفضهم واستنكارهم لقرار الجامعة العربية بحق سورية. وأكد المشاركون أن سورية التي حمت المقاومة العربية ودافعت عن حقوق الأمة في المحافل الدولية تستحق من العرب أن يقدروا لها هذا الدور القومي إلا أن ارتباط البعض بأجندات خارجية حولهم الى أدوات بيد الغرب لتحقيق مصالحه في المنطقة.
ودعا المشاركون أبناء الوطن الى التمسك بوحدتهم الوطنية التي تشكل حصناً لمواجهة المؤامرات لافتين الى أن أبناء الأمة ينظرون الى سورية اليوم وهي تواجه هذا التحدي الخطير إلا أنهم على ثقة بأنها ستتجاوز المحنة وتخرج منها أقوى مما كانت. وكانت المحافظات السورية شهدت منذ أسبوعين تقريباً مسيرات جماهيرية شارك فيها الملايين من أبناء الشعب السوري بفعالياته الأهلية والشبابية عبروا عن تمسكهم بالقرار الوطني المستقل ورفضهم للضغوط التي تمارسها قوى الهيمنة على سورية وعزمهم على التصدي لكل المتآمرين على الوطن في الداخل والخارج وشكرهم لأصدقاء سورية لوقوفهم الى جانبها في مواجهة المؤامرة الكبرى التي تتعرض لها.
 وقال نزار شيخ السوق - تاجر: يريدون تفتيت سورية وتقسيمها بعد أن استعصى عليهم إركاعها ولكنهم خسئوا فإرادة السوريين وثقتهم بقيادتهم وحبهم لوطنهم أكبر بكثير من أحلامهم الكرتونية.
 أما عبد الهادي البواب ( مهندس ميكانيك) فقال ليست هذه المؤامرات بجديدة على السوريين ولقد خبرناها جيداً والمتصهينون من الأعراب أيضاً يعلمون بأن اللحم السوري مر وسيكسر أسنان كل من يحاول النيل منه.
 بينما سخر الكاتب نبيه الحسيان من هذا القرار قائلاً: أنصح أهل العقل  المجردين  من العقل أن ينقعوا هذا القرار ويشربوا ماءه عساه يشفيهم من سعارهم الأمريكي.
 وقال سعيد البريني - مدرس: ليس غريباً ممن كان شريكاً في دم السوريين عبر فضائيات الفتنة والتحريض والتضليل أن يتجرأ على وحدة التراب السوري بعدما ارتضى لنفسه دور الذيل للذئب الصهيوني والحذاء لسيده الأمريكي.
 وقالت دارين الحمدو- خريجة آداب: يبدو أن قدر سورية أن تلقن هؤلاء العربان الدرس تلو الآخر دون أن يتعظوا، وهم يراهنون الآن على القلاع تؤخذ من الداخل متكئين على حفنة من المارقين من نزلاء فنادق الخمس نجوم في الخارج والخارجين على القانون في الداخل ولكن خسئوا فإرادة السوريين أمضى من خناجرهم الصدئة ومخططاتهم الدنئية.
إدلب: دعم مسيرة الإصلاح
واحتشد الآلاف من الفعاليات الشعبية والأهلية في منطقة حارم وريفها في الساحة الرئيسية للمدينة تعبيراً عن رفضهم واستنكارهم لقرار الجامعة العربية بشأن تعليق مشاركة وفد سورية في اجتماعات الجامعة مؤكدين أن هذا القرار كشف الأقنعة والمواقف والمخططات التي تحاك ضد سورية معتبرين أن القرار هو وصمة عار في جبين الجامعة وفي مسيرة العمل العربي المشترك التي كانت سورية محوره الرئيسي والحريصة عليه طيلة عقود طويلة.
 وعبر المحتشدون الذين جابوا شوارع المدينة عن استغرابهم للطريقة التي تتعامل بها الجامعة العربية مع الأحداث في سورية وعدم استنادها للحقائق وأنه  دليل واضح على ازدواجية المعايير التي تمارسه الجامعة متسترة بحرصها على مصلحة الشعب السوري في الوقت الذي أبدت فيه سورية تعاونها الكامل وترحيبها بزيارة بعثة من الجامعة للوقوف على حقيقة الأحداث على أرض الواقع.
 ورؤوا في قرار الجامعة دعماً للمجموعات المسلحة للاستمرار في ممارسة أعمال القتل والتخريب ضد أبناء الشعب السوري وسعياً للتدخل الخارجي في سورية مؤكدين وقوقفهم خلف قيادة الرئيس  الأسد ودعم مسيرة الإصلاح.
 وقال عقيل إبراهيم إن قرارات الجامعة العربية لم تكن يوماً لصالح القضايا العربية وإنما قرارها بشأن الأوضاع في سورية هو حلقة ضمن سلسلة من المخططات والمؤامرات التي تستهدف سورية بمواقفها الوطنية والقومية والممانعة للمشروع الأمريكي والصهيوني في المنطقة.
 وقال إبراهيم حيدر إن القرار غير قانوني ويخالف ميثاق الجامعة العربية إضافة إلى كونه اعتمد على الكذب والتضليل والخداع الذي تمارسه بعض قنوات التضليل الإعلامي وأن القرار تجاهل إرادة الشعب السوري ودعمه لمسيرة الإصلاح.  وبيّن محمد الأحمد أن سورية لن ترضخ لكل هذه المؤامرات التي تحاك ضدها ولن تنال من عزيمة شعبها وستبقى متمسكة بثوابتها الوطنية ووحدتها الوطنية ومنيعة بوحدة أبنائها والتفافهم حول قيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
الحسكة:نعم للإصلاح ولا لقرار الجامعة
وشهدت  الحسكة (عبد الله الحمد - اسماعيل مطر)  مسيرة جماهيرية حاشدة دعت اليها الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والروحية وهيئات المجتمع الأهلي وشارك فيها مئات الآلاف من المواطنين استنكاراً لقرار الجامعة الجائر تجاه سورية والمبني على أكاذيب قنوات الفتنة والتحريض والفبركة الإعلامية ورفض أي شكل من أشكال التدخل في سورية .
وانطلقت المسيرة من تسعة محاور رئيسية في المدينة وتجمع المشاركون القادمون من مختلف مناطق المحافظة في ساحة الرئيس الراحل حافظ الأسد وسط مدينة الحسكة وهم يهتفون بحياة الوطن وقائد مسيرة الإصلاح والحوار  الرئيس الأسد ويرفعون أعلام الوطن وصور السيد الرئيس واللافتات التي تعبر عن الإدانة والسخط من مواقف الجامعة العربية التي تستهدف أمن واستقرار الوطن الذي يسير بخطى ثابتة باتجاه الإصلاح الوطني الشامل المبني على الحوار. وعبر المشاركون في المسيرة عن وقوف الجماهير خلف قيادة الرئيس بشار الأسد في مواجهة الضغوط والتحديات والتأييد المطلق لمواقفه الحكيمة التي تحرص رسوخ الوحدة الوطنية ووضع المصالح الوطنية والقومية فوق أي اعتبار. ‏  "البعث" سجلت آراء عدد من  المشاركين في المسيرة حيث اعتبر القاضي محمد داوود السطام قرار الجامعة  مخالفاً لأنظمة وقوانين الجامعة مضيفاً : نحن لا نعول كثيراً على مثل هذه القرارات فهو قرار سلبي وجبان وهو عبارة عن تمرير للمخططات الاستعمارية في المنطقة بما يسمى الشرق الأوسط الجديد حيث وضعت نفسها قطر ومن معها جسوراً للمؤامرة على سورية هذا البلد المقاوم والذي وقف إلى جانب العرب في القضايا الهامة والمصيرية .
 وبين المحامي بسام العفين : بأن هذا القرار استكمال للمشاريع الغربية في المنطقة العربية فهو مشروع أمريكي بأيدٍ عربية وللأسف الشديد بأنها عربية فهذه الدول لا تمتلك من العروبة سوى الاسم.
 وأوضح محمد سعيد خلف  بأن هذه القرارات هي عبارة عن تنفيذ لأجندات خارجية معدة سلفاً والهدف منها ثني سورية عن مواقفها القومية ولا تخيفنا مثل هذه القرارات وسوف تبقى سورية عصية على هذه المؤامرات وشوكة في حلوق المتآمرين والخونة لأننا نحن من نمتلك الشعب الواسع والحق الساطع . ونعى الفلاح حامد كركو الجاسم قرار الجامعة  لأنها تنفذ مشاريع أمريكا وإسرائيل في المنطقة ولم تكن  هذه الجامعة العجوز يوماً من الأيام  تقف إلى جانب العرب بل كانت مطية لتنفيذ مشاريع الإملاءات في المنطقة . وأشارت  فاتن الكردي /مدرسة/ إلى أن من بالجامعة لا يمثل الشعب العربي بل هم حثالة المجتمع العربي وأزلام النظام الغربي الاستعماري وهذه ليست بجديدة على مثل هذه الدول التي لا تمتلك حتى الأوكسجين الذي تستنشقه. وقال الموظف إبراهيم العودة : إن مصدر القرارات الشريفة والمقاومة من سورية الأسد وليس من هذه العجوز بما تسمى بجامعة الخونة والأنذال ونحن نعول على الشعوب وليس على الحكام الذين رهنوا أنفسهم للخارج .
 لفت  محمد عيسى العلص /موجه تربوي/إلى أننا كنا نتأمل    أن تدين الجامعة التصريحات الأمريكية ودعوة المسلحين ألا يسلموا أسلحتهم للسلطات ولكنها لا تستطيع  أن تبوح بأي شيء إلا بعد الرجوع الى الدوائر الغربية وماذا نتوقع من عاق والديه أمير الغرب حمد الذي باع نفسه للشيطان .
 وقالت عبير الحسكي : جئنا لنقول لا لهذا القرار الخائن ولنقول بملء حناجرنا بالروح وبالدم نفديك يا بشار وسوف تبقى سورية دوماً بخير بفضل هذه الشعب المدرك لحجم المؤامرة .
وعبرت إسراء بيرسا  أن هذه الجامعة تفتقد للمصداقية والشفافية ودوماً نقول بأن فاقد الشئ لا يعطيه فيما قال فاضل العيسى : إن أهالي  الحسكة يقفون اليوم صفاً واحداً ليقولوا للعالم أجمع بأن سورية قرارها مستقل وذات سيادة لأنها تأكل مما تزرع وتلبس مما تصنع .
كابي شعبو وسعيد رزقوا قالا : خرجنا مستنكرين لقرار الجامعة متعددة الجنسيات ولنقول نحن السوريين نحن مع الإصلاح الشامل بقيادة الرئيس بشار الأسد .
ولن يستطيع الغرب ومن ينفذ مخططاته ثني سورية عن مواقفها القومية لأن سورية هي محج وقبلة للعرب الشرفاء لأننا نحن في سورية أصحاب حضارة تمتد إلى أكثر من عشرة آلاف سنة 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق