مسئول سوري: سحب الجيش من الشوارع اليوم
دمشق - أ ف ب، د ب أ
قال معاون وزير الخارجية السوري عبدالفتاح عمورة في تصريحات لصحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية نشرتها أمس السبت (5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) إن حكومة بلاده ستسحب قوات الأمن والجيش من الشوارع اليوم (الأحد) في إطار مبادرة جامعة الدول العربية لإنهاء العنف في البلاد. من جانب آخر، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أمس أن السلطات السورية أطلقت سراح 553 شخصاً اعتُقلوا في سياق الحركة الاحتجاجية.
إلى ذلك، أبدى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بالغ أسفه وقلقه الشديد إزاء استمرار أعمال العنف في سورية. وحذر العربي، في بيان أمس «من مخاطر عدم إحراز التقدم المنشود في تنفيذ بنود خطة العمل العربية».
الجامعة العربية تحذر من استمرار العنف في سورية
مسئول سوري: الحكومة ستسحب قواتها من الشوارع اليوم
دمشق - أ ف ب، د ب أ
قال مسئول سوري إن حكومة بلاده ستسحب قوات الأمن والجيش من الشوارع غداً (اليوم) الأحد في أطار مبادرة جامعة الدول العربية لإنهاء العنف في البلاد. وقال معاون وزير الخارجية السوري، عبد الفتاح عمورة، في تصريحات لصحيفة «ديلي تليغراف» البريطانية نشرتها أمس السبت (5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) إن «سورية تعني ما تقول وسننفذ اتفاق جامعة الدول العربية. كل بند من بنوده. إذا ما وافقنا على شيء، فإننا نفعله». وأضاف: «نحن نعمل على تنفيذها. سنراها قريباً جداً ونأمل أن يكون ذلك قبل عيد الأضحى».
من جانب آخر، انتقدت سورية في بيان أمس السبت تدخل الولايات المتحدة في الشئون الداخلية السورية غداة نصيحة واشنطن السوريين بألا يسلموا أنفسهم للسلطات السورية.
وأكدت وزارة الخارجية السورية في بيان أن «الحكومة السورية تدين التصريحات غير المسئولة للمتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، فيكتوريا نولاند والتي لا يمكن تفسيرها إلا بأنها تهدف إلى إثارة الفتنة ودعم القتل والإرهاب الذي تمارسه المجموعات المسلحة بحق المواطنين السوريين».
وأضافت الخارجية السورية أن «الإدارة الأميركية كشفت مرة أخرى عن تدخلها السافر في الشئون الداخلية السورية وعن سياستها الداعمة للقتل وتمويلها للمجموعات الإرهابية فيها».
وخلصت الخارجية السورية إلى القول إن «الحكومة السورية تطالب المجتمع الدولي بالوقوف في وجه هذه السياسات التي تتناقض مع أحكام القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب وتمويله».
من جانبه، أبدى الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي بالغ أسفه وقلقه الشديد إزاء استمرار أعمال العنف في أنحاء متفرقة من سورية. وحذر العربي، في بيان أمس، «من مخاطر عدم إحراز التقدم المنشود في تنفيذ بنود خطة العمل العربية»، مؤكداً ضرورة الوقف الفوري لأعمال العنف ونزيف الدم الجاري في سورية. وناشد العربي الحكومة السورية بضرورة اتخاذ الإجراءات الفورية طبقاً لما التزمت به لتنفيذ بنود خطة العمل العربية، مشدداً على ضرورة توفير الحماية للمدنيين حتى يطمئن الجميع ويشعروا بأن هناك مناخاً أمنياً جديداً وتوجهاً سياسياً مختلفاً في التعامل مع مجريات تلك الأزمة وذلك حتى يمكن وضع الأمور على طريق الحوار والانتقال إلى مرحلة من العمل السياسي السلمي تتيح تنفيذ برنامج الإصلاحات المطلوبة. وحذر العربي مختلف الأطراف المعنية بالشأن السوري من مخاطر عدم الاستجابة لبنود المبادرة العربية، مطالباً بتضافر الجهود من أجل إنجاحها ووضعها موضع التنفيذ الفوري. واعتبر أن فشل الحل العربي سيكون له نتائج كارثية على الوضع في سورية والمنطقة بمجملها وهو ما تعمل الجامعة العربية على تجنبه حفاظاً على أمن سورية واستقرارها وتجنباً للفتنة والتدخلات الخارجية.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان أفاد في وقت سابق أمس بأن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا في الصباح في حي «بابا عمرو» في مدينة حمص وسط سورية. وذكر المرصد، في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية نسخة منه، أن عملية القتل نجمت عن «القصف بالرشاشات الثقيلة وإطلاق الرصاص». وأشار إلى أن أصوات انفجارات سمعت في حي كرم الزيتون بحمص.
وفي تطور آخر، استبعد قائد «الجيش السوري الحر» العقيد المنشق رياض الأسعد سقوط النظام السوري سلمياً وقال»إن من يظن أن النظام السوري سيسقط سلمياً فهو واهم».
من جانب آخر، أطلقت السلطات السورية سراح 553 شخصاً اعتقلوا في سياق قمع الحركة الاحتجاجية ضد نظام الرئيس بشار الاسد، على ما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) .
وأوردت «سانا» أنه «بمناسبة عيد الأضحى المبارك تم إخلاء سبيل 553 من الموقوفين الذين تورطوا في الأحداث التي تشهدها سورية ولم تتلطخ أيديهم بالدماء»
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3347 - الأحد 06 نوفمبر 2011م الموافق 09 ذي الحجة 1432هـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق