الرئيس اليمني يوقع اتفاق نقل السلطة
الرياض، صنعاء، أ ف ب
وقّع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس الأربعاء (23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) في الرياض المبادرة الخليجية لنقل السلطة في اليمن؛ ما يفتح الباب أمام نهاية الأزمة الحادة التي يشهدها هذا البلد منذ أكثر من عشرة أشهر.
إلى ذلك أكد الشباب المحتجون المعتصمون في ساحة التغيير في صنعاء رفضهم لاتفاق نقل السلطة في اليمن وإصرارهم على محاكمة الرئيس، بحسب ما أفاد المسئول الإعلامي في اللجنة التنظيمية لشباب الثورة السلمية.
ترحيب دولي وتفاؤل بانتقال السلطة بعد 33 سنة
صالح يوقع المبادرة الخليجية و «الشباب» يصرون على محاكمته
الرياض، صنعاء - أ ف ب، د ب أ
وقع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أمس الأربعاء (13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011) في الرياض المبادرة الخليجية لنقل السلطة في اليمن ما يفتح الباب أمام نهاية الأزمة الحادة التي يشهدها هذا البلد منذ أكثر من عشرة اشهر.
ووقع صالح على المبادرة بحضور الملك عبدالله بن عبدالعزيز، كما وقع عليها وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد لكون بلاده ترأس الدورة الحالية لمجلس التعاون الخليجي.
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قبل ذلك بقليل أن الرئيس اليمني سيتوجه إلى نيويورك لتلقي العلاج الطبي بعد توقيع اتفاق نقل السلطة.
إلى ذلك أكد الشباب المحتجون المعتصمون في ساحة التغيير في صنعاء أمس رفضهم لاتفاق نقل السلطة في اليمن وإصرارهم على محاكمة الرئيس علي عبدالله صالح، بحسب ما أفاد المسئول الإعلامي في اللجنة التنظيمية لشباب الثورة السلمية.
وأكد وليد العماري لوكالة «فرانس برس» الدعوة الى «مسيرة مليونية تصعيدية لرفض التوقيع على المبادرة الخليجية» التي قال انها لا تعني الشباب.
وبعيد توقيع المبادرة، قام ممثلون عن حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن وعن المعارضة بالتوقيع على الآلية التنفيذية للمبادرة، وهي آلية مزمنة تحدد بالتفصيل ملامح المرحلة الانتقالية في اليمن.
وبموجب هذه الآلية التنفيذية، يسلم صالح صلاحياته الى نائبه عبد ربه منصور هادي ويبقى رئيساً شرفياً لمدة تسعين يوماً، على ان تشكل حكومة وحدة وطنية برئاسة شخصية من المعارضة.
واعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قبل ذلك بقليل ان الرئيس اليمني سيتوجه الى نيويورك لتلقي العلاج الطبي بعد توقيع اتفاق نقل السلطة.
دولياً حث الرئيس الاميركي باراك اوباما اليمن أمس على التطبيق الفوري للاتفاق الذي وافق بموجبه الرئيس علي عبدالله صالح على تسليم السلطة بعد 33 عاما من الحكم.
وقال اوباما في بيان مكتوب «الولايات المتحدة ستواصل الوقوف الى جانب الشعب اليمني مع بدئهم عملية الانتقال التاريخية».
وقال اوباما «على مدى عشرة اشهر، اعرب الشعب اليمني بكل شجاعة وصمود عن مطالبه بالتغيير في مختلف مدن اليمن، في مواجهة العنف والمصاعب الشديدة».
واضاف ان «اتفاق اليوم هو خطوة مهمة تقربهم بشكل كبير من تحقيق تطلعاتهم ببداية جديدة في اليمن».
وتابع «ان الولايات المتحدة تحث جميع الاطراف على التحرك فوراً لتطبيق بنود الاتفاق مما سيسمح لليمن بالبدء في معالجة مجموعة من التحديات الجسيمة، وتحديد طريق اكثر امنا وازدهارا للمستقبل».
كما رحب الاتحاد الاوروبي بتوقيع اتفاق لنقل السلطة في اليمن بطريقة سلمية، داعيا جميع الاطراف الى تطبيق هذا الاتفاق الذي اعدته بلدان الخليج.
وقالت وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون في بيان «ارحب بتوقيع الاتفاق في الرياض من اجل عملية انتقال سياسي في اليمن».
واعتبرت اشتون ان «الاتفاق هو بداية فقط، لكنها بداية بالغة الاهمية».
واضافت «ادعو كل المجموعات السياسية الى دعم تطبيق الاتفاق بحسن نية. ويجب ان يؤسس لعملية مصالحة تشمل جميع اليمنيين ويفتح الطريق لعملية انتقالية ديمقراطية سلمية»
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3365 - الخميس 24 نوفمبر 2011م الموافق 28 ذي الحجة 1432هـ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق