وفاق سبب الحوادث الغبية في دبي
بقلم: أحلام الخزاعي - 22/08/2010م - 3:36 ص | عدد القراء: 22

مواطن بحريني يعمل في إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، يتصل لصديقه في البحرين عبر مكالمة دولية ليقول: الانتخابات على الأبواب،
والناس بدأت تفهم اللعبة جيدا، ولن تنخدع هذه المرة، ولن تنطلي عليها أي خدع، لا تقل لي يا صاحبي الوفاق قدّمت الوفاق فعلت، ماذا قدّمت الوفاق، ماذا فعلت الوفاق، ماذا أضافت الوفاق....
قاطعه صديقه قائلا: لحظة من فضلك. كم سنة وانت تعيش خارج البحرين؟ وهل كنت متابعا للأحداث عن كثب حتى تتهم جمعية الوفاق بالتقصير، أو انك كنت تقرأ ما يروّج له الإعلام المضاد للوفاق والذي يملك من الإمكانيات الكثير بحيث يستطيع التأثير على الشارع العام دون أن يشعر، ولكن فلتعلم بأنّ مثل هذا المكر ينطلي على أمثالك أصحاب العقول البسيطة، الهمج الرعاع، الذين ينعقون مع كل ناعق، ويطبلون على أنغام الظالم، ويتحولون لظلمة لأن إرادتهم وعقولهم تسحق تحت أقدام الجهل، والمادة، والدنيا الزائلة...
- كن على يقين يا صديقي أنك لم تقرأ جيدا، ولم تحلل جيدا ولا تعرف ما الذي فعلته الوفاق وما ستفعله مستقبلا، أنت ظلمت نفسك حقا بما قلت.
- فردّ عليه صديقه المغترب متعجبا: ظلمت نفسي. كيف يكون ذلك؟
- فأجابه صديقه: أما سمعت عن ارتفاع نسبة الحوادث الغبية في دبي؟
- بلى سمعت
- سببها الوفاق
- أما شاهدت في الأخبار فيضانات باكستان وما جرّته من أهوال على الشعب؟
- بلى، بلى.
- سببه كان مواقف الوفاق.
- هذا ناهيك عن الأزمة الاقتصادية العالمية، ومشكلة تشكيل الحكومة العراقية، وأزمة أفغانستان، والتفجيرات الإرهابية العالمية، وعنجهيّة إسرائيل، وووو.
- لحظة لحظة يا صديقي ألهذه الدرجة تمتلك الوفاق من القوة والسلطة العالمية، ما يؤهلها لإرباك العالم وزعزعة أمنه وسلامه. يا إلهي كم نحن غافلون حقا، لم تكذب يا صديقي حين قلت أنّني ظلمت نفسي بتلك المعلومات الضحلة التي كنت أعرفها عن الوفاق.
- فلطم صاحبنا على رأسه، ليفاجئه صاحبه المغترب بسؤال آخر.
- أتتوقع يا صديقي وبعد كل الذي ذكرت أنّ الشعب سيرشح قائمة الوفاق في الانتخابات القادمة؟
- فردّ عليه صديقه المغترب متعجبا: ظلمت نفسي. كيف يكون ذلك؟
- فأجابه صديقه: أما سمعت عن ارتفاع نسبة الحوادث الغبية في دبي؟
- بلى سمعت
- سببها الوفاق
- أما شاهدت في الأخبار فيضانات باكستان وما جرّته من أهوال على الشعب؟
- بلى، بلى.
- سببه كان مواقف الوفاق.
- هذا ناهيك عن الأزمة الاقتصادية العالمية، ومشكلة تشكيل الحكومة العراقية، وأزمة أفغانستان، والتفجيرات الإرهابية العالمية، وعنجهيّة إسرائيل، وووو.
- لحظة لحظة يا صديقي ألهذه الدرجة تمتلك الوفاق من القوة والسلطة العالمية، ما يؤهلها لإرباك العالم وزعزعة أمنه وسلامه. يا إلهي كم نحن غافلون حقا، لم تكذب يا صديقي حين قلت أنّني ظلمت نفسي بتلك المعلومات الضحلة التي كنت أعرفها عن الوفاق.
- فلطم صاحبنا على رأسه، ليفاجئه صاحبه المغترب بسؤال آخر.
- أتتوقع يا صديقي وبعد كل الذي ذكرت أنّ الشعب سيرشح قائمة الوفاق في الانتخابات القادمة؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق