إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 14 أغسطس 2010

"ويكيليكس" يعتزم نشر 15 ألف وثيقة جديدة خلال اسابيع موقع "ويكليكس" الالكتروني واشنطن: اعلن موقع "ويكيليكس" الالكتروني السبت انه يعتزم نشر 15 ألف وثيقة عسكرية سرية عن فضائح الحرب في أفغانستان خلال الاسابيع القليلة القادمة ، في تحدي لمطالب وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" بتسليم هذه الوثائق . وكان جوليان اسانج مؤسس "ويكيليكس" اعلن قبل يومين في مؤتمر صحفي انه سينشر هذه الوثائق لكن دون ذكر موعد محدد ، قائلا "ان موقعه يستعد لنشر هذه الوثائق على الرغم من الطلب الذي وجهه إليه البنتاجون الاسبوع الماضي بإعادة آلاف الوثائق التي نشرها وعدم نشر أي وثائق أخرى تتعلق بالحرب في افغانستان" . وأضاف "حتى اللحظة لم نتلق أي مساعدة على الرغم من طلباتنا المتكررة، سواء من البيت الأبيض أو من البنتاجون". وتعليقا على تصريحات مؤسس "ويكيليكس"، دعا الناطق باسم البنتاجون جيف موريل في واشنطن مجددا اسانج إلى أن يسحب من موقعه كل الوثائق المسروقة. وأضاف "في حال عمد ويكيليكس فعلا إلى نشر وثائق جديدة على الرغم من تحفظات البنتاجون ومخاوفه حيال الاذى الذي يمكن لهذه الوثائق أن تلحقه بحلفائنا وبالمدنيين الأفغان الأبرياء نكون عندها قد بلغنا قمة اللامسؤولية". كما طلبت منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان من الموقع شطب أسماء الأفغان الذين ساعدوا القوات الأمريكية، من هذه الوثائق. وأثار الموقع ضجة عندما نشر أكثر من 70 الف وثيقة عن الحرب في الشهر الماضي، تقدم تفاصيل عن قتل مدنيين في افغانستان وعن المرحلة التي شهدت "النيران الصديقة" وغيرها. كما تحتوي على اتهامات للاستخبارات الباكستانية بدعم مقاتلي حركة طالبان في قتالها ضد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، وتزويدهم بصواريخ أرض جو. وكانت صحيفة "الديلي تلجراف" البريطانية نشرت مؤخرا أهم التسريبات التي نشرها موقع "ويكيليكس" الالكتروني في مقدمتها مقطع الفيديو الذي اظهر القوات الامريكية وهي تقتل 12 مدنيا من بينهم صحفيين من رويترز في احد احياء بغداد عام 2007". وجذب الفيديو عن قتل عراقيين "بدم بارد" الاهتمام بموقع ويكيليكس ودوره في كشف ما تريد جهات كثيرة ان تخفيه ، حيث نشر منذ انشائه كثيرا من التسريبات المثيرة، منها رسائل البريد الالكتروني لعلماء المناخ العام الماضي قبل قمة كوبنهاجن والتي عززت الشكوك حول الاحتباس الحراري. ونشر "ويكليكس" العام الماضي قائمة باسماء وعناوين ووظائف اعضاء لحزب القومي البريطاني المتطرف "بي ان بي" والتي كشفت ان من بينهم عدد ليس بالقليل من ضباط الشرطة والجيش واطباء ومحامون. كما نشر نسخة من اجراءات التشغيل الموحدة لمعسكر دلتا، وهي وثيقة تتضمن تفاصيل القيود المفروضة على السجناء في معتقل خليج جوانتانامو الامريكي بكوبا.كما نشر الموقع وثيقة لوزارة الدفاع الامريكية "البنتاجون" تعتبر ويكيليكس خطرا على الامن القومي.


"ويكيليكس" يعتزم نشر 15 ألف وثيقة جديدة خلال اسابيع
موقع "ويكليكس" الالكتروني
واشنطن: اعلن موقع "ويكيليكس" الالكتروني السبت انه يعتزم نشر 15 ألف وثيقة عسكرية سرية عن فضائح الحرب في أفغانستان خلال الاسابيع القليلة القادمة ، في تحدي لمطالب وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" بتسليم هذه الوثائق .
وكان جوليان اسانج مؤسس "ويكيليكس" اعلن قبل يومين في مؤتمر صحفي انه سينشر هذه الوثائق لكن دون ذكر موعد محدد ، قائلا "ان موقعه يستعد لنشر هذه الوثائق على الرغم من الطلب الذي وجهه إليه البنتاجون الاسبوع الماضي بإعادة آلاف الوثائق التي نشرها وعدم نشر أي وثائق أخرى تتعلق بالحرب في افغانستان" .
وأضاف "حتى اللحظة لم نتلق أي مساعدة على الرغم من طلباتنا المتكررة، سواء من البيت الأبيض أو من البنتاجون".
وتعليقا على تصريحات مؤسس "ويكيليكس"، دعا الناطق باسم البنتاجون جيف موريل في واشنطن مجددا اسانج إلى أن يسحب من موقعه كل الوثائق المسروقة.
وأضاف "في حال عمد ويكيليكس فعلا إلى نشر وثائق جديدة على الرغم من تحفظات البنتاجون ومخاوفه حيال الاذى الذي يمكن لهذه الوثائق أن تلحقه بحلفائنا وبالمدنيين الأفغان الأبرياء نكون عندها قد بلغنا قمة اللامسؤولية".
كما طلبت منظمات للدفاع عن حقوق الإنسان من الموقع شطب أسماء الأفغان الذين ساعدوا القوات الأمريكية، من هذه الوثائق.
وأثار الموقع ضجة عندما نشر أكثر من 70 الف وثيقة عن الحرب في الشهر الماضي، تقدم تفاصيل عن قتل مدنيين في افغانستان وعن المرحلة التي شهدت "النيران الصديقة" وغيرها.
كما تحتوي على اتهامات للاستخبارات الباكستانية بدعم مقاتلي حركة طالبان في قتالها ضد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، وتزويدهم بصواريخ أرض جو.
وكانت صحيفة "الديلي تلجراف" البريطانية نشرت مؤخرا أهم التسريبات التي نشرها موقع "ويكيليكس" الالكتروني في مقدمتها مقطع الفيديو الذي اظهر القوات الامريكية وهي تقتل 12 مدنيا من بينهم صحفيين من رويترز في احد احياء بغداد عام 2007".
وجذب الفيديو عن قتل عراقيين "بدم بارد" الاهتمام بموقع ويكيليكس ودوره في كشف ما تريد جهات كثيرة ان تخفيه ، حيث نشر منذ انشائه كثيرا من التسريبات المثيرة، منها رسائل البريد الالكتروني لعلماء المناخ العام الماضي قبل قمة كوبنهاجن والتي عززت الشكوك حول الاحتباس الحراري.
ونشر "ويكليكس" العام الماضي قائمة باسماء وعناوين ووظائف اعضاء لحزب القومي البريطاني المتطرف "بي ان بي" والتي كشفت ان من بينهم عدد ليس بالقليل من ضباط الشرطة والجيش واطباء ومحامون.
كما نشر نسخة من اجراءات التشغيل الموحدة لمعسكر دلتا، وهي وثيقة تتضمن تفاصيل القيود المفروضة على السجناء في معتقل خليج جوانتانامو الامريكي بكوبا.كما نشر الموقع وثيقة لوزارة الدفاع الامريكية "البنتاجون" تعتبر ويكيليكس خطرا على الامن القومي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق