إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

السبت، 18 سبتمبر 2010

حسبي الله ونعم الوكيل


السياسة
تفاصيل مصورة عن الهجوم الوهابي على الزوار الشيعة في المدينة المنورة
تفاصيل مصورة عن الهجوم الوهابي على الزوار الشيعة في المدينة المنورة
2009-02-25 13:05
الجوار: تجددت عصر يوم الثلاثاء اعتداءات عناصر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المدينة المنورة ضد الزائرين الشيعة في باحة الحرم النبوي الشريف بحسب شهود عيان.

ونقل العديد من الزوار المتواجدين في المدينة المنورة بأن عناصر الهيئة اعتدوا بالضرب على الزائرين الشيعة المتواجدين في باحة الحرم وجوار مقبرة البقيع.
وروى شاهد عيان بأن عناصر الهيئة كانوا يطلقون صيحات "الله اكبر" وهم يطاردون النساء والأطفال ويعتدون عليهم بالضرب.
وكانت قوات الطوارئ قد أطلقت النيران على المتظاهرين الشيعة قرب مقبرة البقيع. وأصابت شاب من الأحساء اسمه زكي العبدالله (16 سنة) بطلق ناري في صدره وحالته خطرة.
وقامت قوات الطوارئ وهيئة المعروف والمنكر، بمحاصرة المتظاهرين  بين مقبرة البقيع ومسجد بلال. وأصوات الطلقات النارية لا تتوقف. ونقل أربعة اشخاص بينهم امرأة إلى مستشفى الزهراء الخاص قرب الموقع، مع أنباء غير مؤكدة عن وفاة زكي العبدالله متأثرا بجراحه.
أن المظاهرة بدأت بعد تضييق الهيئة على زوار البقيع ومنعهم من الزيارة، فقامت المظاهرة واستخدمت قوات الأمن الأسلحة النارية وأطلقت رصاصات في الهواء، فانتقل المتظاهرون جميعا إلى ساحة قرب مسجد بلال. حيث حوصروا هناك. كما قامت الهيئة بكسّر سيارات متوقفة وباصات يعتقد أنها لنقل الزوار الشيعة. 
وذكر شهود عيان لشبكة واسم الإخبارية بأن شرارة الاشتباكات  بين عناصر هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر من جهة و الزائرين الشيعة للمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة حدث بسبب قيام عناصر من الجهاز المذكور بالتحرش و التلفظ بكلمات بذيئة ضد مجموعة من النساء كانت تقوم بزيارة لقبور الأئمة من آل بيت الرسول بقيع الغرقد.
وقال شهود بان قوات الشغب أطلقت النار على باصات الزوار المتجهة الى مزرعة الشيخ محمد العمري لإحياء ذكرى وفاة النبي محمد (ص) مما أدى الى مقتل أثنين من الزوار الشيعة من منطقة القطيف على الأقل وجرح آخرين.
وقال الشهود بان التحرشات أعقبها قذف بالكراسي من قبل عناصر هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر لمجموعة أخرى كانت تقوم بطقوس العزاء بمناسبة ذكرى وفاة النبي محمد (ص) مما أدى لقيام الزائرين الشيعة بالرد على هذه الأعتداءات بقذف الأحذية و علب المشروبات الغازية الفارغة ضد عناصر الهيئة مما أدى لتزايد ردة الفعل من قبل جهاز هيئة الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و بدعم من عناصر المباحث العامة المتخفين باللباس المدني بقذف الزائرين الشيعة بالحجارة و العصي، مما أدى إلى حدوث أشتباكات بالأيدي بين الطرفين  لتتدخل بعدها جميع القطاعات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية التي طوقت المنطقة و قامت بإغلاق المسجد النبوي الشريف بشكل مؤقت و أكتفت بالتفرج على الأحداث و التدخل فقط عندما تفاقم الوضع لتقوم بإطلاق النار بشكل عشوائي في الهواء و الأعتداء بالضرب و قمع الزائرين الشيعة بقوة دون التفريق بين الرجال و النساء و الأطفال مما يؤكد وجود نية مبيتة لهذه الأحداث.  
وكانت قصة الداخلية السعودية للإعتصام الأول في يوم السبت والذي اتهمت فيه المعتصمين بتعطيل الصلاة تم فضحها بواسطة مقاطع الفيديو التي تم تسجيلها من قبل بعض المواطنين و أنتشرت بشكل كبير على شبكة الإنترنت.      
وتمارس الحكومة السعودية بقيادة الملك عبدالله سياسة تمييز طائفية رسمية ضد مواطنيها الشيعة البالغ عددهم أربعة ملايين، حيث تحرمهم من تقلد المناصب العليا في الدولة، وتخلوا وزارة الخارجية من وجود أي دبلوماسي شيعي واحد فيها، كما يخلو الديوان الملكي ومجلس الوزراء والقطاعات العسكرية والأمنية والقضائية من وجود مواطنين شيعة فيها.
وتمنع الحكومة السعودية شيعة المدينة المنورة والذين يشكلون 30% من سكان المدينة الأصليين من بناء مساجد ومراكز دينية، كما تمنع الشيعة في العاصمة الرياض من ذلك أيضا.
ويمارس الإعلام السعودي حظرا إعلاميا محكما على الشيعة حيث لايسمح الحديث عنهم أو الإشارة لهم، او تغطية مناسباتهم الثقافية والدينية، كما يمنع ظهور رجال الدين الشيعة على الراديو والتلفزيون الحكومي.
و في نفس السياق خرجت العديد من المظاهرات المنددة لهذه الاعتداءات في العديد من البلدات و القرى التابعة لمحافظة القطيف في المنطقة الشرقية حيث أبار النفط وسط غياب كامل لأي تواجد أمني خوفاُ من الأحتقان و ردود الفعل من قبل الموطنين الشيعة.وخرج آلاف المحتجين الشيعة في مدينة العوامية مستغلين مناسبة وفاة الرسول محمد التي يحييها الشيعة بكثافة، وردد المتظاهرون هتافات تطالب بحل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الحكومية.
 كما تم صباح يوم الثلاثاء عقد أتفاق بشكل مبدئي بين بعض الوجهاء من المواطنين الشيعة في المنطقة الشرقية يرأسهم ممثل الشيخ محمد علي العمري زعيم الطائفة الشيعية في المدينة المنورة و المسئولين في إمارة المدينة المنورة و الجهات الأمنية على تنسيق عودة الزائرين و توفير الحماية الأمنية لهم طوال الطريق الممتدة من المدينة المنورة و حتى المنطقة الشرقية مروراُ بمنطقة القصيم المعقل الرئيسي للمتشددين السلفيين.
بالصور شاهد عيان يروي أحداث الهجوم الوهابي على الزوار الشيعة
بالصور شاهد عيان يروي أحداث الهجوم الوهابي على الزوار الشيعة
بالصور شاهد عيان يروي أحداث الهجوم الوهابي على الزوار الشيعة
بالصور شاهد عيان يروي أحداث الهجوم الوهابي على الزوار الشيعة
بالصور شاهد عيان يروي أحداث الهجوم الوهابي على الزوار الشيعة
مدينة
مدينة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق