وفد القوى الوطنية يجتمع بمرشح الرئاسة مجدي حسين وقادة حزبه.. حزب العمل الإسلامي المصري:
ثورة البحرين مشعل للديمقراطية في الخليج ومن يساند الاستبداد يقف ضد الإسلام
الوفاق - 22/10/2011م - 7:21 م | عدد القراء: 1148

أعلن رئيس حزب العمل الإسلامي في مصر المرشح المحتمل لرئاسة جمهورية مصر العربية الدكتور مجدي حسين خلال لقاء جمعه في مقر الحزب مع وفد القوى الوطنية البحرينية بحضور عدد من قيادات الحزب ووسائل الإعلام، أن "ثورة البحرين هي ثورة بحرينية وطنية وهي جزء من الربيع العربي،
وهي ثورة لا علاقة ليست لمطالبها أي بعد طائفي حتى أنها لم تطالب بإسقاط النظام الملكي، هي ثورة تتعرض للغدر".وأوضح أن "سر ظلم الشعب البحريني هو خوفهم من أن تشعل البحرين مشاعل الديمقراطية في الخليج العربي".
وفي تصريح هام قال أمين عام حزب العمل الإسلامي الدكتور مجدي أن "من يقف مع الاستبداد فهو ضد مذهبه وضد الاسلام ، ونحن نتمنى للبحرين الانتصار". من جانبه أكد رئيس الحزب مجدي حسن "إن الثورة في البحرين هي جزء لا يتجزأ من الربيع العربي لكنها تتعرض الغدر من قبل الأنظمة وعدد من وسائل الإعلام، وهي تعرضت لتدخل عسكري من خارج البحرين من قبل القوات السعودية لقمع ثورة البحرين، وهناك محاولة لإثارة أن ما يجري في البحرين هو فتنة وثورة طائفية وهذا غير صحيح، إن البحرينيون يريدون إعادة السلطة للشعب، لا يوجد أي مطلب مذهبي".وأضاف "هم يريدون حكومة منتخبة، وبرلمان من غرفة واحدة ذات صلاحيات حقيقية، دوائر انتخابية عادلة، وأمن للجميع، هل في هذا مطالب طائفية؟".
وأشار رئيس حزب العمل لعمليات التجنيس ووصفها بغير المقبولة. وقال: "إن من يثيرون الخلافات يريدون تمزيقنا، وهذه اخطر ورقة في يد الاستعمار. إن الثورة البحرينية لا علاقة بأية إثارات طائفية، البحرين لها وضع حضاري وثقافي وهي بقعة مختلفة عن باقي دول الخليج، والبحرين فيها حراك قديم منذ العشرينات، ولذا فإن كل ما يثار عنها هو تشويه متعمد".
وأردف: "هناك ظلم لهذا الشعب ولهذه الثورة، نحن نفرح حين نرى أي شعب في العالم يتحرك لأجل حريته، فكيف لا نرحب بالشعب البحريني وهو شعب عربي شقيق، سر ظلم البحرين هو وجود اكبر قاعدة أميركية في المنطقة، وهم يخافون أن تشعل البحرين شعلة الديمقراطية في الخليج العربي، لذا لا عجب من كيل الأمريكيين تجاه ثورة البحرين بعشرين مكيالا وليس بمكيالين فقط، هم يعترفون أن معاييرهم انتقائية، معيارهم مصالحهم فقط، ونحن نعرف أنه لا يمكن أن تدخل السعودية للبحرين عسكرياً دون إذن من الأمريكيين".
من جانبه قال نائب رئيس اللجنة المركزية في جمعية وعد البحرينية عبدالله جناحي: "جئنا لتهنئتكم بنجاح الثورة المصرية ونأمل استكمال طريق مصر نحو الديمقراطية وتاريخيا مصر هي قائدة التغيير، وهي ذات التأثير الكبير، البحرين تفاعلت مع الشعب المصري منذ أيام العدوان الثلاثي على مصر وتم ضرب الحركة الوطنية ونفي قادتها لجزيرة سانت هيلانة".
وشرح جناحي: "بدأت حركة المطالبة بالإصلاحات في البحرين منذ العام 1923 وتتالت انتفاضات حتى الآن، تصوروا أن كل هذه الحركات كانت مطالبها إصلاحية ولم ترفع مطالب إلا الإصلاح، كانت تنادي بمجلس نيابي وبإصلاحات سياسية، واستمر الأمر في التسعينات رغم تساقط الشهداء والتضحيات كان سقف المطالب إصلاحيا، تصوروا الآن حتى في الربيع كل الشعوب تريد إسقاط أنظمتها، رغم السقف العالي للثورات العربية، ورغم ما قدمه الشعب البحريني من تضحيات كبيرة في حركة 14 فبراير لم نطالب إلا بالمطالب التي وثقناها في وثيقة المنامة، السبب لدينا ثلاثة خطوط حمر الأول هو الاستقلال في العام 1971 الشعب بكل مكوناته اختار عروبة البحرين وإسلاميتها، كان الشعب مصرا على عروبة البحرين هذا أمر تم حسمه شعبيا وانتهى الأمر نهائيا".
وتابع: "المحطة الثانية هي محطة الدستور العقدي التي انطلقت وشرحت طريقة الحكم مترافقاً مع مشاركة الشعب في القرار، وتفعيل مادة أن الشعب مصدر السلطات. وبعد تضحيات التسعينات، جاء ميثاق العمل الوطني في العام 2001 الذي وافق عليه الشعب في استفتاء بنسبة كاسحة، والآن نحن نطلب بما قاله هذا الميثاق، وهو يقول بوضوح أن تتحول البحرين إلى ملكية دستورية على غرار الممالك الدستورية العريقة".
من جهته قال أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان، إن "استكمال ثورة مصر يعني انتقال العالم العربي والمسلمين إلى حقبة جديدة بدلا من حقبة الاستبداد، نعتقد بضرورة تكامل الثورات العربية لأن ما نجحت فيه حكوماتنا العربية هو في تعميم وتثبيت الديكتاتورية، والأنظمة لم تنجح في أي تعاون لا في تحرير فلسطين ولا في التنمية بل نجحوا في اتفاقات أمنية لتثبيت الاستبداد. وهذا الاستبداد لن يتركنا إذا لم نتعاون وسيأتي الاستبداد لوأد الديمقراطيات الوليدة".
إلى ذلك تحدث عضو المكتب السياسي في جمعية التجمع الوطني حسين أبوزيد، عن مظلومية الثورة البحرينية، إذ قال: "تعرض المحيط الإقليمي لتحريض كبير كانت أداته قناة البحرين الرسمية ووسائل الإعلام التابعة للأنظمة الحليفة للحكم، تعرضت شعوب الخليج لتحريض كبير ليكونوا أعداء لثورة البحرين".
وأشار أبووزيد إلى ابتعاد الإعلام العربي خصوصا القنوات الكبرى عن نشر الحقائق التي حدثت في الثورة البحرينية". وطلب أبوزيد من بنصرة الشعب البحريني والتضامن معه، مؤكدا أن الشعب البحريني كان دائما سباقاً لنصرة كل القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وفي تعليق على سؤال حول نظرية التدخل الإيراني التي تروجها السلطات البحرينية، قال عبدالله جناحي "في البداية اتهموا إيران، ثم بعد كلمة للرئيس الأميركي أشار فيها لقضية البحرين وموضوع هدم المساجد، قالوا إن ما يحدث في البحرين هو مؤامرة إيرانية أميركية، وبعد أن بثت قناة الجزيرة الناطقة بالانجليزية فيلماً وثائقيا عما جرى ويجري في البحرين، قال الإعلام الموالي للسلطة إن ما يحصل هو مؤامرة إيرانية أميركية قطرية، وهكذا، هذه هي سمة الأنظمة، لكن انظروا لما قاله مؤخرا وزير الخارجية البحريني، الذي صرح أن خلافنا مع إيران هو التحريض الإعلامي فقط. هكذا هم في كل صراع يجري يتم إقحام العامل الإقليمي من قبل السلطة".
من جانبه أوضح الشيخ علي سلمان بأن "الديكتاتورية تدافع عن نفسها بكل الوسائل واحد هذه الوسائل هي الشماعات الخارجية التي تعلق عليها كل شيء، وبالنسبة لتحريض الخليجيين فإن هناك كثيرون ناصرو الحركة في البحرين، في الكويت والسعودية وفي عمان".
وقدم أحد أعضاء حزب العمل الاسلامي مداخلة قال فيها: "وطنوا أنفسكم على الصبر ليكتمل الربيع العربي وتنتصروا انتم في الخليج".
من جانبه شرح عضو المكتب السياسي في جمعية الإخاء الوطني يوسف قدرة، تهافت فكرة المؤامرة الخارجية التي روجتها السلطات، وضعف هذه الفكرة، وأوضح أن النظام المصري قال عن ثوار 25 يناير في مصر مثل هذه الاتهامات، ولو نجا الرئيس المصري السابق من السقوط لثبت بكل وسائل القمع أن هذه الاتهامات صحيحة، وشدد يوسف على وطنية المطالب البحرينية وأنها مطالب إصلاحية تراعي كل الحسابات المحلية والإقليمية.


وهي ثورة لا علاقة ليست لمطالبها أي بعد طائفي حتى أنها لم تطالب بإسقاط النظام الملكي، هي ثورة تتعرض للغدر".وأوضح أن "سر ظلم الشعب البحريني هو خوفهم من أن تشعل البحرين مشاعل الديمقراطية في الخليج العربي".
وفي تصريح هام قال أمين عام حزب العمل الإسلامي الدكتور مجدي أن "من يقف مع الاستبداد فهو ضد مذهبه وضد الاسلام ، ونحن نتمنى للبحرين الانتصار". من جانبه أكد رئيس الحزب مجدي حسن "إن الثورة في البحرين هي جزء لا يتجزأ من الربيع العربي لكنها تتعرض الغدر من قبل الأنظمة وعدد من وسائل الإعلام، وهي تعرضت لتدخل عسكري من خارج البحرين من قبل القوات السعودية لقمع ثورة البحرين، وهناك محاولة لإثارة أن ما يجري في البحرين هو فتنة وثورة طائفية وهذا غير صحيح، إن البحرينيون يريدون إعادة السلطة للشعب، لا يوجد أي مطلب مذهبي".وأضاف "هم يريدون حكومة منتخبة، وبرلمان من غرفة واحدة ذات صلاحيات حقيقية، دوائر انتخابية عادلة، وأمن للجميع، هل في هذا مطالب طائفية؟".
وأشار رئيس حزب العمل لعمليات التجنيس ووصفها بغير المقبولة. وقال: "إن من يثيرون الخلافات يريدون تمزيقنا، وهذه اخطر ورقة في يد الاستعمار. إن الثورة البحرينية لا علاقة بأية إثارات طائفية، البحرين لها وضع حضاري وثقافي وهي بقعة مختلفة عن باقي دول الخليج، والبحرين فيها حراك قديم منذ العشرينات، ولذا فإن كل ما يثار عنها هو تشويه متعمد".
وأردف: "هناك ظلم لهذا الشعب ولهذه الثورة، نحن نفرح حين نرى أي شعب في العالم يتحرك لأجل حريته، فكيف لا نرحب بالشعب البحريني وهو شعب عربي شقيق، سر ظلم البحرين هو وجود اكبر قاعدة أميركية في المنطقة، وهم يخافون أن تشعل البحرين شعلة الديمقراطية في الخليج العربي، لذا لا عجب من كيل الأمريكيين تجاه ثورة البحرين بعشرين مكيالا وليس بمكيالين فقط، هم يعترفون أن معاييرهم انتقائية، معيارهم مصالحهم فقط، ونحن نعرف أنه لا يمكن أن تدخل السعودية للبحرين عسكرياً دون إذن من الأمريكيين".
من جانبه قال نائب رئيس اللجنة المركزية في جمعية وعد البحرينية عبدالله جناحي: "جئنا لتهنئتكم بنجاح الثورة المصرية ونأمل استكمال طريق مصر نحو الديمقراطية وتاريخيا مصر هي قائدة التغيير، وهي ذات التأثير الكبير، البحرين تفاعلت مع الشعب المصري منذ أيام العدوان الثلاثي على مصر وتم ضرب الحركة الوطنية ونفي قادتها لجزيرة سانت هيلانة".
وشرح جناحي: "بدأت حركة المطالبة بالإصلاحات في البحرين منذ العام 1923 وتتالت انتفاضات حتى الآن، تصوروا أن كل هذه الحركات كانت مطالبها إصلاحية ولم ترفع مطالب إلا الإصلاح، كانت تنادي بمجلس نيابي وبإصلاحات سياسية، واستمر الأمر في التسعينات رغم تساقط الشهداء والتضحيات كان سقف المطالب إصلاحيا، تصوروا الآن حتى في الربيع كل الشعوب تريد إسقاط أنظمتها، رغم السقف العالي للثورات العربية، ورغم ما قدمه الشعب البحريني من تضحيات كبيرة في حركة 14 فبراير لم نطالب إلا بالمطالب التي وثقناها في وثيقة المنامة، السبب لدينا ثلاثة خطوط حمر الأول هو الاستقلال في العام 1971 الشعب بكل مكوناته اختار عروبة البحرين وإسلاميتها، كان الشعب مصرا على عروبة البحرين هذا أمر تم حسمه شعبيا وانتهى الأمر نهائيا".
وتابع: "المحطة الثانية هي محطة الدستور العقدي التي انطلقت وشرحت طريقة الحكم مترافقاً مع مشاركة الشعب في القرار، وتفعيل مادة أن الشعب مصدر السلطات. وبعد تضحيات التسعينات، جاء ميثاق العمل الوطني في العام 2001 الذي وافق عليه الشعب في استفتاء بنسبة كاسحة، والآن نحن نطلب بما قاله هذا الميثاق، وهو يقول بوضوح أن تتحول البحرين إلى ملكية دستورية على غرار الممالك الدستورية العريقة".
من جهته قال أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان، إن "استكمال ثورة مصر يعني انتقال العالم العربي والمسلمين إلى حقبة جديدة بدلا من حقبة الاستبداد، نعتقد بضرورة تكامل الثورات العربية لأن ما نجحت فيه حكوماتنا العربية هو في تعميم وتثبيت الديكتاتورية، والأنظمة لم تنجح في أي تعاون لا في تحرير فلسطين ولا في التنمية بل نجحوا في اتفاقات أمنية لتثبيت الاستبداد. وهذا الاستبداد لن يتركنا إذا لم نتعاون وسيأتي الاستبداد لوأد الديمقراطيات الوليدة".
إلى ذلك تحدث عضو المكتب السياسي في جمعية التجمع الوطني حسين أبوزيد، عن مظلومية الثورة البحرينية، إذ قال: "تعرض المحيط الإقليمي لتحريض كبير كانت أداته قناة البحرين الرسمية ووسائل الإعلام التابعة للأنظمة الحليفة للحكم، تعرضت شعوب الخليج لتحريض كبير ليكونوا أعداء لثورة البحرين".
وأشار أبووزيد إلى ابتعاد الإعلام العربي خصوصا القنوات الكبرى عن نشر الحقائق التي حدثت في الثورة البحرينية". وطلب أبوزيد من بنصرة الشعب البحريني والتضامن معه، مؤكدا أن الشعب البحريني كان دائما سباقاً لنصرة كل القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وفي تعليق على سؤال حول نظرية التدخل الإيراني التي تروجها السلطات البحرينية، قال عبدالله جناحي "في البداية اتهموا إيران، ثم بعد كلمة للرئيس الأميركي أشار فيها لقضية البحرين وموضوع هدم المساجد، قالوا إن ما يحدث في البحرين هو مؤامرة إيرانية أميركية، وبعد أن بثت قناة الجزيرة الناطقة بالانجليزية فيلماً وثائقيا عما جرى ويجري في البحرين، قال الإعلام الموالي للسلطة إن ما يحصل هو مؤامرة إيرانية أميركية قطرية، وهكذا، هذه هي سمة الأنظمة، لكن انظروا لما قاله مؤخرا وزير الخارجية البحريني، الذي صرح أن خلافنا مع إيران هو التحريض الإعلامي فقط. هكذا هم في كل صراع يجري يتم إقحام العامل الإقليمي من قبل السلطة".
من جانبه أوضح الشيخ علي سلمان بأن "الديكتاتورية تدافع عن نفسها بكل الوسائل واحد هذه الوسائل هي الشماعات الخارجية التي تعلق عليها كل شيء، وبالنسبة لتحريض الخليجيين فإن هناك كثيرون ناصرو الحركة في البحرين، في الكويت والسعودية وفي عمان".
وقدم أحد أعضاء حزب العمل الاسلامي مداخلة قال فيها: "وطنوا أنفسكم على الصبر ليكتمل الربيع العربي وتنتصروا انتم في الخليج".
من جانبه شرح عضو المكتب السياسي في جمعية الإخاء الوطني يوسف قدرة، تهافت فكرة المؤامرة الخارجية التي روجتها السلطات، وضعف هذه الفكرة، وأوضح أن النظام المصري قال عن ثوار 25 يناير في مصر مثل هذه الاتهامات، ولو نجا الرئيس المصري السابق من السقوط لثبت بكل وسائل القمع أن هذه الاتهامات صحيحة، وشدد يوسف على وطنية المطالب البحرينية وأنها مطالب إصلاحية تراعي كل الحسابات المحلية والإقليمية.


التعليقات ( 0 ):