إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 28 يناير 2011

الجديد مع المدرب الجديد

الجديد مع المدرب الجديد
راشد شريدة
منذ بداية السبعينات أو ما قبلها وبعدها أخذ الاتحاد البحريني لكرة القدم وأنديتنا الوطنية في التوجه والاستعانة بالخبرات الأجنبية في مجال التدريب وهو توجه يهدف إلى تطوير مستوى اللاعبين والارتقاء بمهاراتهم وإمكاناتهم ورفع قدراتهم الفنية الفردية والجماعية.. وبعد أن كنا نستعين بمدرب واعد في عهد المرحوم حمادة الشرقاوي أخذنا نعزز هذه الفكرة على مستوى المنتخب بالتعاقد بداية مع المدرب البرازيلي سبستيان، حيث المساعدين من مدربي لياقة وحراس إلى أن استمر هذا التوجه واتسعت القاعدة بحيث يكون هناك التعاقد مع مدربين على ما يبدو لمنتخبات الشباب والناشئين والأشبال والشواطئ.. وهذا معناه اتساع وزيادة في الأجور والتكلفة من رواتب ومواصلات وسكن وتأمين اجتماعي ودراسة للأولاد والبنات في مدارس خاصة ومقدم عقد ومكافآت فوز وغيرها من الكلفة والمصاريف والتي لو أحصيناها لعجزنا أن نصل للرقم الكامل بعد كامل الحسبة، هذا فقط بشأن التعامل في هذا الشأن مع مدربي المنتخب وسنعجز لنصل إلى الرقم المطلوب دون أن نحقق فائدة. والصحيح مع نهاية خدمة المدرب ماتشالا الذي يبدو أنه قد غادر أو سيغادر في الأيام القليلة القادمة، بعد حسم كافة الأمور المادية هذا على مستوى المنتخبات وتزيد الكلفة مع العدد الكبير للأندية الوطنية التي بدأ تعاقدها مع المدربين الأجانب منذ العام 1977 واستمرت حتى هذه الآونة ولكن يشكل فيه نوع من التقليص ولم يبق من المدربين الأجانب الذين يتولون تدريبات فرق الأندية الوطنية سوى مدرب أو مدربين، أما غالبية الأندية فاختارت ووجهت لإسناد تدريبات فرقها للمدربين الوطنيين بعد دراسة وبحث وتنقيب للنتائج السنية التي أسفرت عنها مباريات فرق هذه الأندية. وجاءت على مستوى غير الطموح المطلوب والمنشود من حيث المستوى والارتقاء بأداء الفريق الجماعي والفردي وحتى نتائج المنافسات والتي لا تصب دوماً في صالحها.
واتحاد كرة القدم في طريقه للتعاقد مع مدرب جديد خلفاً لميلان ماتشالا ونأمل - إن شاء الله- من الاتحاد أن يستفيد من تجاربه وتعامله مع المدرب السابق بحيث نستثمر المدرب ونستفيد منه الاستفادة المثلى في وضع استراتيجية واضحة لكرة القدم مع المنتخبات بشكل خاص وفرق الأندية بشكل عام ويسعى للارتقاء بمستوى أداء المدربين خصوصاً أنه سيكون بلاشك صاحب إمكانات وكعب عال في مهام عمله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق