إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 28 يناير 2011

الجديد مع المدرب الجديد

الجديد مع المدرب الجديد
راشد شريدة
منذ بداية السبعينات أو ما قبلها وبعدها أخذ الاتحاد البحريني لكرة القدم وأنديتنا الوطنية في التوجه والاستعانة بالخبرات الأجنبية في مجال التدريب وهو توجه يهدف إلى تطوير مستوى اللاعبين والارتقاء بمهاراتهم وإمكاناتهم ورفع قدراتهم الفنية الفردية والجماعية.. وبعد أن كنا نستعين بمدرب واعد في عهد المرحوم حمادة الشرقاوي أخذنا نعزز هذه الفكرة على مستوى المنتخب بالتعاقد بداية مع المدرب البرازيلي سبستيان، حيث المساعدين من مدربي لياقة وحراس إلى أن استمر هذا التوجه واتسعت القاعدة بحيث يكون هناك التعاقد مع مدربين على ما يبدو لمنتخبات الشباب والناشئين والأشبال والشواطئ.. وهذا معناه اتساع وزيادة في الأجور والتكلفة من رواتب ومواصلات وسكن وتأمين اجتماعي ودراسة للأولاد والبنات في مدارس خاصة ومقدم عقد ومكافآت فوز وغيرها من الكلفة والمصاريف والتي لو أحصيناها لعجزنا أن نصل للرقم الكامل بعد كامل الحسبة، هذا فقط بشأن التعامل في هذا الشأن مع مدربي المنتخب وسنعجز لنصل إلى الرقم المطلوب دون أن نحقق فائدة. والصحيح مع نهاية خدمة المدرب ماتشالا الذي يبدو أنه قد غادر أو سيغادر في الأيام القليلة القادمة، بعد حسم كافة الأمور المادية هذا على مستوى المنتخبات وتزيد الكلفة مع العدد الكبير للأندية الوطنية التي بدأ تعاقدها مع المدربين الأجانب منذ العام 1977 واستمرت حتى هذه الآونة ولكن يشكل فيه نوع من التقليص ولم يبق من المدربين الأجانب الذين يتولون تدريبات فرق الأندية الوطنية سوى مدرب أو مدربين، أما غالبية الأندية فاختارت ووجهت لإسناد تدريبات فرقها للمدربين الوطنيين بعد دراسة وبحث وتنقيب للنتائج السنية التي أسفرت عنها مباريات فرق هذه الأندية. وجاءت على مستوى غير الطموح المطلوب والمنشود من حيث المستوى والارتقاء بأداء الفريق الجماعي والفردي وحتى نتائج المنافسات والتي لا تصب دوماً في صالحها.
واتحاد كرة القدم في طريقه للتعاقد مع مدرب جديد خلفاً لميلان ماتشالا ونأمل - إن شاء الله- من الاتحاد أن يستفيد من تجاربه وتعامله مع المدرب السابق بحيث نستثمر المدرب ونستفيد منه الاستفادة المثلى في وضع استراتيجية واضحة لكرة القدم مع المنتخبات بشكل خاص وفرق الأندية بشكل عام ويسعى للارتقاء بمستوى أداء المدربين خصوصاً أنه سيكون بلاشك صاحب إمكانات وكعب عال في مهام عمله.

على الوتر

على الوتر
مقال للنشر بعد 25 عاماً..
لميس ضيف
الأحد.. 3-ابريل- 2035

لسبب ما؛ ذكرني مقتل محمد جمعة الذي اختطف أمس الأول من على باب بيته وألقيت جثته في الهملة بحادثة قديمة وقعت في ابريل من العام 2010 في مدرسة القائد " كانت آنذاك تسمى بمدرسة الرفاع قبل أن يقرر سعادة وزير التربية د.شهاب زيدان تغيير اسمها".. فالاحتكاكات بين حديثي الجنسية وزملائهم البحرينيين كانت قد بدأت قبل أكثر من عقدين ولكنها لم تكن قد وصلت للمستوى الدموي الذي وصلت له اليوم.. كانت لا تعدو حينئذ مناوشات تستخدم فيها العصي والحجارة والسكاكين العادية وكان العراك ينتهي عادةً في المستشفى لا على مصطبة غسل الموتى..!

الاصطفاف في تلك المرحلة كان طائفيا؛ وكنا في البلاد غرقى حتى العنق في هلوسات العداء المذهبي الذي كانت تغذيه جهات معروفة لأسباب معروفة؛ وقد خسرنا الكثير من مقدرات الشعب في تلك المرحلة لأن الكثير من خيراتنا كانت - تُهدر- ونحن منشغلين في "مناقرة" بعضنا؛ وكان التجنيس بشراهة بدعم من تيارات سياسية هي ذاتها من يملأ الدلاء بالدموع اليوم على ويلات التجنيس!!

حمداً لله أن تلك المرحلة قد طويت؛ وأدرك البحرينيون أن الاختلاف المذهبي المفتعل لا يجر إلا الوبال ولا يخدم إلا المسترزقين من ورائه.. ولكننا خرجنا من حفرة لنقع في حفرة أعمق وأحلك ظلمة.. فدونما إرادة منا أو تخطيط أعدنا أحياء مصطلح المواطنين الأصليين الذي خبا بريقه قبيل الألفية الجديدة ثم عاد بشكل أكثر زخماً بعد أن اتسعت رقعته لتشمل كل البحرينيين -عدا- أولئك الذين جنسوا لأهداف سياسية في الـ30 عاما الماضية.. وبهذا استبدلنا تشطير المجتمع المذهبي بتشطير آخر عرقي وفئوي لا يقل عن ما كان خطورة..

هل أخطأنا آنذاك بالتأسيس لما نراه اليوم من عنصرية في البحرين؟
من قتل محمد جمعة وقبله سليمان القبلان ومن قتل محمد وجدي وخليفة إبراهيم والشاب علي عبدالله وغيرهم ممن سقطوا ضحايا لسلسلة حوادث الثأر التي فجرها مقتل الفتى خليفة (13 سنة) الذي توفي قبل عامين إثر شجار أفضى للموت؟

نريد أن نخلي ساحتنا من المسؤولية.. ونريد أن نقول أن الجريرة هي جريرة من جنس في تلك الحقبة - لا المفكرين والمبدعين والمستثمرين- بل نوعيات متواضعة لا ميزة لها إلا أنها جاهلة طيعة؛ أو هكذا بدت وقتها.. نوعيات هجرت أوطانها لدواعي معيشية، لتستثمر هنا لدواعي سياسية، ولنصب نحن جام غضبنا عليهم لأنهم زادوا فرصنا الوظيفية ضيقا وخطفوا منا مساكننا وضغطوا على خدماتنا الصحية التي كانت مجانية آنذاك..

لا تثريب علينا إن كرهنا التجنيس حتى الثمالة.. وكان على البحرينيين الجدد أن يتفهموا موقفنا، لا أن يبادلونا العداء ويصعدوه ضدنا، لأننا لو ذهبنا لبلدانهم ومُنحت لنا خيراتهم لتعاملوا معنا كدخلاء وعادين - تماماً- كما فعلنا معهم حينها..
كان ذلك منذ وقت طويل على أية حال.. وقد أصبح هؤلاء اليوم جزءاً من نسيج المجتمع يمثل ما لا يقل عن ثلثه.. والأجيال الجديدة من أبناء البحرينيين الجدد، والتي لم ترَ أرضاً سوى البحرين، لا تفهم جُل ما نقول ولا ترى إلا أننا نضطهدهم وننبذهم وهو ما يسوغ لهم استخدام العنف كمسرب لما في نفوسهم من غضب واحتقان..

الجريمة الأخيرة هزتنا؛ وستعقبها جرائم جديدة شئنا أم أبينا فسبحة العنف في البلاد قد كرت ولا مناص من مواجهة الواقع..
إن الذين جرونا لهذا المنزلق ذهبوا- وتركوا لنا إرثاً من المعضلات التي نحتاج أن نتجاوزها قبل أن تتجاوزنا.. ولتكن البداية بنشر ثقافة تقبل الآخر ورفض التمييز بكل ألوانه.. فلا خيار لدينا إلا التعايش.. أو التصادم وهدر الأرواح والله من وراء القصد..

ماهي قصة ابراج الا تصلا ت


انا لست ضد او مع وجود الا براج ولكن ماهي تلك الحمله المسعوره ضد ابراج الا تصلا ت في السابق كانت الشكاوي ضد ضعف
الا رسال وكانت الشكوه مستمره وشديده ان لم تكن مسعوره واليوم عندما انتشرة الا براج في كل مكان لكي تحل لكم مسئلة ضعف
الا تصال جائة الحمله ضد الا براج وفي المستقبل عندما يتم نزع تلك الا براج سوف تخرج نفس الا صوات تقول اين الا براج اين خدمات الا تصال الحديثه ان الحمله المسعوره ضد النائب جواد فيروز لى انه ركب برج اتصال في منزله غير مبرر حتى ان العالم يعتقد ان هنالك
برج اتصال وحيد في البحرين عند النائب جواد فيروز فقط وشعب البحرين يرفض التقدم وير فض البر ج يا جماعة الخير اتقو الله
الا براج ماليه البلد وهي من اجل التقدم وتحديث الا تصلات في البلد فكيف ترفضون الخير كونو منطقيين يا جماعة الخير ان كانت لديكم مطالب قدموه من اجل المطالبه بزيادة الرواتب وبناء سكن والمطالبه بمجانية الماء الكهرباء وغير ها

الخميس، 27 يناير 2011

صباح الخير ابو محمد

بسم الله الر حمن الر حيم
باقة ورد الى ابو محمد ونقصد بهم
الشيخ محمد مكي الساعي حفظه الله تعالي
والنائب جواد فيروز
لخدمتهم الا سلا م والمسلمين
وتضحيتهم من اجل خدمة الناس من اجل الخير لكل الناس
جزاهم الله كل خير
حر كة جعفر الخابوري الثقافيه الا سلا ميه

إيه الكلام المهبّب ده؟

إيه الكلام المهبّب ده؟

إيه الكلام الفارغ ده؟ إيه يعني ثورة ياسمين وثورة جوز وثورة مهلبية، نيلة تنيّلهم.
يعني إيه عاملين لنا فوضى وهرج ومرج وتجمعات، إحنه ناقصين زحمة بالشوارع؟ جتهم نيلة تنيّلهم.
وإيه الكلام الفارغ ده... يعني إيه يستقيل الرئيس؟ من إمتى الرؤساء يستقيلون؟ انتو شفتو زعيم دولة يستقيل؟ هي لعبة ماتش وإلا أونطة؟ أكيد دِيّه من علامات آخر الزمان، يخرجو لك كم عيّل يصيّحو: الطيارة تنتظر الريس بالمطار. يعني كلما خرج كم عيّل يطالبو باستقالة رئيّس خلاص يستقيل؟
حتى اخونا بن علي كان غلطان. غلطان أوي. أنا مستغرب ياخوانا كيف ترك البلد وفل. شهر واحد وركب الطيّارة وخرج في الليل، ويادار ما دخلك شر. لأ لأ لأ، هو غلطان أوي. ما يصحش ياخوانا. وهو عاجبه اللي صار؟ كل بلد طلع فيه كم مهبّب يصيّح بالشارع زي الحمار: مش عاوزين الحكومة. يعني ايه مش عاوزين الحكومة؟ هي فوضى... وإلا فوضى؟
والله أنا زعلان خالص من بن علي ده، ومستغرب كيف ترك البلد للعيال الصغيّرين دول. هو عاجبه اللي صار؟ طب هو ليه مورّاهمش العين الحمرة؟ الشعب زي العيال، وابنك لما ما تعطيهوش العين الحمره يخرب، وأحياناً لازم تعطيه العصا الحمرا وأكثر من العصا كمان، علشان يتأدب ويلزم حدوده.
ثم إنّ... يستقيل الرئيس يعني ايه؟ فيه حاكم مالي هدومه ويحترم نفسه يستقيل؟ هم عاوزين نصير زي أمريكا؟ واحد زي جونسون أو ريجان أو بوش يحكم تمان سنوات ويروح بيته؟ هو ده كلام؟ ايه القرف ده؟ أصلاً الواحد يحتاج ثمان عشر سنين يحكم، ويادوبه يتعلم فيهم، وبعدين لما تتراكم خبرته يقولوا ليه روّح البيت. هو ده نظام رئاسي محترم؟ والله الأمريكان دول أغبى شعب في الدنيا، والأغبى منهم الجماعة المهببين اللي عاوزين يقلدونهم في الكلام الفارغ ده. قال ايه قال ديمقراطية حقيقية وتمثيل نسبي وعدم التوريث!
غلطان بن علي، غلطان اوي. يسيبهم يلعبوا بديلهم ويهرب؟ هو ده رئيس؟ كان المفروض يورّيهم نجوم السما في عز الظهر، علشان يعرفوا حدودهم ويتأدبوا. ده احنه عندنا عادات وتقاليد وكبير العيلة، ميصحش نقلدهم في كل شيء.
وايه الكلام الفارغ عن معارضة ودستور جديد؟ يعني ايه المعارضة؟ احنه معندناش معارضة، كلنا حزب وطني حاكم وكلنا للوطن. ويعني ايه دستور جديد؟ كلما واحد معجبوش وزير صحة والا تجارة، يقوم يطالب بدستور جديد؟
الكلام دوّه كله كوم وبرلمان الشعب كوم. يعني ايه بيشكلوا برلمان شعبي؟ ده نكتة! انتو سمعتو فيه برلمان شعبي في الدنيا كلها؟ طب ما إحنه عندنا أحسن برلمان في العالم، واحنه سامحين لهم بالانتخابات، حتى الاخوان نعرفهم واحد واحد، لكن نغمّض عينينا عنهم ونسيب بعضهم يخشوا، طب ما يخشّوا بقى ويورونا شطارتهم، احنه منعنا حد؟ بس زيّ ما قال المثل الطلياني: اللي مايطالش العنب يقول حامض. ودول جماعات صغيرة فاشلة، محصلوش حتى على صوت واحد في آخر انتخابات.
أنا صار لي أسبوعين مستغرب من اللي حاصل اليومين دول، ومش فاهم ليه! الله يخرب بيت الهربان اللي كان السبب ويوجع دماغه كمان.


قاسم حسين
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3066 - الجمعة 28 يناير 2011م الموافق 23 صفر 1432هـ

ஞالحاج علي بن عبدالوهاب مطر في سطورஞ

ஞالحاج علي بن عبدالوهاب مطر في سطورஞ






-الاسم/الحاج علي بن عبدالوهاب بن عبدالله آل مطر.
-مواليد/داركليب 1923م.
-اللقب/ آل مـطــر.

-تزوج بثلاث زوجات طيلة حياته(رح):
الأولى:سكنه بنت علي بن عبدالله مطر(رح)أم الحاج عباس.
الثانية: بنت الحاج محمد بن أحمد كاظم(حفظها الله)أم جابر.
الثالثة: بنت الحاج أحمد بن محمد فارس(حفظها الله)أم جعفر وحسن.
ـأنجب من الأولى(ابن+بنت)
ـ وأنجب من الثانية(5أبناء+4بنات)
ـ وأنجب من الثالثة(5أبناء+4بنات).

-أبنائه هم:
(الحاج عباس1951م/المرحوم عبدالجبار1972م/حسن1973م/
جعفر1973م/محمد1975م/حسين1979م/عبدالشهيد1979م/
إبراهيم1983م/عبدالغفار1983م/عيسى1986م/أحمد1990م)

-أبيه/الحاج عبدالوهاب بن عبدالله مطر(رح).
-أمه/حاجيه مدينة بن محمد آل ناصر(رح).
-عمه/الحاج علي(أبا الحاج عبدالله)رح.
-عمته/حاجيه فاطمة(أم الحاج يوسف بن ملا يعقوب)رح.
-أخواله/1-الحاج عبدالحسين(رح).
2- الشاب جاسم(رح).
-خالاته: 1- حاجيه حصة(أم الحاج علي البلادي).
2- حاجيه شيخه(أم الحاج عيسى بن يوسف يعقوب)رح.
3- حاجيه مريم(أم الحاج علي بن يوسف فارس)حفظها الله.

-أخوانه/1-الحاج محمد(رح).
2- زهير(رح).
3- سلمان(رح).
4-حسين(رح).
5-الحاج مكي1952م(حفظه الله).
-أخواته/1- حاجيه كاظميه(أم حسين علي عبدالله مطر)رح.
2- زينب(رح).

-الأعمال التي عملها طيلة حياته(رح):
1- دخل الغوص مع رجال داركليب بمهنة(غيص)وهو صغير السن.
2- ثم عمل في جزيرة أم نعسان مع والده و رجال داركليب منهم:
الحاج جاسم حماد و الحاج حسن بن خميس و الحاج حبيب بن ناصر
(رحمهم الله)ويقدر عددهم بـ 30 نفر.
3- ومن ثم عمل في شركة بابكو للنفط المحدودة.
4- أخيرا عمل في الوسمية في مزارع الشيوخ بمهنة الفلاحة(الصخين).

- تعلم القرآن الكريم على يده أخيه الحاج محمد(رح)بعدة أجزاء من القرآن.
- تعلم الصلاة على يد والده(رح).

- رجل ذو شجاعة عالية بشبابه في قرية داركليب.
-توفى يوم الثلاثاء بتاريخ 25/1/2011م.
-عن عمر يناهز 88 سنة.

-رحمك الله يا أبا الحاج عباس برحمته الواسعة.
-و رحم الله أجدادنا الماضين وحفظ الله الباقين.
-والفاتحة المباركة لروحه ولأرواح المؤمنين والمؤمنات.

- بإعداد المؤرخ/سيف الجبـــور.
- جميع الحقوق محفوظة@1999-2011م.


27 يناير, 2011شارع صحيفة الو طن البحرينيه بحاجه الى رصف

27 يناير, 2011

شارع صحيفة الو طن البحرينيه بحاجه الى رصف










شارع الممتد من دوار البا الى صحيفة الو طن البحرينيه مملوء بالو حل والا مطار بالا ظافه الى ان الشارع بحاجه الى رصف  وتحديث وخصوصا بالقرب من صحيفة الو طن فبعض العاملين بالصحيفه يشكون من عدم وجود اماكن للو قوف وان سيارتهم
تتعرض للتلف سريع والصور خير شاهد على كلا مي
تصوير جعفر الخابوري

الثلاثاء، 25 يناير 2011

الحاج علي بن عبدالوهاب مطر في ذمة الله

الحاج علي بن عبدالوهاب مطر في ذمة الله







الحاج علي في مجلس العيد 2010 مع أبنائه وأحفاده

انتقل الى رحمة الله تعالى/
المرحوم الحاج علي بن عبد الوهاب مطر

إنا لله وإنا إليه راجعون

الله يرحمك يا بو عباس

السبت، 22 يناير 2011

الشعب في مواجهه مع الحراميه

مواجهة نيابية - حكومية الثلثاء بشأن الأسعار

يقف في جلسة مجلس النواب يوم الثلثاء المقبل كل من وزير المالية الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة ووزير شئون النفط والغاز عبدالحسين ميرزا أمام المساءلة البرلمانية لمناقشة الدعم الحكومي للمحروقات وأسعارها. كما سيناقش المجلس مع وزير المالية أسعار السلع الاستهلاكية والدعم الحكومي لها. في الوقت ذاته سيقف وزير الأشغال عصام خلف أمام المجلس في الجلسة ذاتها لمناقشة فرض الرسوم على الصرف الصحي.

مناقشة فرض رسوم على الصرف الصحي مع وزير الأشغال... في الجلسة المقبلة



مساءلة برلمانية لوزيري المالية والنفط بشأن رفع الدعم عن المحروقات


الوسط - مالك عبدالله
يقف في جلسة مجلس النواب يوم الثلثاء المقبل 25 يناير/ كانون الثاني 2011 كل من وزير المالية الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة، ووزير شئون النفط والغاز عبدالحسين ميرزا أمام المساءلة البرلمانية لمناقشة الدعم الحكومي للمحروقات، وأسعارها.
كما سيناقش المجلس مع وزير المالية أسعار السلع الاستهلاكية والدعم الحكومي لها.
في الوقت ذاته سيقف وزير الأشغال عصام خلف أمام المجلس في الجلسة ذاتها لمناقشة فرض الرسوم على الصرف الصحي.
واستند المجلس في طلب حضور الوزراء لمناقشتهم على المادة 93 من الدستور والتي تنص على (لرئيس مجلس الوزراء والوزراء حق حضور جلسات مجلس الشورى ومجلس النواب، ويستمع إليهم كلما طلبوا الكلام، ولهم أن يستعينوا بمن يريدون من كبار الموظفين، أو من ينيبونهم عنهم، وللمجلس أن يطلب حضور الوزير المختص عند مناقشة أمر يتعلق بوزارته).
وكان مجلس النواب رفع في جلسته الماضية طلبا للحكومة لحضور الوزراء الثلاثة إلا أن وزير شئون مجلسي الشورى والنواب عبدالعزيز الفاضل اعترض على طلب المناقشة، مشيراً إلى أن «الدعم ورفع الدعم أعتقد أن اللجنة المالية وجهت أسئلة بشأن الدعم، والنقطة الثانية بالنسبة للطلب لمناقشة الموضوع، فليس هناك مناقشة أمر عام، إذا كان الاستفهام فهو كذلك».
ليرد النائب الأول لرئيس مجلس النواب النائب خليل المرزوق بأنه «ويجوز للمجلس أن يطلب حضور وزير عند مناقشة موضوع، ونحن التزمنا بالدستور والنص الدستوري».

«مالية النواب» توصي بالموافقة على «احتياطي الأجيال»


وافقت لجنة الشئون المالية والاقتصادية بمجلس النواب على حساب احتياطي الأجيال القادمة للسنة المالية 2008، وللسنة المالية 2009.
ويشير تقرير احتياطي الأجيال إلى ارتفاع إجمالي الأموال المحولة إلى حساب احتياطي الأجيال المقبلة إلى 164.617.779 دولاراً، حاصداً في العام 2009 ما مجموعه 55.475.464 دولاراً، بزيادة 4.6 ملايين دولار عن المبالغ التي جمعت في العام الذي سبقه، والتي بلغت 50.807.984 دولاراً.
وفي الوقت الذي بلغ إجمالي الاحتياطي في العام 2008 نحو 108.160.968 دولاراً، ارتفع إجمالي هذا الاحتياطي إلى 164.617.779 دولاراً، إذ بلغ إجمالي الموجودات غير المتداولة منها والتي تتشكل من الاستثمارات طويلة الأجل 38.595.745 دولاراً، فيما بلغ إجمالي الموجودات المتداولة 126.022.034 دولاراً.
يشار إلى أن صندوق احتياطي الأجيال تأسس طبقاً للقانون رقم 28 لسنة 2006، الصادر بتاريخ 17 يوليو/ تموز 2006 كشخصية اعتبارية تتمتع باستقلال مالي وإداري. ووفقاً لهذا التشريع المذكور، فإن هذا الاحتياطي يتم إنشاؤه عن طريق اقتطاع دولار أميركي واحد من سعر كل برميل نفط خام يزيد سعره على 40 دولاراً ويتم تصديره خارج مملكة البحرين. كما أن المادة (1) من القانون رقم (28) لسنة 2006 تنص على أن الاستقطاع لحساب الاحتياطي يتم اعتباراً من 1 يناير/ كانون الثاني. ويتألف مجلس إدارة الاحتياطي من رئيس مجلس الإدارة المتمثل في وزير المالية، إضافة إلى ثمانية أعضاء بمرسوم رقم (2) الصادر في سنة 2007.
ونظراً لغياب الكادر الوظيفي المتخصص فقد تمت إدارة حساب الاحتياطي من قبل مصرف البحرين المركزي، ولم يتم احتساب أية مصاريف عمومية وإدارية على حساب الاحتياطي من قبل مصرف البحرين المركزي.
وأعدت البيانات المالية وفقاً للمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية المعلنة من قبل مجلس معايير المحاسبة الدولية طبقاً لمتطلبات القانون رقم (28) 2006 بشأن الاحتياطي للأجيال المقبلة.

طالبت بدعم المواطنين وزيادة الرواتب لتحمل هذه الزيادة



«جمعية المستهلك»: رفع سعر البنزين سيؤدي إلى هجرة القوة الشرائية للخارج


الوسط - فاطمة عبدالله
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية المستهلك ماجد شرف أن رفع سعر البنزين سيؤدي إلى هجرة القوة الشرائية إلى المملكة العربية السعودية، إذ إن الفارق في السعر بين البحرين والسعودية سوف يكون 5.2 دينار، ما سيسهل على الكثيرين التوجه إلى السعودية.
وأوضح شرف في لقاء مع «الوسط» أن الوقت الجاري غير مناسب لتطبيق قرار رفع سعر البنزين، إذ إنه لابد أن يتم إيجاد آلية مناسبة لزيادة دخل المواطنين في القطاع العام والخاص، متمنياً أن تكون البحرين من آخر الدول الخليجية التي تقوم برفع أسعار البنزين.
وفي ما يأتي نص اللقاء:
ما هو رأيكم في ما يدار حالياً من عزم الحكومة رفع أسعار البنزين؟
- إن موعد تطبيق هذا الموضوع سابق جداً لأوانه، وخصوصاً أن تطبيقه سيضر بالاقتصاد في البلد، إذ إنه في حال تم تطبيقه سنرى أن القوة الشرائية ستذهب باتجاه الشقيقة المملكة العربية السعودية ، فلو افترضنا أن حجم خزان الوقود يسع 80 لتراً، فإن الفارق في السعر بين البحرين والسعودية سوف يكون 5.2 دينار، ما سيسهل على الكثيرين التوجه إلى السعودية، حيث إن الفارق سيتكفل في دفع رسوم الجسر البالغة 4 دنانير وتأمين الجسر 750 فلساً (أو أقل من ذلك في حال التأمين السنوي الذي يبلغ 55 ديناراً)، فبنظرة فاحصة إلى هذه الأرقام سوف نتوقع هجرة القوة الشرائية في البحرين إلى الخارج.
ذكرت أن رفع أسعار البنزين سيؤدي إلى هجرة القوة الشرائية، كيف سيكون ذلك؟
- إن هجرة القوة الشرائية سيكون من خلال شراء المواطنين حاجياتهم من الأسواق السعودية من مأكل وقطع غيار وأدوية وغيرها من مستلزمات الحياة، ما سيحدث فجوة كبيرة في اقتصاد مملكة البحرين، إذ إنه بعد تطبيق زيادة سعر البنزين، فإن البحريني سيقود سيارته بالبنزين السعودي، ويأكل الغوزي بالرز السعودي المدعوم وباللحم البحريني، لذا فإنه من المتوقع أن تكون هناك خسارة في القوة الشرائية المهمة لاقتصاد أي بلد في العالم.
هل تعتقد أن الوقت مناسب لتطبيق قرار رفع أسعار البنزين؟ ومتى تتوقع الوقت المناسب لتطبيقه؟
- إن الوقت الجاري غير مناسب، فالوقت المناسب هو عندما تتوافر وسائل النقل العامة المريحة، ووجود القطارات أو المترو، وإيجاد آلية مناسبة لزيادة دخل المواطنين في القطاع العام والخاص بشكل يجعله يستوعب هذه الزيادة، أو أيه زيادة في الرسوم، ونتمنى أن تكون البحرين من آخر الدول الخليجية التي تقوم برفع أسعار البنزين.
ما هي التوجيهات التي تدعو الجمعية إليها قبل البدء بتطبيق قرار رفع الدعم عن المحروقات؟
- قبل رفع الدعم عن المحروقات لابد أن يتم دعم المواطن، وأن يكون هناك توزيع عادل للدعم، كما لابد أن يكون هناك تحرك نيابي من أجل إعادة توزيع الدعم بشكل عادل، إذ إنه ليس من المتوقع أن يتم رفض الدعم، كما أنه لابد أن يتم تخصيص المساعدات من دون تخصيص الرواتب، وخصوصاً أن 80 في المئة من المواطنين من ذوي الدخل المحدود والمتوسط، إضافة إلى أن راتب الألف دينار أصبح لا يكفي المواطن.

الرقابة الرسمية محصورة على السلع المدعومة


بالنسبة إلى أزمة ارتفاع الأسعار والتلاعب فيها، هل كان للجمعية دور في حل هذه الأزمة؟
- أود التوضيح أن الدور الرئيسي للجمعية هو دور توعوي بالدرجة الأولى، وذلك لما لهذا الدور من أهمية كبرى في توعية، وتجنيب المستهلك الكثير من المشكلات التي قد يتعرض لها بين الحين والآخر، ومثال على ذلك لا الحصر، تم توعية المستهلكين بخصوص عقود البيع بالتقسيط الآجل من قبل بعض التجار وما يترتب على هذه العقود من التزامات قد تكون مبهمة وغير واضحة، ما يترتب عليها من التزامات طويلة تفوق ما كان متوقعاً منها من قبل المستهلك.
ما هو الدور الذي تقوم به الجمعية للحد من التلاعب؟
- إن الجمعية تقوم بالمنع والتصدي لأي تلاعب في الأسعار، أو تواطؤ من قبل التجار، أو أي نوع أنواع الغش التجاري، لذلك فإن دور الجمعية ينحصر فور علمها بذلك من مختلف الوسائل، إذ إنها تقوم بالمبادرة أولاً بالتحقق من مصداقية الشكوى المقدمة بشأن تلاعب الأسعار، وبعد التأكد من صدقية الشكوى، سيتم إشهار هذا التلاعب بوسائل الإعلام المختلفة.
ما هو رأيك في حجم الرقابة الرسمية على الأسعار وعلى الغش التجاري؟
- ينحصر دور الرقابة الرسمية في مراقبة أسعار السلع المدعومة، وهي اللحوم الحمراء الطازجة والمبردة، والدجاج الطازج المحلي والطحين، أما بقية أسعار السلع فإن أسعارها تتحدد وفق اقتصاد السوق القائم على العرض والطلب، حيث إن مملكة البحرين تتبع سياسة اقتصاد السوق، هذا طبعاً مع عدم وجود اتفاقات احتكارية أو تخزين السلع بغية رفع أسعارها.
هل تصلكم شكاوى بشأن التلاعب في أسعار الخضروات والفواكه؟
- لا ، لا تصل أي شكوى للجمعية في هذا الشأن.
هل حاولت الجمعية التقليل من ظاهرة البائعين الجائلين، وخصوصاً أن هذه الظاهرة منتشرة بكثرة؟
- إن مشكلة البائعين المتجولين في البحرين يتم النظر إليها من الناحية الإنسانية المتمثلة بأنها تشكل مصدر رزق لمن يقوم بها، ولا يتم النظر إليها من ناحية أنها تجارة غير منظمة. وهذا النوع من التجارة يصعب مراقبتها، ما يسبب مشاكل ومخاطر صحية جمة لعامة المستهلكين، كما أن البيع أمام دور العبادة تطور وأصبح سوقاً غير خاضعة للرقابة، كما أنه يعد مظهراً غير حضاري، ويعد تجاوزاً للقانون.
هل هناك رقابة من قبِل الجمعية على بيع السجائر والخمور في البحرين؟
- يتم حالياً التنسيق بين جمعية حماية المستهلك البحرينية ووزارة الصحة من أجل تفعيل قانون منع التدخين في جميع الأماكن العامة المغلقة، وللعلم فإن مرسوماً ملكياً قد صدر بهذا الخصوص العام 2009، والذي لم يتم تفعيله بالشكل الكامل حتى الآن، فبعد مرور سنتين من صدوره مازلنا نرى أماكن عامة تم استثناء تطبيق القانون عليها بحجج لا تمت بصلة إلى الهدف الذي صدر القانون من أجله، وأتمنى أن يتم تطبيق القانون على الجميع ومن دون استثناءات، إذ إن التدخين يتسبب بوفيات وأمراض مزمنة، إضافة إلى أنه يكلف البحرين الكثير من المال الذي يمكن توفيره لعلاج أمراض أخرى، علماً أن عدد المفتشين حسب إفادة المسئولين بوزارة الصحة هم ثلاثة أشخاص، وهو عدد غير كاف في نظرهم. وأدعو وزارة الصحة إلى زيادتهم بالتعاون مع ديوان الخدمة المدنية، حيث إن كلفة تطبيق القانون بعدد إضافي من الموظفين لا تقارن إذا ما قورنت بفاتورة علاج الذين يعانون من التدخين السلبي نتيجة تواجدهم في الأماكن العامة والمغلقة، ومن في حكمهم الموظفين الذين يعملون في هذه الأماكن.
هل تصلكم شكاوى بشأن وجود بضائع إسرائيلية في البحرين وخصوصاً أنه انتشرت مسبقاً شكاوى في هذا الصدد؟
- توجد جمعية معنية بمقاطعة السلع الإسرائيلية وهي «جمعية مقاومة التطبيع»، ولكن إن وردت إلينا أي شكوى بهذا الخصوص، فإننا سوف نقوم بتحويلها إلى الجمعية المذكورة.

عشرات الشكاوى التي وردت للجمعية في 2010


كم عدد الشكاوى التي حصلت عليها الجمعية في العام 2010؟
- توجد في الجمعية لجنة مختصة تسمى لجنة الشكاوى، وهي معنية بتسلم ومتابعة وحل الشكاوى الواردة إلى الجمعية عن طريق الهاتف، أو الرسائل المكتوبة، أو الواردة عن طريق الفاكس، أو البريد الإلكتروني، ويقدر عدد الشكاوى بالعشرات وهي في ازدياد مضطرد.
ما هي نوعية الشكاوى التي ترد إلى الجمعية؟
- هناك العديد من الشكاوى المختلفة التي ترد إلى الجمعية، ولكن يمكن ذكر أكثرها شيوعاً على سبيل المثال لا الحصر الإلكترونيات وعقود البيع بالتقسيط، وعقود التأمين على السيارات بشكل عام، ومن خلال شركات الوساطة بشكل خاص.
ما هو الدور الذي تقوم به الجمعية لحل هذه المشاكل؟
- تقوم الجمعية ببذل قصارى جهدها لحل هذه الشكاوى قدر الإمكان، من خلال الحلول الودية بين التاجر والمستهلك، وذلك لعدم وجود قانون لحماية المستهلك يمكن الاستناد إليه من أجل الحصول على حقوق المستهلك بالقانون.
هل هناك تعاون بين إدارة حماية المستهلك بالوزارة مع الجمعية؟ وفي أي النقاط هناك تعاون؟
- نعم، يوجد تعاون وثيق بين إدارة حماية المستهلك بوزارة الصناعة والتجارة ومتواصل، كما أن الجمعية عضو في اللجنة الوطنية لمراقبة الأسعار، والتي تم تشكيلها بقرار رقم 4 الصادر من قبل رئيس الوزراء ويرأسها وزير الصناعة والتجارة والتي تضم في عضويتها كبار المسئولين والمختصين من الوزارات والمستوردين، وعدد من النواب، وأهل الاختصاص، والتي يتم فيها بحث عدد من القضايا المتعلقة بتوافر السلع والأسعار.

«المستقلين»: الفساد في مستشفى الملك حمد فضيحة مالية وأخلاقية كبرى


المنامة - كتلة المستقلين
طالبت كتلة المستقلين النيابية بفرض عقوبات رادعة على المسئولين المتورطين في قضايا الفساد المتعلقة بالعمليات الإنشائية والإدارية في مستشفى الملك حمد، كي يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه التلاعب بالمال العام والتسبب في تأخير إنجاز المشروعات الحيوية المتعلقة بالنواحي المعيشية والصحة العامة للمواطنين.
وأعربت الكتلة في بيان لها على لسان رئيس لجنة الشئون التشريعية والقانونية بمجلس النواب النائب أحمد الملا عن عميق أسفها لفضائح الفساد التي تشير إلى تورط مسئولين بوزارة الأشغال في إهدار ملايين الدنانير من المال العام نتيجة لارتكاب الكثير من الأخطاء الإنشائية والفنية والإدارية والاستشارية، والتي اكتشفتها إدارة الخدمات الطبية الملكية بقوة دفاع البحرين عقب تسلمها مهمات الإدارة والتشغيل في المستشفى بموجب الأمر الملكي السامي الصادر في 17 أغسطس/ آب 2010. وأشارت كتلة المستقلين، في البيان الصادر أمس الجمعة (21 يناير/ كانون الثاني 2011) إلى العديد من أوجه الفساد والإهمال التي أدت إلى تأخير إنجاز هذا الصرح الطبي لسنوات طويلة ومن ثم زيادة تكاليف الإنشاء والتشغيل والإدارة، بخلاف حرمان المواطنين من الخدمات الطبية والعلاجية المرتقبة، مشيرة في هذا الصدد إلى تعاقد مسئولين في وزارة الأشغال بشراء معدات وأجهزة كهربائية وطبية غير صالحة، والتعاقد مع شركة استشارية ليس لديها الخبرة الكافية في تولي عملية التصميم، والتسبب في عيوب في التصميم الهندسي والتوصيلات الكهربائية وشبكة الاتصالات الداخلية، والأرضية غير المناسبة بمدخل المستشفى، والأسقف غير المانعة لتسرب مياه الأمطار، وغيرها من التجهيزات غير المطابقة للمعايير الفنية وشروط السلامة العامة.
واستغربت الكتلة تجاهل ديوان الرقابة المالية والإدارية في تقاريره السنوية وآخرها للعام 2009 لحالات الفساد المالي والإداري الصارخة في الأعمال الإنشائية والتعاقدات التي قامت بها وزارة الأشغال منذ رصد موازنة مشروع المستشفى في العام 2001، ووضع حجر الأساس في يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2002، ومرور نحو 10 سنوات على تنفيذ المشروع وسط هذا الكم من المخالفات والتجاوزات قبل تسليمه إلى قوة دفاع البحرين في أغسطس 2010.
وأكدت ضرورة تحويل الجهات الحكومية أو المسئولين الذين تحوم حولهم شبهات الفساد إلى النيابة العامة للتحقيق، واتخاذ الإجراءات القضائية العقابية تجاه من تثبت إدانته.
وأوضحت أن التأخير في إنجاز المستشفى بسبب الفساد تسبب في إهدار ملايين من الأموال العامة كان يمكن استثمارها في تحديث الأجهزة والمعدات الطبية للمستشفيات والمراكز الصحية الحكومية التي يستفيد منها آلاف المواطنين.
كما انتقدت الكتلة ضعف الإجراءات التي يتخذها مجلس المناقصات وطالبت بتفعيل دوره وألا يقوم بتمرير أي مناقصة من أي جهة دون التأكد من سلامة جميع الإجراءات والتي يتم اختراقها في وقوع مخالفات مالية عديدة، مدللة على ذلك فيما يتعلق بمستشفى الملك حمد بتعاقد وزارة الأشغال مع شركة استشارية للإشراف على عمليات التصميم والإنشاء وتسببها بسبب ضعف الخبرة في العديد من المشاكل الإنشائية والتقنية، وما كشفه أيضًا نجاح إدارة الخدمات الطبية بقوة دفاع البحرين في توفير مجموعة من أحدث أجهزة الأشعة المتطورة بكلفة 3.2 ملايين دينار، وهي تقل كثيرا عن الكلفة التي كانت سيتحملها المستشفى وفقا للاتفاقيات الموقعة سابقا مع إحدى الشركات، والمقدرة بنحو 5 ملايين دينار وليس من بينها بعض الأجهزة المتطورة، وغيرها من التعاقدات التي تستلزم من مجلس المناقصات تعزيز احتياطات النزاهة والشفافية في إجراءاته. وأكدت كتلة المستقلين أن الفساد في العمليات الإنشائية المتعلقة بإنجاز مستشفى الملك حمد هي فضيحة مالية وإدارة وأخلاقية بكل المقاييس، كونها تكشف عن تغلغل الفساد في مشروع طبي يحمل اسم عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وتفضح سعي بعض المسئولين إلى التربح والثراء غير المشروع على حساب أحد الصروح الطبية الرائدة التي تستهدف الارتقاء بالخدمات الصحية والعلاجية المتكاملة وتقديمها إلى جميع المواطنين.


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3060 - السبت 22 يناير 2011م الموافق 17 صفر 1432هـ

السبت، 15 يناير 2011

النواب»: رواتب «الخاص» والمتقاعدين لا تقل عن 400 دينار

النواب»: رواتب «الخاص» والمتقاعدين لا تقل عن 400 دينار
الوسط - محرر الشئون المحلية
«مالية النواب» أوصت بالموافقة على المشروعين وأكدت
سلامتهما القانونية
أبدت الحكومة رفضها لمشروع قانون ينظره مجلس النواب الثلثاء المقبل يلزم الحكومة بدعم رواتب البحرينيين في القطاع الخاص بالإضافة إلى معاشات المتقاعدين لتصل إلى 400 دينار.
وقالت وزارة المالية في مرئياتها إن «مشروع القانون المذكور أن هذا الأمر من شأنه أن يكلف الحكومة (142.802.901 دينار)»، ولفتت إلى أن «عدد المستفيدين من المشروعين بالنسبة لدعم الأجور سيبلغ 48 ألفاً و408 عمال في القطاع الخاص، بالإضافة إلى دعم 10 آلاف و880 متقاعداً».

في مشروعين بقانون نيابيين... تشمل المتقاعدين



«التأمين الاجتماعي»: 142 مليوناً كلفة دعم رواتب «الخاص» لتصل لـ 400 دينار


قالت الهيئة العامة للتأمين الاجتماعي في ردها على المشروع بقانون بإنشاء صندوق دعم الرواتب والمعاشات ومشروع قانون بإنشاء حساب دعم مستوى معيشة المواطنين العاملين في القطاع الخاص «إن دعم أجور العاملين في القطاع الخاص ومعاشات المتقاعدين لتصل إلى 400 دينار سيكلف موازنة الدولة (142.802.901 دينار)».
ولفتت الهيئة إلى أن «عدد المستفيدين من المشروعين بالنسبة لدعم الأجور سيبلغ 48 ألفاً و408 عمال في القطاع الخاص، بالإضافة إلى دعم 10 آلاف و880 متقاعداً».
وفي الوقت الذي رأت فيه الحكومة مخالفة المشروع بقانون بإنشاء صندوق دعم الرواتب والمعاشات لنص المادتين (18.109) من الدستور لأنه يخل بمبدأ المساواة فيما تضمنه من تمييز فئة أصحاب الرواتب والمعاشات من العاملين بالقطاع الخاص عن غيرهم من العاملين بالحكومة، وبما سوف يرتبه من أعباء مالية إضافية تمثل تعديلاً على الموازنة العامة للدولة، ردت لجنة الشئون التشريعية والقانونية بمجلس النواب على الحكومة بالقول إن «المشروع لا يمثل إخلالاً بمبدأ المساواة، إذ إن النص بمبدأ المساواة لا يكون إلا بين أصحاب المراكز القانونية المتساوية، في حين أن المركز القانوني لأصحاب الرواتب والمعاشات من العاملين بالقطاع الخاص يختلف عن المركز القانوني لغيرهم من العاملين بالحكومة»، وتابعت «فضلاً عن أن ما ذكرته الحكومة بشأن ضرورة موافقتها على المشروع لأنه يتضمن تعديلاً لقانون الموازنة العامة للدولة، فإنه مردود عليه، بأن تلك الموافقة إنما تنصب فقط على مشروع قانون الموازنة عند تقديمه لمجلس النواب، ولا ينصرف إلى الاقتراحات أو المشروعات التي ترتب أعباء مالية بعد نفاذ قانون الموازنة»، وواصلت «وإلا أدى ذلك إلى حرمان السلطة التشريعية من استخدام أدواتها التشريعية التي ترتب آثاراً مالية إلا بموافقة الحكومة، وهو ما لم يرد أي دليل في الدستور عليه، وبعد البحث والمداولة ارتأت اللجنة سلامة المشروع بقانون من الناحية الدستورية».


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3053 - السبت 15 يناير 2011م الموافق 10 صفر 1432هـ

الجمعة، 14 يناير 2011

رفض طلبات المحامين وإحالة 5 آخرين إلى «التأديب» وتأجيل محاكمة «المخطط الإرهابي» أسبوعاً

رفض طلبات المحامين وإحالة 5 آخرين إلى «التأديب» وتأجيل محاكمة «المخطط الإرهابي» أسبوعاً

رفضت المحكمة الكبرى الجنائية التي تنظر في قضية ما يسمى بـ «المخطط الإرهابي» طلبات هيئة الدفاع الجديدة المتمثلة في إحالة الموضوع إلى المحكمة الدستورية وذلك للنظر في مدى دستورية تعيينهم بصورة إجبارية للدفاع عن متهمين يرفضون أن يمثلهم أحد غير هيئة الدفاع الأولى التي انسحبت لسبب رفض المحكمة الفصل في طلباتها. كما رفضت المحكمة إفساح المجال لخمسة من المحامين الذين طلبوا التحدث إلى وزير العدل لإبلاغه بعدم تمكنهم من الدفاع عن متهمين يرفضون توكيلهم. وأحالت المحكمة المحامين الخمسة إلى «مجلس تأديبي»، وبذلك يصبح عدد مَنْ تمّ تحويلهم لـ «المجلس التأديبي» 24 محامياً. واعتبرت رئيسة جمعية المحامين جميلة علي سلمان إحالة المحامين للتأديب «سابقة خطيرة جدّاً في تاريخ مهنة المحاماة في البحرين».

المحكمة ترفض إحالة الخلاف القانوني إلى «المحكمة الدستورية»



ارتفاع عدد المحامين المحالين لـ «المجلس التأديبي» إلى 24 في قضية «المخطط الإرهابي»


المنطقة الدبلوماسية - علي طريف
انتهت جلسة محاكمة ما يسمى بـ «المخطط الإرهابي» أمس الخميس (13 يناير/ كانون الثاني 2011) بازدياد عدد المحامين المحالين إلى «المجلس التأديبي» إلى 24 محامياً، وذلك إثر انسحاب خمسة محامين من القضية نتيجة إصرار المتهمين على رفض المحامين المنتدبين وتمسكهم بهيئة الدفاع الأصلية. وكان المحامون الخمسة طلبوا لقاء وزير العدل ليشرحوا له انهم سمعوا بآذانهم ما تم في المحكمة من رفض جميع المتهمين تعيين هيئة دفاع أخرى، وتمسكهم بهيئة الدفاع الأولى التي انسحبت بسبب رفض المحكمة الفصل في طلباتها.
ورفضت المحكمة طلباً تقدم به المحامي المنتدب عبدالرحمن غنيم بإحالة الخلاف القائم بشأن ضرورة قبول المتهم للمحامي المنتدب إلى المحكمة الدستورية للفصل في الخلاف القانوني، وذلك لتعارض النص الدستوري في المادة 20 مع المادة 216 من قانون الإجراءات، موضحاً ان النص الدستوري يسمو على التشريع القانوني، وان الفصل في المسألة ينبغي ان يكون بيد المحكمة الدستورية. كما رفضت المحكمة الإفراج عن المتهمين، ورفضت إحالتهم إلى الطب الشرعي، وقررت تأجيل الجلسة إلى يوم الخميس 20 يناير من الأسبوع المقبل بتاريخ 20 يناير/ كانون الثاني 2011، وذلك للبدء بالمرافعات والأدلة ضد المتهمين.
وأمر قاضي المحكمة بإحالة خمسة محامين وهم: علي أحمد العريبي، شهناز علي عبدالله، لؤي عبدالغني قاروني، نبيلة السيدعلوي مجيد، وتيمور عبدالله كريمي، لوزير العدل لاتخاذ اللازم حيالهم، وذلك تمهيداً لإحالتهم للجنة التأديبية. واعتبرت رئيسة جمعية المحامين جميلة علي سلمان إحالة المحامين إلى مجلس تأديبي «سابقة خطيرة لم تحدث من قبل في تاريخ المحاماة في البحرين، وان جمعية المحامين تتضامن مع منتسبيها».
ويأتي قرار المحكمة بعد أن أعلن المحامون للهيئة انسحابهم من القضية، وطلبوا من المحكمة لقاء وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة لشرح أسباب انسحابهم من تمثيل المتهمين الذين أبدوا عدم رغبتهم في دفاع وتوكيل الهيئة المنتدبة عنهم، ما يعني عدم تمكنهم من ممارسة الدفاع نيابة عن موكلين لا يرتضونهم.
ومن جانب آخر طرح المحامي فرج فودة وجهة نظر مختلفة عن باقي المحامين، إذ قال ان المتهمين «تعسفوا» في استخدام حقهم الدستوري (المادة 20 من الدستور) التي تشترط موافقتهم على المحامي، وبالتالي فإن هذا الحق يسقط عنهم.

ثلاثة آراء للمحامين


وفي بداية الجلسة القضائية، مثلت هيئة الدفاع المنتدبة الجديدة أمام المنصة القضائية، ونادى القاضي بأسماء المتهمين الخمسة والعشرين (اثنان منهم يوجدان في الخارج حالياً)، في الوقت ذاته اعترض المتهمون على الهيئة المنتدبة الثانية وطلبوا الحديث من قاضي المحكمة، الذي أمرهم بالانتظار واعداً إياهم بمنحهم فرصة التحدث لاحقاً.
ومن ثم طلب القاضي إبراهيم الزايد من المحامين المنتدبين تقديم طلباتهم للمحكمة، وهنا انقسم المحامون لثلاثة آراء؛ رأي طرحه المحامي عبد الرحمن غنيم، بضرورة إحالة موضوع انتدابهم للمحكمة الدستورية أولا لحسم الخلاف القانوني، وأيد هذا الرأي غالبية المحامين.
والرأي الثاني كان لخمسة محامين، تصدرهم المحامي علي العريبي الذي طلب لقاء وزير العدل لشرح له عدم إمكانية تمثليهم لمتهمين يرفضونهم، بل ويحملونهم مسئولية ما يحدث لهم.
أما الرأي الثالث فتبناه بصورة صريحة محام واحد، وهو المحامي عوض فودة، الذي قال ان الحق الدستوري بوجوب موافقتهم على المحامين سقط عنهم لأنهم «تعسفوا» في استخدام هذا الحق.

طلب الإحالة للمحكمة الدستورية


وطالب المحامي عبدالرحمن غنيم بإحالة موضوع تعيين هيئة الدفاع الجديدة إلى المحكمة الدستورية، موضحاً أن «تعيين المحامين المنتدبين بحسب المادة 216 من قانون الإجراءات يتعارض مع المادة 20 من الدستور، إذ إن النص الدستوري يعلو النص القانوني، وبالتالي فإن هناك معضلة دستورية تتطلب تدخل المحكمة الدستورية».
وقدم غنيم مذكرة قانونية إلى المحكمة قال فيها: «إن المادة (20 فقرة هـ) من الدستور نصت على أنه (يجب أن يكون لكل متهم في جناية محامٍ يدافع عنه بموافقته) ومفاد هذه المادة من الدستور أنها أوجبت أن يكون لكل متهم في جناية محامٍ يدافع عنه، وكان من القواعد الأساسية التي أوجبها القانون أن تكون الاستعانة بالمحامي إلزامية لكل متهم بجناية، أحيل لنظر دعوته أمام محكمة الجنايات حتى يكفل له دفاعاً حقيقياً لا مجرد دفاع شكلي، تقديراً بأن الاتهام بجناية أمر له خطره، ولا تتأتى ثمرة هذا الضمان إلا بحضور المحامي إجراءات المحاكمة من أولها إلى نهايتها ليعاون المتهم معاونة إيجابية بكل ما يرى تقديمه من وجوه الدفاع عنه».
وأضاف غنيم أن «للمتهم طبقاً للنص سالف الذكر مطلق الحرية في اختيار المحامي الذي يتولى الدفاع عنه، وهو حق أصيل ومن القواعد الأساسية في الدستور، لأن حقه في اختيار محاميه قائم على ثقة المتهم فيمن اختاره للدفاع عنه، وهذا الحق الأصيل في الدستور مقدم على حق التقاضي في تعيين محامٍ له، فان انسحب المحامي المختار من قبل المتهم لسبب من الأسباب ولم يحل محله محامٍ آخر مختار منه، وجب على المحكمة طبقاً لنص الفقرة الثانية من المادة سالفة الذكر على أنه (يجب أن يحضر محام مع كل متهم في جناية وعلى المحامي الموكل أن يخطر المحكمة باسمه قبل الجلسة المحددة لنظر الدعوى بأربعة أيام على الأقل. فإذا تبينت المحكمة أن المتهم في جناية لم يوكل عنه من يدافع عنه من المحامين ندبت له محاميا)».
وتابع أن «النص المذكور لم يخرج عن مضمون ما اتجهت إليه إرادة المشرع الدستوري من وضع ضمانة للمتهم الذي يحاكم في جناية بضرورة أن يكون له محاميا يدافع عنه سواء كان مختارا منه شخصيا أو كان منتدبا من المحكمة الناظرة للموضوع، إلا أن النص الدستوري قد استوجب أن يكون المحامي المدافع عن المتهم لابد وان يكون «بموافقة» المتهم، وهذه الموافقة التي استوجبها المشرع الدستوري في اختيار المتهم لمحاميه مقدمة على ما جاء بنص المادة (216) من قانون الإجراءات الجنائية الفقرة الثانية التي لم تتضمن كلمة (بموافقته) الواردة بنص (الفقرة من المادة 20) من الدستور».
وأشار غنيم إلى أن «نص المادة (216) الفقرة الثانية قد خلى من عبارة «بموافقته» فان المشرع يكون قد افتأت على النص الدستوري وأهدر حقا من الحقوق والضمانات الشخصية المقررة في الدستور للمتهم في جناية».
وانتهى المحامي عبدالرحمن غنيم في مذكرته إلى القول: «إن حال الدعوى الماثلة هي أن المتهمين فيها لم يبدوا موافقتهم على المحامين المنتدبين من قبل المحكمة طبقا لحقهم الدستوري، في الوقت الذي تعطي فيه المادة (216) لمحكمة الموضوع الاكتفاء بانتداب محام للترافع عن المتهم وحقها في السير في إجراءات التقاضي حتى لا يعرقل السير والفصل في الدعاوى الجنائية دون اعتبار لهذه الموافقة، وهو ما يمثل تناقض تشريعي بين نص الدستور ونص القانون المطبق، الأمر الذي يستوجب التدخل من المحكمة الدستورية لتقول كلمتها في مدى دستورية نص المادة (216)».

طلب الالتقاء بوزير العدل


المحامي علي العريبي تحدث عن ضرورة الالتقاء بوزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة لشرح موقفه ومن يأخذ برأيه، بأنه لا يستطيع الدفاع عن متهم يرفض توكيله، وان المحامين الذين يتبنون هذا الرأي لا يرفضون الانتداب، ولكن الانتداب غير قابل للتفعيل، وبالتالي فإن هناك ضرورة لإعادة النظر في تعيينهم.

طلب تجاهل موافقة المتهم


من جانبه اعترض المحامي عوض فوده قائلاً انه «لا يمكن أن تترك عملية سير القضاء بيد المتهم، وان المادة الدستورية في هذه الحال تكون غير ملزمة للقضاء، بسبب التعسف في استخدام هذا الحق الدستوري».
وقرر فوده المضي في الدعوى دون موافقة المتهمين، وطلب الإفراج عن المتهمين دون أية ضمانات، بالإضافة إلى عرضهم على اللجنة الطبية لتبيان ما تعرضوا إليه من آثار تعذيب أثناء التحقيق، الأمر الذي رفضه المتهمون بسبب أن آثار التعذيب قد اختفت عن أجسادهم.

رأي المتهمين


وفي حين تباينت آراء المحامين بخصوص طريقة سير الدعوى، إذ طلب بعضهم عرض المتهمين على الأطباء الشرعيين للكشف عليهم وإخلاء سبيلهم، فيما قالت مجموعة من المحامين إنها بصدد إعداد مذكرة الدفاع عن المتهمين.
وفي ظل هذا الانقسام الذي شهدته ثالث هيئة دفاع عن المتهمين، طلب المحامي علي العريبي من المحكمة مخاطبة المتهمين لسؤالهم عن قبولهم أو رفضهم للمحامين؛ وعليه توجهت هيئة المحكمة إلى المتهمين فردا فردا وسألتهم عما إذا كانوا يرتضون هيئة الدفاع الجديدة، وكان جواب كل متهم من المتهمين بعدم الموافقة على المحامين المنتدبين، والإصرار على عودة هيئة الدفاع الأولى التي انسحبت من القضية، بسبب عدم الفصل في طلباتها.
وتحدث المتهمون إلى المحكمة موضحين أنهم لايزالون أبرياء، وأن محاميهم انسحبوا لعدم الاستجابة إلى طلباتهم الرئيسية المتمثلة في تعرض المتهمين إلى الإكراه على الاعتراف وسوء المعاملة.
وبناءً على إفصاح المتهمين برفض المحامين المنتدبين قرر كل من المحامين: علي العريبي، شهناز علي عبدالله، لؤي عبدالغني قاروني، نبيلة السيدعلوي مجيد، وتيمور عبدالله كريمي، الانسحاب من القضية ومخاطبة وزير العدل لإيضاح أسباب انسحابهم من القضية، كما طلبوا من القاضي تثبيت رفض المتهمين لتمثيل المحامين المنتدبين لهم.

رفع الجلسة


بعد ذلك، رفعت الجلسة القضائية، ثم أعلنت هيئة المحكمة قرارها بتأجيل النظر في القضية حتى 20 يناير/ كانون الثاني 2011، والبدء في تقديم المرافعات الدفاعية، وإحالة المحامين الذي طلبوا الالتقاء بوزير العدل إلى المجلس التأديبي، على أن تشرع الجلسة المقبلة في المرافعات الدفاعية، الأمر الذي يعني رفض جميع طلبات المحامين التي قدمت والتي كان من بينها إحالة الموضوع إلى المحكمة الدستورية أو العودة إلى وزير العدل لإعادة النظر في الموضوع.

رأي جمعية المحامين


من جانبها، عبرت رئيسة جمعية المحامين جميلة علي سلمان بعد انتهاء جلسة المحاكمة عن «عدم رضا الجمعية» بشأن إحالة 19 محاميا من هيئة الدفاع الثانية و5 محامين من هيئة الدفاع الثالثة إلى المجلس التأديبي، معتبرةً ذلك سابقة خطيرة في تاريخ المحاكمة والقضايا في البحرين.
وأضافت «أن قرار المحكمة مستعجل، وينبغي التأني فيه قبل إحالة المحامين إلى وزير العدل، وخصوصا ان المحامين طلبوا من القاضي السماح لهم بتوضيح أسباب انسحابهم إلى وزير العدل، وأنهم غير راغبين في تعطيل سير القضية، وإنما قصدوا التوصل إلى حل بشان التضارب ما بين القانون والنص الدستوري».
وقال المحامي علي العريبي: «طلبنا من القاضي السماح لنا بتوضيح أسباب رفضنا واعتراضنا عن الترافع عن المتهمين لوزير العدل، إلا أن القاضي رفض ذلك الطلب وأمر بإحالتنا إلى اللجنة التأديبية».
وكانت اللجنة الأصلية انسحبت عن قضية المتهمين برئاسة المحامي حسن رضي، تحت ذريعة أن هيئة المحكمة لا تستجيب للمطالب الأساسية التي يمكن لهيئة الدفاع أن تثبت للمحكمة الحقيقة.
وبعد قرار الانسحاب أمرت المحكمة بندب محامين للترافع عن المتهمين الثلاثة والعشرين، في الوقت الذي رفض المتهمون قبول المحامين المنتدبين، الأمر الذي جعل 19 محاميًا ينسحبون، فيما قبل أربعة محامين المضي والترافع من دون موافقة المتهمين.

اللجنة التأديبية


وحددت اللجنة التأديبية المكونة من القضاة (محمد البوعينين، مانع البوفلاسة، خليفة بن جيران، والمحاميين سامي سيادي وعلي العريبي) يوم 25 يناير الجاري لمواجهة المحامين الـ19 لأخذ تبريراتهم وأسباب رفضهم عن الترافع.
واستند قرار وزير العدل بالإحالة على المادة (43) من الفصل السادس لمرسوم بقانون رقم (26) لسنة 1980 (قانون المحاماة)، والتي تنص على أن «كل محام يخالف أحكام هذا القانون أو يخل بواجبات مهنته أو يقوم بعمل ينال من شرف المهنة أو تقاليدها أو يحط من قدرها يجازى بإحدى العقوبات التأديبية الآتية: أولاً: الإنذار، ثانياً: اللوم، ثالثاً: المنع من مزاولة المهنة لمدة لا تزيد على 3 سنوات، رابعاً: محو الاسم نهائيًا من الجدول».
يشار إلى أن الوزارة استندت إلى أن المحامين خالفوا المادة (41) من قانون المحاماة والتي تنص على أنه «يجب أن يقوم المحامي المنتدب بما يكلف به ولا يجوز له أن يتنحى إلا لأسباب تقبلها الجهة التي ندبته وإلا تعرض للمساءلة التأديبية».

أجواء المحاكمة


شوهدت قوات الأمن موجودة بكثافة عند مداخل المنطقة الدبلوماسية، بينما كانت طائرة مروحية تحلق فوق المنطقة، كما تشددت وزارة الداخلية في فحص هويات من حاولوا الدخول إلى المحكمة. وحضر قريب واحد عن كل متهم، وممثلون عن السفارات الأميركية والفرنسية والبريطانية، وعن الصحافة، بالإضافة إلى مراقب من الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان وأربعة نواب من «الوفاق». وتحدث النائب سيدهادي الموسوي لعدد من الصحافيين والحقوقيين والمهتمين بعد انتهاء الجلسة، فيما تداول المحامون الآراء التي طرحت داخل المحكمة.

الشملاوي: الدستور يلزم بـ «صراحة» حق المتهم في اختيار محاميه


أم الحصم - وسام السبع
جدد المحامي عبدالله الشملاوي دعوته إلى تفعيل حق المتهم في اختيار محاميه، مؤكداً أن هذا الحق كفله القانون بصراحة لا تأويل فيها. وقال: «المرء لا يجبر على ممارسة حقه، وإلا انقلب إلى زجر له؛ ما ينفي عنه وصف الحق. على أنه يجب عدم الخلط بين حق المتهم في الاستعانة بمحام، وبين حقه في التنازل عن الاستعانة بذلك المحامي، إذ إن حقه الأول مرتبط بحق آخر هو حق الجماعة في أن تكفل لأحد أفرادها محاكمة عادلة، بوصف أن العدل من مقومات كيان تلك الجماعة، فلا يجوز للفرد المساس بذلك المقوم والركن، بأن يتخلى عن حق المجتمع بإرادته هو المنفردة».
جاء ذلك في الندوة التي أقامتها جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) مساء الأربعاء الماضي، كما أعرب محامون عن استيائهم من إجراءات وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن علي آل خليفة لمحاكمة ما يسمى بـ «المخطط الإرهابي»، بإحالة هيئة الدفاع الثانية عن المتهمين إلى المجلس التأديبي إثر اتهامهم بـ «إعاقة سير العدالة».
وقال الشملاوي: «نهج الدستور البحريني على منوال الدستور المصري، فقضى في مادته العشرين على أنه: لا جريمة ولا عقوبة إلا بناء على قانون، ولا عقاب إلا على الأفعال اللاحقة للعمل بالقانون الذي ينص عليها، وأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته في محاكمة قانونية تؤمن له فيها الضمانات الضرورية لممارسة حق الدفاع في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة وفقاً للقانون، وأنه يجب أن يكون لكل متهم في جناية محام يدافع عنه بموافقته، وأن حق التقاضي مكفول للجميع وأكد ذلك ما ورد في ميثاق العمل الوطني في الفقرة الخامسة من البند ثانيا من الفصل الأول. وقد وردت عبارة المتهم ووكيله في عدد من مواد قانون الإجراءات الجنائية كما في المادة 84 وكذلك المادة 134 التي توجب دعوة محامي المتهم لحضور التحقيق معه في جناية، لكن الفقرة الثانية من ذات النص، جعلت المحامي مجرد صورة؛ لأنه لا يملك الكلام إلا بإذن عضو النيابة، وللأخير ألا يمنح ذلك الإذن، وما عليه سوى إثبات المنع».
وسأل الشملاوي: «هل اختيار المتهم لمحاميه حرية أم حق؟»، وقال: «الحق يتضمن رابطة إلزام قانونية بين شخصين يهيئ أحدهما للآخر مكنة استعماله ويكون ملزما بذلك. أما الحرية فهي ما يستطيع الشخص القيام به دون التزام من أحد بتمكينه من ممارسة حريته، أو هي بعبارة أخرى، مكنة القيام بعمل أو الامتناع عن عمل. فإذا أخذنا القول بأن استعانة المتهم بمحام حق، فيستلزم ذلك القول بقيام واجب على الدولة بتمكين المتهم من ممارسة هذا الحق دون معوقات... إلا أننا لو نظرنا إلى استعانة المتهم بمحام على أنها حرية، فيترتب على ذلك النظر أن يغدو المتهم حرا في أن يستعين بمحام أو لا يستعين، وينبني على ذلك ألا يقع على كاهل الدولة واجب تمكينه من الاستعانة بمحام، بل ان المتهم حر في ذلك».
وأضاف «ولما كان الوصف القانوني لاستعانة المتهم بمحام ينافح عنه على أنه حق، يستتبع التسليم له بالاختيار بين مباشرته أو تركه، بل والتنازل عنه؛ لأن المرء لا يجبر على ممارسة حقه، وإلا انقلب إلى زجر له؛ ما ينفي عنه وصف الحق. على أنه يجب عدم الخلط بين حق المتهم في الاستعانة بمحام، وبين حقه في التنازل عن الاستعانة بذلك المحامي؛ إذ إن حقه الأول مرتبط بحق آخر هو حق الجماعة في أن تكفل لأحد أفرادها محاكمة عادلة؛ بوصف أن العدل من مقومات كيان تلك الجماعة، فلا يجوز للفرد المساس بذلك المقوم والركن، بأن يتخلى عن حق المجتمع بإرادته هو المنفردة، ولكن هذا الحق لا ينفي حق المتهم في أن يستخدم حريته في اختيار المدافع أو المدافعين عنه وفقا لما يراه؛ بوصف أن ذلك من إطلاقاته كما هو المقرر دستوريا. وتأسيسا على ما تقدم ننتهي إلى القول إن الوصف القانوني لاستعانة المتهم بمحاميه إنما هو حق بالمعنى الفني الدقيق لهذا المصطلح وهو ليس حقا له وحده، بل له باعتباره أحد أفراد الجماعة التي تخضع للقانون في جميع جنبات حياتها، ومن ثم فليست رخصة يمكنه مباشرتها أو التخلي عنها متى شاء».
وأشار الشملاوي إلى أنه بالعودة إلى دستور مملكة البحرين لمعرفة نطاق هذا الحق أو مداه، فسنرى المادة العشرين منه تقول: «مادة 20 (أ) لا جريمة ولا عقوبة إلا بناء على قانون، ولا عقاب إلا على الأفعال اللاحقة للعمل بالقانون الذي ينص عليها. (ب) العقوبة شخصية. (ج) المتهم بريء حتى تثبت إدانته في محاكمة قانونية تؤمّن له فيها الضمانات الضرورية لممارسة حق الدفاع في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة وفقا للقانون. (د) يحظر إيذاء المتهم جسمانيا أو معنويا. (هـ) يجب أن يكون لكل متهم في جناية محام يدافع عنه بموافقته. (و) حق التقاضي مكفول وفقا للقانون».


صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3052 - الجمعة 14 يناير 2011م الموافق 09 صفر 1432هـ