إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
الأحد، 26 فبراير 2012
الأحد، 5 فبراير 2012
الجمعة، 3 فبراير 2012
إسلاميّو الكويت يكتسحون البرلمان... ولا نساء
إسلاميّو الكويت يكتسحون البرلمان... ولا نساء
الكويت - أ ف ب
حققت المعارضة الكويتية بقيادة الإسلاميين فوزاً ساحقاً في انتخابات مجلس الأمة إذ باتت تسيطر على 34 مقعداً من أصل 50، فيما خرجت المرأة من البرلمان وتكبد الليبراليون خسارة كبيرة، بحسب النتائج الرسمية.
وحقق الإسلاميون المعارضون من تيار «الإخوان المسلمين» و «التيار السلفي» الانتصار الأبرز في الانتخابات إذ باتوا يسيطرون على 23 مقعداً مقارنة بتسعة مقاعد في البرلمان السابق. وباتت المعارضة تسيطر بشكل كامل على قرار المجلس، إذ باتت قادرة على تجاوز تأثير تصويت الوزراء غير المنتخبين البالغ عددهم 15 وزيراً عموماً والذين يتمتعون بموجب الدستور بحق التصويت في مجلس الأمة شأنهم شأن النواب.
إثر إقبال على التصويت تجاوزر الـ 60
المعارضة الإسلامية الكويتية تحقق فوزاً ساحقاً في الانتخابات
الكويت - أ ف ب
حققت المعارضة الكويتية بقيادة الإسلاميين فوزاً ساحقاً في انتخابات مجلس الأمة إذ باتت تسيطر على 34 مقعداً من أصل 50، فيما خرجت المرأة من البرلمان وتكبد الليبراليون خسارة كبيرة، بحسب النتائج الرسمية.
وحقق الإسلاميون المعارضون من تيار «الإخوان المسلمين» و «التيار السلفي» الانتصار الأبرز في الانتخابات إذ باتوا يسيطرون على 23 مقعداً مقارنة بتسعة مقاعد في البرلمان السابق. ومع 34 مقعداً في البرلمان مقارنة بعشرين في البرلمان السابق، باتت المعارضة تسيطر بشكل كامل على قرار المجلس، إذ باتت قادرة على تجاوز تأثير تصويت الوزراء غير المنتخبين البالغ عددهم 15 وزيراً عموماً والذين يتمتعون بموجب الدستور بحق التصويت في مجلس الأمة شأنهم شأن النواب.
واثبت المرشحون من أبناء القبائل أنهم القوة الأكبر في المعارضة والتيار الإسلامي، إذ إن كتلة المعارضة تضم عشرين نائباً على الأقل من أبناء القبائل. ووضعت المعارضة حملتها تحت شعاري الإصلاح ومحاربة الفساد.
وقال المرشح المعارض المستقل عبيد الوسمي أمام مناصريه بعد إعلان فوزه في الانتخابات «أقول للحكومة وأعوانها سنفتح كل ملفات الفساد. ونقول لمن يتخذ القرار... بأن الكويت غداً لن تكون ككويت الأمس». وأضاف متوجهاً إلى السلطة «احترمونا ومن لا يحترمنا فليس له احترام منا».
ولم تفز أي مرشحة في الاستحقاق بعد أن سجلت المرأة دخولاً تاريخياً إلى مجلس الأمة خلال الانتخابات الأخيرة في العام 2009 حين فازت أربع مرشحات.
أما الليبراليين الذين كانوا يعدون من المعارضة وأخذوا خطاً مختلفاً خلال الحملة الانتخابية، ففازوا بمقعدين فقط في البرلمان الجديد بعد أن كانوا يسيطرون على خمسة مقاعد. وبدورهم، شهد الشيعة الذين يشكلون ثلث المواطنين في الكويت بحسب تقديرات غير رسمية، تقلص حصتهم في البرلمان من تسعة نواب إلى سبعة نواب بينهم خمسة نواب إسلاميين.
وبشكل عام، يبدو أن البرلمان الجديد يطغى عليه التشدد أن ما جانب المعارضين أو بين الفائزين من معسكر الموالين للحكومة. وقال النائب الإسلامي البارز وليد الطبطبائي متحدثاً لوكالة «فرانس برس» قبيل الإعلان رسيماً عن فوزه الذي كان مؤكداً أن المعارضة ستدفع مباشرة نحو مكافحة الفساد والإصلاح السياسي.
وقال «سنسعى ليكون التشكيل الوزاري من رجال دولة، وسنسعى إلى قوانين لمكافحة الفساد واستقلال القضاء ولإنشاء مفوضية مستقلة للانتخابات ولفتح ملفات الفساد السابقة بما في ذلك الإيداعات المليونية والتحويلات المليونية» في إشارة إلى فضحية هزت الكويت في الأشهر الماضية وشملت 13 نائباً اتهموا من قبل المعارضة بتلقي الأموال من الحكومة السابقة التي كان يرئسها الشيخ ناصر المحمد الصباح.
وكان لافتاً فوز المرشح الموالي للحكومة محمد الجويهل الذي أصبح في الأيام الماضية العدو المعلن للقبائل الكويتية بعد أن وجه إهانات علنية للقبائل.
وتصاعد التوتر بشكل كبير في الأيام الماضية على خط القبائل التي شدت عصبها لمواجهة هجمات الجويهل الكلامية. وقد أحرق شباب من القبائل مساء الإثنين الماضي مقر هذا المرشح كما هاجموا مساء الثلثاء الماضي مقر قناة تلفزيونية كانت تستضيف مرشحاً آخر مقرباً من الجويهل. وتجاوزت نسبة المشاركة 60 في المئة بعد أن طغت على الاقتراع أمس الأول أجواء من الاستقطاب الحاد والقلق، وذلك بعد حملة انتخابية هيمن عليها موضوعا الإصلاح ومحاربة الفساد.
كما أتت الانتخابات في أعقاب تصاعد كبير للتوتر الطائفي بين الغالبية السنية والأقلية الشيعية، وذلك على وقع التوترات الإقليمية.
وفرض موضوع الفساد نفسه بقوة على هذه الانتخابات بعد فضيحة كبرى تشمل 13 نائباً سابقاً على الأقل. وحققت النيابة العامة مع 13 نائباً سابقاً في اتهامات بحصولهم على إيداعات بملايين الدولارات في حساباتهم المحلية، فيما أكدت المعارضة أن هذه الإيداعات هي رشى من جانب الحكومة.
وتضمنت حملات مرشحين من المعارضين مطالب تراوحت بين إرساء نظام متعدد الأحزاب وضرورة أن تكون الحكومة منتخبة مع رفع عدد أعضاء مجلس الأمة، وصولاً إلى إرساء ملكية دستورية
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3437 - السبت 04 فبراير 2012م الموافق 12 ربيع الاول 1433هـ
مقتل 18 مسلحاً و8 جنود باكستانيين على الحدود الأفغانية
مقتل 18 مسلحاً و8 جنود باكستانيين على الحدود الأفغانية
إسلام آباد - د ب أ
قال مسئولون باكستانيون إن ما لا يقل عن 18 مسلحاً وثمانية جنود قتلوا أمس الجمعة (3 فبراير/ شباط 2012) بعدما شن العشرات ممن يعتقد أنهم من مقاتلي طالبان هجوما على موقع حدودي في المنطقة القبلية شمال غرب باكستان بالقرب من الحدود الافغانية.وقع الهجوم عندما هاجم المتمردون موقع شايدانو في كورام إحدى المناطق القبلية السبعة حيث ينشط المسلحون الذين يرتبطون بتنظيم القاعدة الإرهابي.وقال رحمن خان أحد مسئولي الامن المحليين، إن القتال الذي أعقب الهجوم الذي وقع قبل الفجر استمر أكثر من ساعة.وأضاف: «إن قواتنا قتلت 18 من المهاجمين على الأقل ولكننا تكبدنا أيضا ثمانية قتلى من جنودنا». وقال «هناك تقارير بأن طالبان خطفت عددا من الجنود.. نحاول التأكد من ذلك».وقال إن خمسة جنود أصيبوا في الهجوم.وذكر مسئول استخباراتي طلب عدم الكشف عن هويته أنه لم يتضح ما إذا كان المتشددون جاءوا من منطقة كورام القبلية أو أقاليم باكتيا وباكتيكا وخوست الافغانية المجاورة.كان مئات من مقاتلي طالبان-باكستان فروا إلى أفغانستان بعد استهدافهم في عمليات عسكرية في العديد من المناطق ببلادهم
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3437 - السبت 04 فبراير 2012م الموافق 12 ربيع الاول 1433هـ
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)





