إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 30 يونيو 2015

جامع الا مام علي عليه السلام قرية دار كليب

فلسطين

الخميس، 28 مايو 2015

«الصحة» تحذر من تراجع الخدمات الصحية للمواطنين بسبب خفض الموازنة 30 %

«الصحة» تحذر من تراجع الخدمات الصحية للمواطنين بسبب خفض الموازنة 30 % تصغير الخطتكبير الخط الوسط - فاطمة عبدالله حذرت وزارة الصحة وزارة المالية من تأثر الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين والمقيمين بشكل كبير، وذلك لأن الموازنة المرصودة لعامي 2015 و2016 تقل بنسبة 25 إلى 30 في المئة على التوالي عن المصروفات الفعلية لعام 2014. وأكد وزير الصحة في خطابه إلى وزير المالية الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة خطابه بأن الوزارة قامت بجهد كبير في مجال تحسين إيراداتها ولا سيما أن تطبيق رسوم الرعاية الصحية الجديدة والذي سيضيف ما يقدر بـ40 مليون دينار للإيرادات لعامي (2015 – 2016)، في الوقت الذي ستتأثر أجزاء كبيرة من برنامج عمل الحكومة والمرتبطة بعامي (2015 – 2016)، كما أن توظيف الأطباء والممرضين والعاملين بمختلف مجالات الرعاية الصحية. وبينت وزارة الصحة أن الإيرادات المتوقعة إلى رسوم الغرف الخاص بالمستشفيات ستبلغ في العامي 2015 و2016 مليون دينار، أما إيراداتها من الرعاية الصحية الأساسية فتوقعت أن تكون 17 مليون و600 ألف دينار، في حين توقعت أن تبلغ إيراداتها من رسوم علاج المرضى بالخارج مليونين و150 ألف، وقد توقعت أن تبلغ إيراداتها من رسوم علاج إصابات العمل 540 ألفاً، في الوقت الذي توقعت أن تبلغ مستحقاته من إيرادات الفحص الطبي للعمل 890 ألف دينار. وتوقعت أن إيراداتها من رسوم الأشعة أن تكون خلال العامين 75 ألف ورسوم المختبر قد تكون 185 ألف دينار، أما رسوم العمليات فتوقعت أن تبلغ إيراداتها 300 ألف ورسوم الولادة 310 آلاف دينار. وفي خطاب الوزارة ذكر أن الزيادة السنوية لرواتب الموظفين تتطلب إضافة 4.5 ملايين دينار، في الوقت الذي تمت إضافة هذه الزيادة من قبل ديوان الخدمة المدنية لهذا العام. وناشدت الوزارة وزير المالية لمراجعة الموازنة المرصودة؛ وذلك لأنها تؤثر بشكل مباشر على المواطنين والمقيمين، مطالبة بتوفير موازنة لا تقل عن 262 مليون لعام 2015، و273.6 مليوناً لعام 2016 وذلك من أجل الحفاظ على مستوى الصحة الحالي من دون إضافة أي مرافق وخدمات جديدة. صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4646 - الخميس 28 مايو 2015م الموافق 10 شعبان 1436هـ

الجمعة، 22 مايو 2015

مَنْ هُمْ اليَهود؟ ومَنْ هي إسرائيل؟

مَنْ هُمْ اليَهود؟ ومَنْ هي إسرائيل؟ قال الله تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ)(1). من الخطأ أن نتصور أن يهود اليوم هم أنفسهم قوم موسى (عليه السلام)، ومن الخطأ أيضاً أن نتصور أن بني إسرائيل اليوم هم الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز وفضلهم على العالمين. في قوله تعالى: (يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَ أَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَــالَمِينَ)(2). أو الذين اختار الله تعالى منهم كثيراً من الأنبياء عليهم السلام أمثال موسى ويوسف، وإلياس، ويونس بن متى، والذين جعل منهم الملوك كما قال تعالى: (…إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكاً…)(3). وليسوا هم المقصودين في الآية الكريمة حينما كانوا أبراراً وأتاهم الله ما لم يأته لأحد في زمانهم، كما قال الله تعالى: (وآتاكم ما لم يؤتِ أحداً من العالمين)(4). إن يهود اليوم و(إسرائيل) اليوم هم من سلالة أولئك العصاة الذين تكبروا في الأرض فجعلهم الله قردة وخنازير (وجعل منهم القردة والخنازير وعَبَد الطاغوت)(5). إذن يهود اليوم… يختلفون عن يهود الأمس وبنو إسرائيل اليوم غير بني إسرائيل الأمس. الأصل الجديد ليهود اليوم وسنعرف ذلك من هذه القطعة التاريخية: (… ما بين القرنين السابع والعاشر، سيطر شعب مغولي هو شعب (الخزر) على الطرف الشرقي من أوروبا ما بين (الفولغا والقفقاز) وكان يواجه الدولة الإسلامية في الشرق والجنوب الشرقي والدولة المسيحية المحيطة به، وهو اختيار يحير المؤرخين كما أنه لم يكن صدفة كما يقول (أحد المؤرخين)(6) ويفسره البعض بأنه حرص شعب (الخزر) على الاحتفاظ بشخصيته الخاصة بين القوتين العالميتين حينذاك (أي القوة الإسلامية والقوة المسيحية). وفي القرن (الثاني عشر ـ الثالث عشر) انهارت دولة الخزر، وفروا في اتجاه الغرب إلى القرم وأوكرانيا وهنغاريا وبولندا وليتوانيا. يحملون معهم ديانتهم اليهودية (التي عرفها العصر الحديث) وبذلك فإن يهود العالم اليوم في غالبيتهم الساحقة، ينحدرون من هذا الشعب المغولي خاصة وإن اليهود الأصليين الذين ينتمون إلى القبائل الإسرائيلية (الاثنتي عشرة) في التاريخ القديم قد ضاعت آثارهم)(7). هذه الحقيقة التاريخية تثبت أن اليهود اليوم لا علاقة لهم (تاريخية أو غيرها) من قريب أو بعيد بيهود الأمس، وإسرائيل اليوم لا علاقة لها ببني إسرائيل الأمس. (كما أن يهود إسرائيل اليوم) لا علاقة لهم (بفلسطين). مزاعم اليهود الحقيقة التاريخية السالفة الذكر ـ المحصورة بين عام 100 إلى 1800 م ـ أطلق اليهود عليها اسم (الشتات) وجعلها اليهود عنواناً (لمظلوميتهم) كما يدعون حيث تزعم (الصهيونية) الآن أن القوى الظالمة (أي الإسلامية والمسيحية) فرضت الشتات، وحالت عبر التاريخ بينهم وبين عودتهم إلى (أرض الميعاد) لكن التاريخ ينسف هذه المزاعم وهذه الأسطورة.. فالمعروف أنهم رحلوا طلباً للعيش قبل أن يطاردهم أحد، بل هاجروا قبل السبي البابلي وبعد قيام (مملكة إسرائيل) التي ظهرت على أثر انقسام فلسطين إلى مملكتين (مملكة يهوذا في القدس) (ومملكة إسرائيل) في السامرة بعد وفاة نبي الله سليمان (عليه السلام) عام 935 (ق.م) وفي القرن السادس قبل الميلاد زال كل أثر فعلي لليهود في فلسطين إلا من اندمج منهم بسكان البلاد الأصليين. ثم اتسع (تشتت) اليهود في مراكز الاقتصاد والتجارة (الإسكندرية وقرطاجه) قبل تدمير الهيكل سنة (70 م)… الطابع التجاري لديانة اليهود اليهود أينما تجمّعوا فذلك يعني أنهم تجمّعوا حول نواة تجارية مالية ولا يهمهم شيء حول ما إذا كانت تجارتهم هذه دنيئة أم لا، المهم عندهم جمع المال من التجارة والتحكم بالعصب الاقتصادي والسياسي للمنطقة، فلو جاء عشرة رجال من اليهود الفقراء إلى أي منطقة لوجدناهم غالباً يتحكمون بالسوق في بضع سنوات بغض النظر عن الوسائل التي يتبعونها في ذلك. وفي أوروبا وجد الغربيون أن رأسمالية اليهود تنافس رأسماليتهم، وكان الربا في مقدمة التجارة والأعمال لكسب الربح السريع. ويعود عملهم بالربا إلى أن الكنيسة الكاثوليكية حرّمت الربا على النصارى. فبقي فراغ شغله اليهود أي أن الربا بقي حلالاً في دينهم ويتعاملون به بجشع. وجود اليهود في البلاد العربية عدا فلسطين بدأت موجات اليهود المتتالية بالنزوح إلى البلاد العربية من القرن السادس قبل الميلاد (النفي البابلي) ثم جاءت موجات أخرى تلت تلك الموجات بعد سقوط القدس (القرن الأول الميلادي) ونزحت هذه الموجات شرقاً نحو العراق وجنوباً نحو الجزيرة العربية وبالاتجاه الجنوبي الغربي نحو مصر، وتسرّبت أعداد من هذه الموجات وامتزجت بأهل البلاد الأصليين واختلطت بهم اختلاطاً مباشراً في كلّ جوانب حياتهم وظروفها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية كما شاركوهم في ـ اللغة والتقاليد وأسلوب التفكير ـ . وقد ضاعت وحدتهم العنصرية رغم تقوقعهم ورغم تعصبهم العنصري لديانتهم كما فقدوا لغتهم المشتركة (العبرية) فتكلموا بلغات مختلفة حسب الموقع الذي يعيشون فيه وهذا يبين أنهم هجين من عدة قوميات ومن عدة لغات. أما تواجدهم في فلسطين فسوف نتطرق إليه ضمن مراحل تاريخية متتالية. فلسطين في التاريخ عرفت بأرض (كنعان) قديماً (حوالي 2500 ق. م). وفي عام 2100 ق. م تعرضت لغزو القبائل الكريتية التي سكنت شواطئها بين يافا وغزة، فسميت تلك المنطقة باسم (فلسطين) ثم صار هذا الاسم لكل المنطقة فيما بعد وبحكم موقعها تعرضت لحروب طاحنة وغزوات وهجرات متوالية لكن معظم الغزاة عابرين إلا من استقر فقد اندمج مع السكان وصار منهم. خرجت قبائل العبرانيين من مصر متجهة إلى الشرق بقيادة النبي موسى (عليه السلام) في عام1290 ق. م، وتوقفت في صحراء التيه (40 عاماً). وفي عام 1000 ق. م أخضع النبي داود (عليه السلام) (الكنعانيين اليبوسيين) في منطقة القدس وجعل أورشليم (القدس) عاصمة لمملكة إسرائيل. وبعد وفاة ابنه النبي سليمان (عليه السلام) عام 935 ق. م انقسمت المملكة إلى مملكة يهوذا ومملكة إسرائيل. وفي القرن السادس ق. م تعرضت فلسطين لغزوات الآشوريين والكلدانيين وتبعثر اليهود على أثرها وفي عام 529 ق. م غزا الفرس فلسطين وألحقوها بدولتهم. وفي عهدهم عادت قبيلة (يهوذا) مع بقايا الأسر البابلية إلى القدس وأعادت الهيكل من جديد. عام 332 ق. م غزا الاسكندر فلسطين. وعام 90 ق. م قدم العرب إلى الأنباط وألحقوا فلسطين بعاصمتهم البتراء. إلى أن احتلها الرومان في أوائل القرن الميلادي وظلت تتبع روما أولاً وبيزنطة بعدها، إلى أن جاء الإسلام وحررها من أيديهم. الفتح الإسلامي نظراً لأهمية فلسطين دينياً ففيها أولى القبلتين عند المسلمين وكونها (أرض الميعاد) لدى اليهود وحيث سمّت أرضها التوراة (أرض السمن والعسل) ولكونها وسط الحضارات والإمبراطوريات القديمة وكونها معبراً بين القارات الثلاث آسيا وأفريقيا وأوروبا وملتقى لها كل ذلك جعل أرضها مسرحاً تتجابه عليه مختلف القوى العالمية قديماً وحديثاً وتنجذب إليها أمواج الهجرات المتتالية والمتصاعدة باستمرار من مختلف الديانات والقوميات وبانتصار الإسلام في جزيرة العرب… انطلقت القوة الإسلامية الجديدة إلى جميع الاتجاهات لتحمل رسالة الإسلام والحضارة الإسلامية. وتوجهت قوات المسلمين شمالاً إلى فلسطين لتقضي على الجيوش الرومانية في معركتين حاسمتين معركة اجنادين بالقرب من القدس ودخلت القدس سنة 638 م. ثمّ معركة اليرموك التي أنهت الوجود الروماني في فلسطين وتم استيلاء المسلمين على كل فلسطين وصارت جزءاً لا يتجزأ من البلاد الإسلامية بسقوط (قِيصارِيَهْ) سنة (460 م) لينتهي فصل الختام للإمبراطورية الرومانية في أرض الإسلام ليبدأ بعدها فصل جديد بين الحضارة الإسلامية والحضارة المسيحية (الصليبية). المملكة الصليبية في القرن الحادي عشر تحركت الجيوش الأوروبية (الصليبية) بعوامل الطموح ودوافع الطمع والحماس الديني نحو المشرق تحت شعار (تحرير الأراضي المقدسة) وكان هدفهم القضاء على المسلمين وبالفعل فقد أغرقوا القدس بعد احتلالها في بحر من الدماء وقتلوا من فيها من المسلمين وحتى المسيحيين واليهود الشرقيين وأقاموا مملكة باسم (مملكة القدس) وبعد ثمانين سنة من سقوط القدس بأيديهم استطاع المسلمون مرة أخرى استردادها من أيديهم سنة 1187 م بعد أن ألحقوا بهم هزيمة نكراء. ونتيجة لانتصارات المسلمين، انحسر نفوذ الصليبيين إلى المنطقة الساحلية والجليل من فلسطين وأصبحت (عكّا) هي عاصمتهم الجديدة. بعد ذلك نشبت معارك طويلة ومريرة طوال السنين استطاع بعدها (مماليك مصر) من المسلمين تحرير (عكّا) وطرد الصليبيين وإزالة آخر أثر لهم من الأراضي الإسلامية سنة (1291 م). الحكم الإسلامي في فلسطين بعودة الحكم الإسلامي إلى فلسطين سمح لليهود بالهجرة إليها والإقامة فيها بعد أن منعتهم من ذلك الحكومات الصليبية وقضت على وجودهم في فلسطين قضاءً تاماً. وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها اليهود للكبت والاضطهاد من قبل الأوروبيين (الصليبيين) فقد طردوا من أوروبا الغربية وخلت من اليهود (إنكلترا عام 1290 م) وقد أطلق على اضطهاد اليهود الجديد هذا اسم جديد متأثر بنظرية (الأجناس) وتفوق العرق (اللاسامية) وقد عاشت الطوائف اليهودية في أوروبا في القرون الوسطى في نظام خاص(8) وهو النظام الذي يحصر فيه اليهود في أماكن معينة. وحين انتصر الإفرنج على المسلمين في الأندلس أشاعوا محاكم التفتيش وكان على اليهود كما كان على المسلمين أن يختاروا بين (البقاء أو التنصّر) والفرار والتشريد ولو قارنا ذلك بوضعهم في ظل المسلمين لوجدنا الفرق شاسعاً جداً. فقد تميزت معاملة المسلمين لليهود بالتسامح في حين كانت أوروبا تغلق عليهم كل شيء حيث تمكن اليهود من المساهمة بحرية في الحضارة الإنسانية في ظل الحكم الإسلامي، وتُذكر الأندلس دائماً كمثل على المركز الممتاز الذي تمتع به اليهود في العالم الإسلامي. التدفق الجديد لليهود في زمن الدولـــة العثمانية ومنـــذ بداية القرن الســـابع تدفق يهود قادمون من أوروبا (الشرقية)(9) ويعــــرفون باسم (خاص)(10) يميزهم عن بقية اليهود في العالم وزادت الهجرة مع ضعف الدولة العثمانية وازدياد نفوذ الدول الكبرى وتصاعد الاضطهاد في النصف الثاني من القرن التاسع عشر. ومع نمو الحركة الصهيونية توجهت هذه الهجرة إلى (فلسطين) واستمرت بالازدياد المطرد إلى يومنا هذا. الحركة الصهيونية بدأت هذه الحركة منذ القرن السابع عشر تقريباً إلا أن الاجتماع الأول (للحركة الصهيونية في العالم) كان في عام 1897 م في مدينة (بال اوبازل) في سويسرا بزعامة (مؤسس الصهيونية)(11) ويمكن تلخيص ما جاء في المؤتمر بما يلي: (إن هدف الصهيونية هو إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين بضمن القانون العام) وحدد عدة خطوات لتحقيق هذا الهدف يمكن حصرها فيما يلي: 1 ـ تشجيع استيطان العمال الزراعيين والصناعيين اليهود في فلسطين. 2 ـ تنظيم اليهود والربط بينهم من خلال مؤسسات تتفق مع القوانين الدولية والمحلية لكل بلد. 3 ـ تقوية الشعور والوعي القومي لدى اليهود وتعزيزهما. 4 ـ اتخاذ خطوات تمهيدية للحصول على موافقة الدول حيث يكون ضرورياً لتحقيق هدف الصهيونية. 1 ـ سورة المائدة: الآية 82. 2 ـ سورة البقرة: الآية 47. 3 ـ سورة المائدة: الآية 20. 4 ـ سورة المائدة: الآية 20. 5 ـ سورة المائدة: الآية 60. 6 ـ المؤرخ المجري: (د. انطال بارثا). 7 ـ من كتاب (القبيلة الثالثة عشر) لـ(أرثور كوستلر). 8 ـ يسمى (الغتيوات). 9 ـ بولنده، ليتوانيا، روسيا. 10 ـ (اشكنازيم). 11 ـ (تيودور هرتزل).

ثقافة «غوغل» في إدارة أعمالها

ثقافة «غوغل» في إدارة أعمالها منصور الجمري منصور الجمري ... رئيس التحرير editor [at] alwasatnews.com تصغير الخطتكبير الخط تعتبر شركة «غوغل» واحدة من أهم الشركات التي تستخدم قيمها وثقافتها في طريقة إدارة أعمالها، وتشترط على من يعمل لديها أن يتواءم مع متطلبات بيئة العمل الخاصة بها. ومن بين الإرشادات الرئيسية التي تطرحها «غوغل» لموظفيها ما يلي: - ركز على المستخدم وكل شيء يتبع ذلك. - ركز على توفير أفضل تجربة ممكنة للمستخدم، بدلاً من التركيز على الأهداف الداخلية الخاصة بالشركة. - من الأفضل أن تفعل شيئاً واحداً بصورة ممتازة، ممتازة فعلاً. - التنفيذ السريع أفضل من البطيء. - اعتماد الديمقراطية في تطوير أعمال الويب باستخدام أكثر من 200 إشارة ومجموعة متنوعة من التقنيات لتحديد شعبية أي صفحة على الشبكة الإلكترونية أو أي خدمة، وعلى أساس ذلك يتم تطوير البرمجيات مفتوحة المصدر، من خلال الجهد الجماعي لكثير من المبرمجين. - لا تحتاج إلى أن تكون في مكتبك للوصول إلى المعلومات، من التحقق من البريد الإلكتروني والتقويم إلى مشاهدة أشرطة الفيديو، ناهيك عن عدة طرق مختلفة للوصول إلى محرك البحث لمستخدمي الهواتف النقالة. - يمكنك كسب المال دون أن تفعل الشر. - هناك دائماً مزيد من المعلومات يمكن الوصول إليها سواء في البحث في ارشيف الأخبار وبراءات الاختراع والمجلات الأكاديمية ومليارات الصور وملايين الكتب. - الحاجة إلى معلومات تعبر كل الحدود بأكثر من 130 لغة، ويجب أن تقدم إلى الناس بلغتهم، مع توفير التطبيقات والمنتجات في العديد من اللغات وأشكال يسهل الاطلاع عليها في أي وقت ممكن، مع استخدام أدوات الترجمة لتحسن تنوع وجودة الخدمات التي يمكن أن تقدم حتى في الزوايا الأكثر نأياً من العالم. - يمكنك أن تكون جاداً من دون أن تلبس بدلة رسمية. - تحقيق العمل العظيم ليس كافياً، وإنما هي نقطة بداية للحصول على أكثر مما هو متوقع من خلال الابتكار. فمحرك البحث يعمل جيداً حتى عندما تكتب الكلمات مع أخطاء مطبعية. وعلى أساس تلك الإرشادات، تتضح معالم ثقافة «غوغل»، والتي تعتبر سر نجاح الشركة هو «الثقة»، والثقة هي تبادل في اتجاهين مع المستخدم... الشركة تثق بالمستخدم، المستخدم يثق بالشركة، وتستثمر في البنية التحتية من أجل بناء رأس مال الثقة في عصر تتزايد فيه ثقافة الاختيار. ولتحقيق الثقة، فإن «غوغل» توظف أفضل الممارسات، مثلاً: - المهندسون يشكلون نصف العاملين في «غوغل»، لأنهم ينفذون المهمات بصورة منتظمة، وبعد عام واحد من العمل، يعطى المهندس فرصة لتنفيذ أي مشروع يرغب به، ويتم التصويت على «المشاريع الشعبية». - «الابتكار من كل مكان»، في كل قطاع من قطاعات الأعمال. وتسمح «غوغل» لمن يعمل عندها باستخدام 20 في المئة من وقته لفعل أي شيء يرغب فيه، ويصوّت العاملون للمشاريع التي تنتج عن ذلك وتعتبر واعدة وذات بهجة. - تخصص غوغل «فرق عمل» لتطوير جميع المنتجات لنقلها إلى حال أفضل. - كل يوم جمعة، يقف مؤسسا الشركة، لاري بايج، وسيرجي برين، أمام جميع العاملين للإجابة على أي سؤال. وفي العادة ستسمع أحدهم يقول للمؤسسين: «أعتقد أنكما ارتكبتما خطأ مع....»، وسيجيب أحدهما «لهذا السبب فعلنا ذلك». - التوظيف في «غوغل» يتبع عملية دقيقة، إذ يتقدم مليونا شخص لكل 500 وظيفة، وهذا يتطلب عملية فحص صارمة ومقابلات تدقيقية. - جميع القرارات في «غوغل» تستند إلى بيانات وتحليلات، والعودة إلى احتياجات واختيارات المستخدمين. - كل شخص جديد في «غوغل» يحصل على عناية ودعم لتمكينه من الصعود بمستواه، ويتم تدريبه على متعة العمل والابتكار، والإصرار على البهجة. - «غوغل» لا تعتمد على الهيكلية، وتخفض من المستويات الهيكلية. ولا تعتمد «غوغل» هيكلاً إلا في حالة الضرورة. - المدراء «موارد» وليسوا زعماء. إنهم يخدمون فرق العمل التي يشرفون عليها. - تعتمد «غوغل» مكافآت الأقران، وأي شخص يمكن تسجيل رغبته في منح شخص آخر «مكافأة نظير» قدرها 200 دولار، على ألا يكون الشخص في فريقك المباشر. - الجميع، في كل مستوى، يحصلون أسهماً في الشركة منذ اليوم الأول الذي يبدأون فيه العمل. هذه الثقافة التي تعتز بها «غوغل» توضح المسار الجديد في الإدارة المتطورة التي تعتمد على الإبداع وتنشيط روح الفريق الواحد وإفساح المجال لكل شخص أن يتدرب باستمرار، وأن يخصص جزءاً أساسياً من دوامه لتنفيذ مشروعات يبادر بها، ومن ثم يخضع لنمط من الإدارة الديمقراطية في تطوير الخدمات والمنتجات. اضغط لقراءة المزيد من مقالات: منصور الجمري صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4640 - الجمعة 22 مايو 2015م الموافق 04 شعبان 1436هـ

وزارة الإسكان: تنفيذ أكثر من 3500 وحدة بمشروع الرملي مطلع 2015

وزارة الإسكان: تنفيذ أكثر من 3500 وحدة بمشروع الرملي مطلع 2015 مشروع الرملي الإسكاني - عالي + A - A أكدت وزارة الإسكان أن مشروع الرملي الإسكاني الذي من المقرر أن يستوعب أكثر من 3500 وحدة سكنية، يهدف إلى تلبية الطلبات الإسكانية القديمة المدرجة على قوائم الانتظار في أقصر مدة ممكنة، ومن أن يتم الشروع في تنفيذ هذا المشروع الإسكاني الكبير مع مطلع العام المقبل بعد الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالميزانية اللازمة لتمويل المشروع. وقالت الوزارة أنه إيماناً بدورها في توفير مشاريع السكن الاجتماعي، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة والحكومة الموقرة، شرعت الوزارة على مدار العامين الماضيين في استملاك مساحات كبيرة من الأراضي بهدف تنفيذ مشروع الرملي الإسكاني، وأن الإجراءات الخاصة باستملاك تلك الأراضي مرت في إجراءاتها الحكومية الرسمية، حتى صدرت بحقها قرارات الاستملاك ونشرها في الجريدة الرسمية، ومن ثم الشروع في وضع المخططات العامة والتفصيلية لهذا المشروع الحيوي تمهيداً لبدء تشييد الوحدات. وأضافت أن هذا المشروع من المتوقع له أن يلبي أكثر من 3500 طلباً اسكانياً بحسب معيار الأقدمية، وأن المشروع يتضمن إلى جانب الوحدات السكنية العديد من الخدمات والمرافق والخدمات والمساحات الخضراء والمناطق المفتوحة والجوامع والمساجد والمدارس، بما يجعله أقرب إلى مدينة إسكانية متكاملة. وأردفت الوزارة أنه بعد الانتهاء الإجراءات الخاصة باستملاك الأراضي وبعد جهود كبيرة في هذا الشأن، شرعت الوزارة في تسوير موقع المشروع والقيام بأعمال تمهيد واستبدال وتحسين التربة، للبدء في تنفيذ البناء بعد الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالميزانية اللازمة لتنفيذ المشروع وإرساء المناقصات الخاصة بالبناء، إلا أنه ورغم هذه الجهود والمراحل المتقدمة التي قطعتها الوزارة في هذا الاتجاه، لا تزال الوزارة تواجه بعض التحديات التي من شأنها تأخير بدء العمل. وأوضحت الوزارة أن أحد أبرز الصعوبات التي واجهتها الوزارة خلال الآونة الأخيرة، هو إقدام بعض الأشخاص على تعطيل عمل المقاول المكلف بتسوية الأراضي المستملكة من المشروع، عبر منعه من تنفيذ العمل المكلف وعدم الاقتراب من جزء بهذه الأراضي بحجة أن هناك جزءً من الأراضي تتبع لملكية الأوقاف، بالرغم من استملاك الوزارة للأراضي المخصصة للمشروع، ومن خلال نشر تلك القرارات في الجريدة الرسمية مشيرة إلى أن مثل التصرفات تؤدي إلى تأخر نسب الانجاز بالمشروع، وبالتالي تأخير تلبية قوائم الانتظار. وأكدت الوزارة أنها تنظر إلى مشروع الرملي الإسكاني باعتباره أحد أبرز المشاريع العامة الاستراتيجية التي تنفذها في الوقت الحالي، والتي من شأنها إنهاء مسألة تراكم الطلبات القديمة على قوائم الانتظار، منوهة إلى إعتزام الوزارة تنفيذ هذا المشروع في وقت قياسي من خلال تسريع إجراءات طرح وترسية المناقصات فضلاً عن تكثيف العمل بالمشروع فور البدء في تنفيذه، والذي من المتوقع أن يكون مع إطلالة العام 2015. وناشدت الوزارة الجهات الرسمية والأهلية بالمملكة إلى دعم جهود الوزارة في تذليل التحديات التي تواجه هذا المشروع الاستراتيجي الهام، حتى يكون بمقدورها إنجاز مراحل العمل به وفق الجدول الزمني المعد له، داعية الجهات والأفراد ممن لديهم استفسارات وتفاصيل المشروع بالتفضل بمراجعة الوزارة. مشروع الرملي الإسكاني - عالي

هذه حصّتكم الصحية من اللحم!

هذه حصّتكم الصحية من اللحم! قاسم حسين قاسم حسين ... كاتب بحريني Kassim.Hussain [at] alwasatnews.com تصغير الخطتكبير الخط الحمد لله أننا عرفنا أخيراً كم يستهلك الزوج البحريني من اللحوم الحمراء (الأبقار والأغنام والإبل والماعز) والبيضاء (الدجاج والحمام والفراخ والديوك الرومية)، وكم تستهلك الزوجة، وكم يستهلك الأبناء، فوق وتحت سن الخمس عشرة سنة. كرب عائلة، اعترف بأني لم أكن أعرف كم كنا نستهلك شهرياً، ولم يكن يخطر ببالي أن أحسبها، خصوصاً في الشهور الأخيرة حيث لم تعد تجد لحماً ولا دجاجاً في السوق! لكن الفضل لوزارة التنمية الاجتماعية، التي حسبتها مشكورةً، بدقة متناهية، ووفّرت علينا الوقوع في أية أخطاء حسابية اكتوارية! فبفضل الوزارة، أصبح بين أيدينا، وبعد يومين فقط من إعلان وقف دعم اللحوم، تقديرات دقيقة باستحقاق الزوج خمسة دنانير، والزوجة والأولاد 3.5 دنانير، أما الصغار والرضّع فيستحقون دينارين ونصف، تعويضاً عن اللحم، ابتداءً من أغسطس المقبل إن شاء الله تعالى! طبعاً ستبدأ الآن الانتقادات لهذه التوجهات الاقتصادية الجديدة للدولة، خصوصاً من قبل منظمات حقوق الإنسان، وسيتهموننا بأننا نميّز بين المواطنين على أسس جندرية. وسيدّعون بأن وجود فارق في التعويض بين الزوج والزوجة مقداره دينار ونصف دليلٌ على التمييز حسب الجنس، وستتضامن معهم الحركة النسوية العالمية في حملتهم الظالمة هذه لتشويه سمعة البحرين. ونحن نقول إنها اتهامات باطلة وغير صحيحة، وأن التفرقة في التعويض النقدي ليس تمييزاً بين الجنسين على الإطلاق، وإنّما هناك جوانب أخرى لا تدركها هذه المنظمات، تم مراعاتها، من أجل صحة المرأة، والحفاظ على رشاقتها وaمحاربة السمنة وتخفيض نسبة الكولسترول في الدم الذي تعاني منه 99 من نساء البحرين! إننا ماضون في سياسة وقف دعم اللحوم الحمراء والبيضاء، شاء من شاء وأبى من أبى. وستتلوها سلع وخدمات أخرى، في مقدمتها الطحين، الذي يصنع منه الخبز والروتي والبخضم والكعك بمختلف أصنافه. وهو -أي الدقيق- بحاجةٍ إلى وقف الدعم أيضاً وبسرعة، خصوصاً أنه من النشويات، التي تتسبّب في انتشار السمنة بين المواطنين. ونحن واثقون بأن ذلك سيوفّر ملايين الدولارات للموازنة العامة، وسيساهم في مكافحة العجز وتقليص الدين العام، الذي بلغ 7 مليارات دينار. إننا ماضون في سياسة رفع الدعم الحكومي عن السلع الأساسية، ولن تهمنا انتقادات منظمات حقوق الإنسان ولا منظمة العمل الدولية ولا حتى اليونسكو، فكلها منظمات منحازة للمعارضة وغير حيادية ومسيّسة! ونحن سننتقل من الخطة القديمة (أ) التي سرنا عليها ثلاثين عاماً في دعم السلع، إلى الخطة (ب) بإيقاف الدعم عن السلع! وقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك، أن الخطة (أ) تسبّبت في كل هذه الكوارث الاقتصادية، من عجز الموازنة، وزيادة الدين العام، وضياع الأراضي العامة، ونقص الأدوية في مستشفى السلمانية، وعدم توفر أسرّة كافية بقسم الطواريء ما أدى إلى ارتفاع وفيات مرضى السكلر. ولذلك لابد من وقفةٍ وطنيةٍ مسئولةٍ، لتأييد سياسة وقف دعم اللحوم والمواد الغذائية الأخرى التي تسبّبت في كل هذه الكوارث والأزمات! ثم إن للقرار جانباً إيجابياً آخر لا تدركونه أنتم! وهو أنه لوحظ في السنوات الأخيرة اختفاء لحوم البقر والغنم من الأسواق لأول مرة في تاريخ البحرين، وشحّة المعروض من الدجاج بسبب زيادة الطلب. وسيكون وقف الدعم أداةً اقتصاديةً جديدةً لتصحيح هذا الوضع، ونحن أكيدون جداً من أنه بعد تطبيق القرار، سيكون العرض أكبر من الطلب، وستحصلون على كل ما تريدون من أنواع اللحوم في الأسواق! أخيراً... يحب أن تغيّروا أنظمتكم الغذائية الخاطئة، فليس من المعقول أن تأكلوا اللحم كل يوم! جرّبوا الأطعمة النباتية، ويكفي اللحم مرةً واحدةً في الأسبوع! اضغط لقراءة المزيد من مقالات: قاسم حسين صحيفة الوسط البحرينية - العدد 4640 - الجمعة 22 مايو 2015م الموافق 04 شعبان 1436هـ